الجمعة  22 كانون الثاني 2021
LOGO

حركة مجتمع مدني/ بقلم: زياد البرغوثي

2020-12-31 11:34:25 AM
حركة مجتمع مدني/ بقلم: زياد البرغوثي
زياد البرغوثي

 

كتب صديقي الدكتور غسان طوباسي على صفحته دعوة لمن يرغب في تشكيل حركة مجتمع مدني التواصل معه على... 

 

وهنا أود أن أقول بما أفكر فيه بعد شهور وسنين من النقاشات مع مجموعات من الأصدقاء والأبناء...

 

إن المجتمع الفلسطيني مرهق ومتعب بأعباء وأمراض وممارسات مختلفة..

كما أن الحياة الديمقراطية في الشارع الفلسطيني بعد اختطافها من أكبر فصيلين على الساحة الفلسطينية، لم ترقَ ولم تنضج بعد لتُشكل مظلة لاستيعاب أحلام وفكر مكونات وأطياف المجتمع الفلسطيني..

 

نتيجة لهذا الاختطاف وغياب المساءلة وإقامة سلطتين منقسمتين على الأرض المحتلة الفلسطينية، يستدعي منا جميعاً اليوم وقبل طرح أي مشروع في المرحلة القادمة التسلح بالمسؤولية والواقعية والجدية والابتعاد عن ردات الفعل من أجل استيعاب الرواسب والخصوصية التي تشكلت في مكونات المجتمع الفلسطيني بعد سنوات من الانفلات المجتمعي والطائفي والعقائدي والسياسي..

 

إن إعادة الوجه والصورة الحقيقية للشعب الفلسطيني التي ارتسمت على عرض الجغرافيا الكونية عبر تاريخ من الإبداعات الفكرية والثقافية، والنجاحات الاقتصادية والعائلية مترافقة مع ظهور مجموعات كبيرة من الشخصيات والقيادات الوطنية والمجتمعية...

هي الطريق الوحيد من أجل النهوض بالحالة الفلسطينية..

 

وهذا يعني الدعوة والتوجه وحشد كل الطاقات الشعبية من أجل تحديد موعد نهائي واضح للانتخابات الرئاسية والتشريعية، حتى تأخذ الحياة الفلسطينية شكلها وتطورها الطبيعي..

 

كل ما سبق يعني تشكيل حركة تحت مسمى واضح يحدد الأولويات في المرحلة القادمة وهي إعادة بناء المجتمع الفلسطيني بما يتناسب مع منظومة القيم والعادات الضابطة لإيقاع المواطنة الحقيقية، بما يمهد لاحقاً لإعادة صياغة أولويات المشروع الوطني بعيداً عن المزايدات والعنتريات الفصائلية..

 

حركة تضم مجموعات من الشخصيات الاعتبارية، التي تعني تحالف الشخصيات الوطنية والفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والعائلية والشخصيات والرجالات المنتخبة ديموقراطيا في مؤسساتها المختلفة..

 

تعمل جميعها من أجل أن تعطي هذه الحركة الوجوه الشبابية الإبداعية علمياً وفنياً ومهنياً ووطنياً الفرصة أن تتصدر المشهد للخروج من النسق التاريخي والمفهوم التقليدي للحركات والقيادات التاريخية..

 

حركة تسمى ( شعب واحد مستقبل واحد )