السبت  13 آب 2022
LOGO

أبو مجاهد: المقاومة إذا ما فعلت شيئا تتبناه

2018-10-17 01:11:56 PM
أبو مجاهد: المقاومة إذا ما فعلت شيئا تتبناه
حركة حماس (أرشيفية)

 

الحدث - سجود عاصي

أكد محمد أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية لـ الحدث، أن إسرائيل أرادت باتهامها لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس بالقصف الأخير على مدينة بئر السبع؛ أن تخلق أسبابا وذرائع لاستمرار عدوانها على قطاع غزة، مشيرا إلى كونه اتهاما كاذبا، مضيفا بأن المقاومة إذا ما فعلت شيئا فإنها تتبناه.

وأشار أبو مجاهد، إلى أن بيان الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية والذي أكدت فيه أن لا صلة لأذرع حركات المقاومة الفلسطينية كاملة في قصف بئر السبع في الأراضي المحتلة، مشددا على أن قرار الفصائل الفلسطينية هو قرار واحد موحد، على الرغم من اتهام إسرائيل لحماس والجهاد بأن هذا النوع من الصواريخ لا يوجد سوى لديهما.

وبما يتعلق بالتصعيد في القطاع، قال المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية، إن أي تصعيد على القطاع سيقابله الرد الميداني من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية، لأن وظيفتها بحسب أبو مجاهد تتمثل بـ (الدفاع عن الفلسطينيين).

وبحسب أبو مجاهد، فإن تأجيل الانتخابات الداخلية لمجالس الاحتلال البلدية إذا ما حدث، فإنه لوضع الكرة في ملعب الغزيين، مشددا على أن المقاومة ستفوت الفرصة على الاحتلال بمحاولة شن عدوان جديد على القطاع، خاصة في ظل جهود كبيرة تبذل من أجل تهدئة الأوضاع ومنع التصعيد خاصة بوجود الوفد الأمني المصري في القطاع، مضيفا: "تأجيل أي انتخابات قادمة ستكون بغرض تحقيق نتائج أفضل لصالح المرشحين الأكثر تطرفا بين المرشحين الإسرائيليين".

وأكد أبو مجاهد، على أن الجانب المصري يجري محادثاته وهو على اطلاع متواصل بما يجري، من أجل الوصول إلى تهدئة، مهددا بان أي استمرار بالقصف والتصعيد سيجعل المقاومة ترد.

وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قد قصفت فجر اليوم الأربعاء مناطق متفرقة من قطاع غزة في الشمال والجنوب والوسط. وبحسب الادعاءات الإسرائيلية فإن قصفا بصاروخ دقيق كان قد استهدف موقعا في مدينة بئر السبع في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، الأمر الذي جعل الإسرائيليون يتوجهون بإصبع الاتهام والمسؤولية إلى حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في قطاع غزة بدعوى أن نوعية الصاروخ الذي سقط على المدينة غير متوفرة سوى لدى حماس والجهاد الإسلامي.