السبت  06 آذار 2021
LOGO

رسائل تهديد من حماس لإسرائيل.. كيف ردت عليها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية؟

2020-08-21 01:34:25 PM
رسائل تهديد من حماس لإسرائيل.. كيف ردت عليها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية؟
كتائب القسام

 

الحدث - محمد بدر


قال موقع واللا العبري إن جيش الاحتلال يخشى أن يؤثر التوتر على حدود قطاع غزة على السنة الدراسية الجديدة في مستوطنات غلاف غزة والمدن الجنوبية، والتي من المقرر أن تبدأ في 1 أيلول/سبتمبر القادم.

وأضاف الموقع: "قبل حوالي أسبوعين، أرسلت قيادة حماس رسائل تهديد إلى إسرائيل بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور في قطاع غزة (معدل البطالة حوالي 60٪ بسبب انتشار كورونا) والتأخير في عملية تطبيق التفاهمات، التي كان من المفترض أن تعزز مشاريع مثل إعادة تأهيل البنية التحتية للصرف الصحي والكهرباء والمياه وخلق فرص عمل". وكشف الموقع أن مسؤولين في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ردوا على رسائل التهديد، التي بعثت بها حماس برسائل مطمئنة للحركة من خلال ضباط في المخابرات المصرية.

وتضمنت الرسائل الإسرائيلية، وفق موقع واللا، تأكيدات بأن "إسرائيل" تعمل خلف الكواليس لدفع مشاريع مختلفة من شأنها أن تؤدي إلى حلول للوضع في قطاع غزة، لكن تداعيات فيروس كورونا في العالم وفي "إسرائيل" هي التي أدت لتأخرها لأن معظم المانحين من أوروبا. وعَلِمَ الموقع العبري من مصادر مطلعة أن جهودا دولية تبذل لزيادة إجمالي الدعم لقطاع غزة، ومع ذلك يبقى الشارع الغزي متوترا لأنه لم يلمس أي تغيير في الأوضاع.

ونقل واللا عن مصادر في جيش الاحتلال أنه على الرغم من التوتر الحاصل في الجنوب، إلا أن الجيش لا يستعجل القيام بعملية عسكرية كبيرة ضد المقاومة الفلسطينية، على أمل أن تؤدي الاتصالات من وراء الكواليس إلى تهدئة الأوضاع.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار لـ واللا إن "هناك محاولات للتهدئة وراء الكواليس، ونتفهم أن قطاع غزة يمر بأزمة اقتصادية خطيرة، ولكن إذا لم يكن هناك حل، فإن الجيش سيزيد من عدد الهجمات هناك، وقد يدخل عدة أيام من القتال".

صباح اليوم الجمعة، ذكرت القناة العبرية 13 أن جيش الاحتلال قرر تعزيز نشر القبة الحديدية في جنوب فلسطين المحتلة، استعدادا لجولة قتال متوقعة، في ضوء التوتر، الذي تشهده الحدود مع قطاع غزة.

وفي السياق، قال موقع واللا العبري إن حركة حماس تمارس ضغطا على "إسرائيل" من أجل الاستجابة لعدة مطالب من بينها زيادة قيمة المنحة القطرية وانتظام دخولها للقطاع، وكذلك توسيع مساحة الصيد وفتح المعابر.

وأضاف الموقع أن حركة حماس اختارت توقيتا مناسبا للضغط من خلال البالونات والقذائف، في ظل الأزمات الصحية والاقتصادية والسياسية في "إسرائيل" وهو التوقيت الذي جعل المسدس الإسرائيلي فارغا من الرصاص، على حد وصف الموقع.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد أشارت إلى أن جيش الاحتلال يستعد لجولة قتال على حدود قطاع غزة، وذلك وفقا للتقييم، الذي أجرته القيادة الجنوبية في الجيش.

وأضافت الصحيفة أن جيش الاحتلال أمر مزارعي مستوطنات غلاف غزة بعدم الاقتراب من الأراضي الواقعة قرب السلك الفاصل مع حدود القطاع، تحسبا لاستهدافهم من قبل المقاومة.

وأوضحت يديعوت أن مبنىً في مستوطنة سديروت أصيب بأضرار في القصف، الذي نفذته المقاومة الفلسطينية مساء أمس الخميس، ردا على استهداف طائرات الاحتلال لمواقع في غزة.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الجيش بيني غانتس قد هددا بعودة سياسة الاغتيالات بحق قادة المقاومة، وهو ما ردت عليه الأخيرة بالتأكيد أن تل أبيب ستحترق إن نفذت حكومة الاحتلال تهديداتها.