السبت  05 كانون الأول 2020
LOGO

حسن ابو لبده

“عالأرض” ... مسارات في هوية المكان/ بقلم: د. حسن أبولبده

على تلة من غار، والشمس تنثر شعرها على بحرنا المتوسط وتتسرب في تفاصيله، وبينما تغرق مستعمرة "عطيرت" العابرة والغابرة في ظلمة الليل، ينبت الجمهور المتنوع في انتمائه الحزبي، باقة في سلة الرغبة بالتناقض مع الواقع، محتفيا بتباشير القطفة الأولى من بستان مبادرة “عالأرض”. وبينما يناطح العلم العملاق واقع الزيف في مستعمرة "عطيرت"، مذكراً تراب أرضها المغتصبة بهويتها الأبدية، ويعج المكان بالمحتفين من كل حدب وصوب بموسم الخير، تشتعل حنجرة محمود درويش بالترانيم، مذكرا الجميع بأن جوهر الصراع ما زال حول هوية ال

طاش ما طاش... ما بين بنيامين وقرقاش/ بقلم: د. حسن أبولبده

​بداية، فإنني أعارض خطوة دولة الإمارات بعقد اتفاقية سلام والتطبيع الكامل مع دولة الاحتلال، وأعتبرها انقلابا على الموقف العربي الرسمي المتمثل ب "المبادرة العربية للسلام"، والمسمار الأخير في نعشها، وستؤدي خطوتها حتما إلى تردٍ إضافي في حجم التضامن العربي والدولي مع قضيتنا الفلسطينية. وأرى أن هذه المغامرة تستدعي موقفا رسميا فلسطينياً واضحاً وثابتا في معارضتها، وأي دولة عربية أو إسلامية تحذو حذوها أو تؤيد مغامرتها، ولا بد من التنديد الصريح بها، والعمل الفوري على محاولة حصر أضرارها بكل الوسائل الممك

"جائحة كورونا"... الفصل الثاني/ بقلم: د. حسن أبولبده

مع انتهاء حجر عيد الفطر، تكون حكومتنا الرشيدة قامت بكل ما تستطيعه من إجراءات في مواجهة "جائحة كورونا"، والتي تستدعي التقييم الأمين من حيث ضرورتها جميعا، فعاليتها في المواجهة، وتكلفتها الاقتصادية والاجتماعية والإدارية، ناهيك عن أهمية استخلاص العبر والاستعداد الأمثل لبدء الفصل الثاني من الجائحة، ربما مع نهاية العام.

ما بين القطاع الخاص... وقطاع الرخاص/ بقلم: د. حسن أبولبده

​داهمتنا "الجائحة الصحية" والاقتصاد يعاني من ركود ثقيل، وليس من المستغرب تهرب السلطة المفلسة من إعلان رزمة إنقاذ اقتصادية دسمة لتاريخه

إنه الاقتصاد يا ذكي/ بقلم: د. حسن أبولبده

​أحسن الرئيس بإعلان حالة الطوارئ مبكرا في مواجهة "جائحة كورونا"، وأجاد رئيس الحكومة في توظيفها بسرعة إغلاق منطقة بيت لحم، ضحية الفيروس الأولى، فور اكتشاف حالات الإصابة،

"الكورونا" والقيادة والمواطنة /بقلم : د. حسن أبولبده

من يتابع منابر التواصل الإجتماعي هذه الأيام، يتهيأ له أن يوم القيامة على زاوية الشارع، وأننا مجتمع يكتظ بخبراء الطب والصحة والأوبئة وإدارة الكوارث، الجاهزون لإبداء الرأي في كل شيء، والأهم من كل ذلك تقييم أداء الحكومة والمؤسسات العامة والخاصة. لا يعجبنا العجب

دون كيشوت وتحرير فلسطين/ بقلم: د. حسن أبولبده

منذ أن اكتشف بعض نشطاء مجتمعنا "فجأة" بأن مدننا وقرانا وأسواقنا ومطاعمنا مفتوحة على زيارة وفود إسرائيلية وشخصيات وأشخاص من دولة "الكيان الصهيوني"، بعيدا عن غزوات الدوريات والاقتحامات الليلية لجيش الاحتلال الغاشم؛ قامت الدنيا ولم تقعد على منصات التواصل الاجتماعي، وتحركت "القوات الضاربة" لبعض الفصائل في الجامعات وساحات النضال، مهددة ومهدرة لدم بعض من شاركوا في اجتماع نظمته مؤسسة لجنة التواصل الفلسطينية التابعة ل م.ت.ف. بمباركة أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، مع تجمع "مبادرة السلام الإسرائيلية" في

دولة الإسبرسو / بقلم: د. حسن أبولبده *

خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان صيف 1982، وانتفاضة 1987 ؛ هبت شعوب العالم للدفاع عن الثورة الفلسطينية وشعبنا اللبناني، وانطلقت مليونيات شعبية هائلة مساندة لحق شعبنا في الدفاع عن حريته وكرامته وحقوقه الوطنية.

في "الكورونا" والقيادة والمواطنة (2) / بقلم: ​د. حسن أبولبده

مع ساعة إنجاز هذا المقال، تكون الضفة الغربية قد شارفت على نهاية أسبوعها الأول في متاهة حالة الطوارئ، بينما تترقب شقيقتها غزة لحظة الحقيقة بعد عودة آخر المعتمرين، ويكون "المغولي كورونا المستجد" قد عشش رسميا في محافظتي

المسؤول والراتب والمساءلة/ بقلم: د. حسن أبو لبده

تابعت خلال الأيام الفائتة ما يشبه الانتفاضة في وسائل التواصل الاجتماعي والمجالس العامة وغيرها، بشأن الزيادة التي تمت على رواتب وزراء الحكومة السابعة عشرة. وبقدر ما أتفهم الغضب العارم من العامة وقيادات الصف الثاني في بعض فصائل ودكاكين العمل الوطني، والذي يرتكز معظمه إلى أن الزيادة غير مبررة في الوقت الذي ترفع في الحكومة شعار التقشف، بينما يرتكز البعض الآخر إلى صدفة اكتشاف هذه الزيادة بعد أكثر من عام من صدور قرارها (وهي صدفة غير بريئة برأيي)، وربما عدم صدورها بقانون كما ينص القانون الأساسي على ذل