الثلاثاء  12 تشرين الثاني 2019
LOGO

من هو ديفيد فريدمان الذي وصفه الرئيس عباس بـ"ابن الكلب"؟ (فيديو)

2019-06-09 11:05:21 AM
من هو ديفيد فريدمان الذي وصفه الرئيس عباس بـ
ديفيد فريدمان

 

الحدث ــ محمد بدر

ولد ديفيد فريدمان في نيويورك عام 1959، وهو يهودي الأصل، ومن أشد المؤمنين بالفكر الصهيوني. درس القانون وأصبح أحد أبرز المحامين في الولايات المتحدة الأمريكية، وعمل مستشارا لدونالد ترامب في أعماله التجارية، قبل تولي الأخير لرئاسة الولايات المتحدة.

ويعرف عن فريدمان أنه يتحدث العبرية بطلاقة ومطلع على قضايا الشرق الأوسط، ومن أشد المقربين لليمين الإسرائيلي، ويدعم ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة إلى "إسرائيل"، ويعتبر أن وجودها يعزز أمن "إسرائيل"، ولذلك يرفض إطلاق مصطلح "مستوطنات" عليها، لأن المستوطنة نهايتها الزوال وهو يرى أنها في الحالة الفلسطينية يجب أن تبقى.

ساهم فريدمان بشكل كبير في محاربة حركة المقاطعة (BDS)، وحارب كذلك فكرة مقاطعة منتجات المستوطنات، وكان من أبرز الداعين للاستثمار في المستوطنات،  وعمل كرئيس لجمعية أصدقاء بيت إيل في الولايات المتحدة وهي منظمة ساهمت بمبلغ 2 مليون دولار سنويًا في دعم مستوطنة بيت إيل.

قبل تعيينه سفيرا للولايات المتحدة في "إسرائيل"، وجهت المنظمة الصهيونية الأمريكية (ZOA) رسالة إلى مجلس الشيوخ الأمريكي دعته من خلالها إلى الموافقة على تعيينه سفيرا في "إسرائيل"، حيث إنه كان حينها المرشح الأبرز للرئيس ترامب في هذا المنصب.

وفي ديسمبر 2016 عينه ترامب سفيرا للولايات المتحدة في "إسرائيل"، وأطلق عدة تصريحات معادية للفلسطينيين خلال توليه لهذا المنصب، وكان من أشد الداعمين لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ومن أكثر الرافضين لفكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة، وأشير إليه فيما بعد كواحد من أهم مهندسي ما عاد يعرف بـ"صفقة القرن".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد وصف السفير الأمريكي لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان بـ"ابن الكلب" في إحدى خطاباته في مارس 2018، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس واعتبار القدس المحتلة عاصمة للاحتلال.