الثلاثاء  20 آب 2019
LOGO

سام بحور

رسالة مفتوحة إلى الرئيس محمود عباس/ بقلم: سام بحور

لا يبدو من الصواب أن نرى هؤلاء الهواة بهذه الصورة من التهور والضلالة: دونالد ترامب وجاريد كوشنر وجيسون جرينبلات بالإضافة إلى ديفيد فريدمان، وهو المهندس الحقيقي للصفقة ذات الفشل الذريع التي تطلق عليها وسائل الإعلام "صفقة القرن". إنهم لاعبون أقوياء يتّبعون استراتيجية كريهة وبأيديهم موارد حكومية ضخمة، والأهم أن القوة العظمى في العالم رهن إشارة واحدة من أصابعهم. بعد تأملات في مواقف ترامب من فلسطين أثناء خدمته في الرئاسة – ولا سيّما فيما يتعلق بمشهد ورشة السلام من أجل الازدهار في البحرين – أجد ن

عجز القيادة الأمريكية في ما يتعلق بالشرق الأوسط/ بقلم: سام بحور

تضم عصابة ترامب ثلاثة من محامي شركات لا دُربة لهم في الشأن السياسي أو الدبلوماسي ولا معرفة، حتى بسيطة، بتاريخ المنطقة، ليسوا إلَّا أبواقاً سياسية لمدرسة الفكر السياسي التي ينضوي تحتها الأشخاص الأكثر تطرفا في المجتمع الإسرائيلي، أمثال يغال عمير، المتطرف الإسرائيلي الذي اغتال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين في الرابع من تشرين ثاني/نوفمبر عام 1995 لدخوله عملية أوسلو للسلام. هذا وقد كان ديفيد فريدمان على وجه الخصوص، وهو أحد أعضاء الفريق، محامياً مختصاً بتفليسات شركات ترامب، الذي أصبح اليوم سفير ا

شَبحُ الشّتاتِ الفِلَسطينيّ/ بقلم: سام بحور

إحذر! لدى فلسطين سلاح خفي للتنمية الشاملة، وهو متمثل في مغتربي الشتات، لكن المشكلة تكمن في أننا غير قادرين على التواصل معهم كما ينبغي.

هل نحن جادون حقًا في ممارسة أنشطة الأعمال على المستوى الدولي؟ بقلم سام بحور

الحدث: تكون الأعمال التجارية الفلسطينية في مكانة لا تُحسد عليها إطلاقاً عندما يتعلق الأمر بممارسة الأعمال التجارية على المستوى الدولي؛ ومما لا شك فيه أن الاحتلال العسكري الإسرائيلي وعدم الاستقرار والعلاقات العامة السلبية المتولدة عن ذلك تشكل أهم مشاكلنا، ولكن لا ينفي ذلك أن كثيراً من أصحاب الأعمال ضالعون في تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها شركاتهم نتيجة إخفاقهم دون تحقيق المطلوب لضمان تشغيل أعمالهم بطريقة قد تعزز مكانتهم، ناهيك عن فرص العمل التي تنتج عنها.

ادفعي ما عليك يا إسرائيل / بقلم : سام بحور

الحدث: تدين إسرائيل للفلسطينيين بالكثير على دورها في المأساة المتواصلة التي لا تزال تتسبب بها. فبحسب تقرير صدر مؤخرًا عن وضع الاقتصاد الفلسطيني، تقدَّر الخسائر المالية التي تتكبدها الحكومة الفلسطينية جرّاء القيود الإسرائيلية المستمرة والازدراء الفاضح بالاتفاقيات الموقّعة