الأحد  16 حزيران 2019
LOGO

أمن الاحتلال تنبأ بموعد موجة التصعيد ولكن للشارع قوانينه التي فاجأته

2018-03-19 08:07:52 AM
أمن الاحتلال تنبأ بموعد موجة التصعيد ولكن للشارع قوانينه التي فاجأته
قوات الاحتلال على أحد الحواجز في الضفة الغربية (أرشيفية)

 

الحدث- عصمت منصور

علامات التصعيد وانطلاق موجة جديدة كان يمكن تلمسها بسهولة في الأجواء والشارع وشبكات التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الأخيرة بحسب ما نقل موقع معاريف العبري.

جيش وأمن الاحتلال وضع نهاية شهر آذار مارس الحالي ويوم الأرض أو ذكرى النكبة وموعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كمواعيد، ستصل فيه الموجات إلى ذروتها ولكن يبدو أن للشارع قوانيه الخاصة ونجح في استباق توقعات جهزة الأمن ودخلنا بشكل فعلي في هذه الموجة.

التحدي الأساسي لقوات الاحتلال بحسب معاريف الآن هو إحباط المزيد من العمليات ومنع انتشارها وخاصة تلك الفردية منها التي تتغذى على المحاكاة والتقليد المستمد من نجاح إحداها والتي كلما نجحت واحدة منها وأوقعت قتلى شجعت على حدوث التالية.

الحافز لتنفيذ العمليات قائم وهناك تنظيمات على رأسها حماس تشجع عليها وفق تحليل صحيفة معاريف.

العمليات النوعية الأخيرة قصيرة المسافة بين "التحريض" المنتشر على شبكات التواصل الاجتماعي وفي المساجد وبين قرار الفرد أن ينفذ عملية بسكين أو سيارة.

العمليتان الأخيرتان هما مجرد علامة أخرى لما هو قادم، وهي إنذار للسلطة الفلسطينية التي ستتضرر هي الأخرى فيما لو تحقق السيناريو الأسوأ.