الإثنين  14 تشرين الأول 2019
LOGO

هنية: أمام الحكومة الجديدة مهام كبيرة أهمها التحضير للانتخابات

2014-06-02 00:00:00
هنية: أمام الحكومة الجديدة مهام كبيرة أهمها التحضير للانتخابات
صورة ارشيفية

 الحدث- غزة

الاثنين، 2/6/2014
 
قال إسماعيل هنية، الرئيس السابق لحكومة غزة، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن أمام الحكومة القادمة "مهام كبيرة"، في مقدمتها "إعادة اعمار قطاع غزة وإنهاء الحصار المفروض عليه منذ عام 2007، والتحضير للانتخابات".
وأكد هنية في خطاب ألقاه عقب إعلان حكومة التوافق مساء اليوم الإثنين، أن على الحكومة الجديدة أن تتولى التحضير "للانتخابات والمصالحة المجتمعية وإعادة تفعيل منظمة التحرير".
وكانت حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله، أدت ظهر اليوم الاثنين، اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.
ودعا هنية لعقد اجتماع الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير (متفق عليه ضمن اتفاقية المصالحة الأخيرة)، والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، وبناء الأجهزة الأمنية وإطلاق الحريات العامة.
ولفت إلى أن حركته ستتعاون مع "الحكومة الجديدة من منطلق الشراكة السياسية، ومن أجل تذليل الصعاب وتجاوز العقبات".
ووصف المسؤول البارز في حماس ما حدث من توافق فلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس" والإعلان عن حكومة التوافق الوطني هو شكل من أشكال "الاستدراك التاريخي".
وأكد هنية أن حركة حماس التي أدارت حكم قطاع غزة منذ عام 2007، أبدت مرونة كبيرة ومسؤولية عالية في تسليم السلطة وتشكيل حكومة التوافق الوطني.
وتابع هنية: "وافقنا على الحكومة رغم تحفظنا على رياض المالكي وزيرا للخارجية، ولكن تجاوزنا هذه العقبة، لحرصنا على إتمام المصالحة".
وشدد على أنه جرى في الساعات الأخيرة التي سبقت الإعلان عن حكومة التوافق، نقاش جدي وعميق بين حركتي فتح وحماس حول وزارة الأسرى.
وأضاف:" توافقنا على تجميد مرسوم الرئاسة الذي يقضي بتحويل وزارة الأسرى إلى هيئة، على أن تتم مشاورات لاحقة تحفظ للأسرى حقوقهم، وقد كلّف رئيس الوزراء رامي الحمدالله، وزير الزارعة في حكومة التوافق السيد شوقي العيسة وزيرا للأسرى".
وكانت خلافات شديدة قد نشبت بين حركتي فتح وحماس، خلال اليومين الماضيين، على خلفية رفض حركة حماس، إلغاء وزارة الأسرى من الحكومة.
واتفقت حركتا "فتح وحماس"، على تولي رامي الحمد الله، رئيس الحكومة في الضفة الغربية، منصب رئيس حكومة التوافق القادمة، وإجراء انتخابات جديدة بعد 6 شهور من تشكيل الحكومة، تنفيذا لاتفاق إنهاء الانقسام الذي تم توقيعه في غزة يوم 23 أبريل / نيسان الماضي.
واستعرض هنية خلال خطابه، إنجازات حكومته، مؤكدا أنها استطاعت توفير الأمن والحفاظ على الثوابت، وفي مقدمتها "المقاومة".
وقال هنية إن حماس تغادر الحكومة ولا تغادر الوطن، وستظل في موقع الخدمة للشعب الفلسطيني.
وشكر هنية دولا عربية وإسلامية، خص منها بالذكر مصر، وقطر، وتركيا، لدعمها القطاع.
وقال:" الفلسطينيون اليوم يستحضرون ذكرى سفينة مرمرة والمتضامنين الأتراك الذين قدموا أرواحهم من أجل غزة".
وقدم في ختام كلمته "اعتذارا"، للشعب الفلسطيني عن "أي إساءة صدرت عن حكومته خلال سنوات إدارتها لقطاع غزة".
المصدر: الأناضول