الأربعاء  13 تشرين الثاني 2019
LOGO

في معرض البيرة للكتاب..اتحاد الناشرين يهدد بالانسحاب

​قرصنة الكتاب قضية قديمة حديثة

2019-10-13 06:14:49 PM
في معرض البيرة للكتاب..اتحاد الناشرين يهدد بالانسحاب
معرض البيرة السنوي للكتاب

 

الحدث - توفيق العيسى

 هدد اتحاد الناشرين الفلسطينيين بالانسحاب من معرض البيرة السنوي للكتاب، وذلك بسبب مشاركة عدد من المكتبات المقرصنة للكتب، وقد جرى اتفاق مسبقا بين الاتحاد ووزارة الثقافة وبلدية البيرة إلا أن خرقا للاتفاق تم من قبل البلدية التي حاولت الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين. 

بكر العبوشي أمين سر اتحاد الناشرين في فلسطين وعضو الهيئة العامة للناشرين العرب وصاحب دار الشامل للنشر، أقدم على سحب كتبه من المعرض كخطوة احتجاجية على مشاركة المكتبات المقرصنة للكتب وعدم اتخاذ أي إجراء ضدها من قبل بلدية البيرة ووزارة الثقافة. وقال العبوشي إن قرصنة الكتاب تتعدى المسألة الاقتصادية للناشرين على أهميتها إلا أن التحدي الأكبر أن المسألة باتت تشكل إحراجا لتمثيل فلسطين في اتحاد الناشرين العرب لعدم وقف هذه الظاهرة محليا. 

ساعات منذ افتتاح المعرض مرت تخللتها مشاورات بين  أعضاء الاتحاد ومفاوضات تجريها كل من وزارة الثقافة وبلدية رام الله للوصول إلى حل رغم وضوح القرار المتفق عليه سابقا بمنع مشاركة " مزوري" الكتب.

صاحب دار البيرق وعضو اتحاد الناشرين أكرم البرغوثي أضاف إلى ذلك أن الاتفاق المسبق تضمن عدم مشاركة من ليس عضوا باتحاد الناشرين، إلا أن إشراكهم جاء كتوفير غطاء قانوني لهم تحت شعار الاتحاد، الأمر الذي اعتبر مكملا لإشكالية القرصنة.

هاتان الإشكاليتان لم تكونا وحدهما سبب الاحتجاج، بل إضافة لهما هناك إشكالية حجم المشاركة والتي كانت ضمن الاتفاق بتخصيص مساحة موحدة لكل دار نشر، إلا أن هذا القرار لم يتم وكانت المكتبات المقرصنة هي من خرقت القرار ايضا.

ويضيف العبوشي أن قرار الانسحاب الذي أقدم عليه ولانتظار لحاق باقي دور النشر المنضوية تحت شعار الاتحاد له يتضمن عدم مشاركة الاتحاد في أي معرض لبلدية البيرة وعدم إشراك مكتبات القرصنة في أي معرض ينظمه الاتحاد.

حتى ساعات إعداد هذا التقرير، ما زالت الاجتماعات منعقدة للوصول إلى حل ورغم ذلك،  رفض أحد أصحاب المكتبات المقرصنة التلميح بسحب الكتب المقرصنة، وعلى مرأى ومسمع من جمهور المعرض تحدى أن يجرؤ أي أحد على إجباره على ذلك، مدعيا أنه يبيع كتبا بسعر رخيص وهذا ما يستفز الكثيرين حسب قوله.

يذكر أن إشكالية قرصنة الكتب ليست قضية جديدة وأثيرت في أكثر من معرض للكتب ومناسبة وكانت هناك دعوات لضرورة إصدار قوانين لحماية الملكية الفكرية وحقوق المؤلف في فلسطين.