الثلاثاء  02 حزيران 2020
LOGO

استخدام "الكلور" في زمن كورونا.. احتياطات يجب أن تكون على دراية بها

2020-03-28 10:05:28 AM
استخدام
معقم

 

الحدث الصحي 

لا يخلو منزل تقريبا من وجود ”الكلور“ بداخله، ومع انتشار فيروس كورونا، أصبحت أهميته كبيرة، حيث أوصت دراسات باستخدام الكلور المخفف للقضاء على الفيروس.

ولكن هل الكلور فعال بالفعل؟ الإجابة هي ”نعم“، حيث تؤكد الدراسات أن المبيض (الكلور) يمكنه بالفعل قتل البكتيريا والفطريات والفيروسات، مثل المكورات العقدية والسالمونيلا.

ويحتوي المبيض على مادة ”هيبوكلوريت الصوديوم“ التي تؤكسد وتحرق الأغشية الخارجية للبكتيريا والقشرة البروتينية للفيروسات، ما يجعلها عرضة للتدمير.

ومن المعروف أن فيروس الإنفلونزا يعيش على الأسطح لمدة تتراوح بين 24-48 ساعة، فيما يعيش فيروس كورونا  لمدة 72 ساعة أو حتى أياما اعتمادا على السطح الموجود عليه، إلا أن المبيض يقلل بشكل جذري من فرص بقائه حيا.

ولكن قبل اللجوء إلى الكلور، هناك بعض الاحتياطات المهمة التي يجب أن تكون على دراية بها.

بداية، يجب التأكيد على أن الكلور لا يمكن استخدامه على كل الأسطح في المنزل، حيث يمكن استخدامه على معظم أسطح المطبخ وفي الحمامات لتطهير مقابض الأبواب، لكن لا ينبغي استخدامه على الأرضيات الخشبية أو الأسطح المطلية.

ووفقا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، ينبغي ارتداء القفازات دائما عند التعامل مع المبيض، كما ينبغي خلط كوب واحد منه مع خمسة جالونات من الماء، ولكمية أقل يمكن وضع 4 ملاعق صغيرة من المبيض مع ربع لتر من الماء.

وبعد إعداد المادة المطهرة، ينبغي فرك السطح باستخدام فرشاة خشنة والمحلول، وليس مجرد رشه فحسب، وبعد ذلك تترك الأسطح لتجف في الهواء لمدة 10 دقائق على الأقل. وتعتبر هذه التعليمات أمرا مهما، نظرا لأنها تضمن عملية التطهير المناسبة.

ولاستخدام المبيضات في تطهير وتعقيم الملابس، ينبغي الأخذ في الاعتبار استخدامها مع درجة حرارة عالية لقتل الميكروبات، ولا يمكن استخدامها مع الملابس الملونة حتى لا تفسد.

وقد يؤدي المبيض إلى إطلاق أبخرة سامة، لذا توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بطلب المساعدة الطبية على الفور في حال حدوث عدم وضوح الرؤية، الصداع، صعوبة في التنفس بعد استخدام المبيض.