السبت  21 أيلول 2019
LOGO

كتبت رئيسة التحرير

لم نتعلم شيئاً

لم نتعلم شيئاً

رولا سرحان ما زلت أعتقد أننا كشعب كنا مهيئين لأن نكون أهم دولة تحترم الأعراف الديموقراطية، ممارسة وفعلا، حتى وإن كانت في ظل شروط وقيود "أوسلو"، الركيزة الأساس لهذا الاعتقاد أن الشعب الذي لم يكن له دولة يوما ما على مر التاريخ، كان متعطشاً لأن تكون له دولة وأن تحكمه قيادة من بين أبناء شعبه. لذلك كانت الآمال المعقودة على القيادة العائدة من تونس كبيرة، وكان الشعب متلهفاً لأن تكون له مؤسساته وحكومته ووزاراته ومجلسه التشريعي، وبطاقة الهوية وجواز سفر، ومطار وميناء، فحمل الشعب القيادة العائدة من تونس

شعب عند

شعب عند "مستوى سطح البحر"

رولا سرحان انفلت الشعب من عقاله، أو يبدو كذلك، ها هو يدهس، يطعن، ويفر. والسبب أنه في حالة إحباط عارم من الوضع السياسي القاتم غير المتحرك، وأيضاً بسب ممارسات الاحتلال القمعية. أما السبب الثالث المهم فهو غياب برنامج سياسي موجه لنا وموجه ومحرّك لأجندتنا الوطنية، نحن القابعين تحت الاحتلال ما عدنا نفهم ماذا نفعل، وماذا تفعل قيادتنا وماذا ينتظرون؟

"البقية" معالي وزير المالية

رولا سرحان ليس اعتباطا أن أقر القانون الأساسي وقانون تنظيم الموازنة العامة والشؤون المالية مادة واضحة وصريحة فيما يتعلق بموعد تقديم الموازنة العامة للسلطة الوطنية الفلسطينية. وإن كنا قد رضينا أو هكذا جرت الأمور بأن يتم تقديمها للرئيس للمصادقة عليها بعيدا عن الرقابة البرلمانية على اعتبار أن المجلس التشريعي مغيبٌ، وبالتالي يجب أن تكون هناك جهة رسمية تمنحها صفة الشرعية، فهذا لا يعني أيضا أن نقبل بأن يتم تجاهل موعد تقديمها والرقابة عليها من خلال إعمال الرقابة المجتمعية.

إلا هذه القيادة وهذا

إلا هذه القيادة وهذا الشعب!

رولا سرحان يتحصنون بالقوانين، هكذا هم الإسرائيليون وهكذا هي إسرائيل، الدولة المارقة التي تتحصن بالقانون الداخلي في استباق لإحداث أي اختراق سياسي في قضايا معينة كقضية الأسرى على سبيل المثال، فقد اقر الكنيست مساء امس الاثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة قراراً يمنع الإفراج المبكر عن أسرى فلسطينيين تورطوا بعمليات قتل إسرائيليين سواء في صفقات التبادل أو ضمن العملية السياسية. والحوادث المشابهة كثيرة، الفكرة الجوهرية في هذا الموضوع، هو احترام الكنيست كجهة مشرعة، وكجهة معبرة عن الشارع الإسرائيلي، وب

عامُنا الأول

عامُنا الأول

رولا سرحان قبل عام من الآن، كانت الحركة دؤوبة، والمواد كثيرة، وساعات العمل طويلة. كان الخوف يُشبه شيئاً لا يُوصف، كل شيء كان ضيقاً على ما نحملُ من أمل. صارت الجُبَّةُ أوسع ونحنُ نحب أن نحملها كي نُوصل الأفكار ونُعلق ونَصف ونرى ونشاهد، ونتعب وننهض ولا نيأس ولا نتنازع. عامٌ كاملٌ مرًّ؛ أحجية لا نعرف أجابتها كيف مرَّ سريعاً؟ ضحكنا من قلبنا -الذي هو على قلوب بعضنا- عندما قلنا إننا غداً سنحتفل بالعام الأول لصدور العدد "صفر" من "الحدث".

الإعمار...لا شيء عاجل

الإعمار...لا شيء عاجل

رولا سرحان رغم حبنا أن نكون متفائلين فيما يتعلق بموضوع إعادة إعمار غزة لكن لا يبدو أن البدء بهذه القضية سيكون في المنظور القريب أو السريع، وهذا ما توضحه بعض المؤشرات من هنا وهناك، فعلى سبيل المثال

قولٌ في الزيتونة

قولٌ في الزيتونة

رولا سرحان دائما ما أفكر بمعنى: "زيتونة لا شرقية ولا غربية"، وفي التفاسير لا يوجد اتفاق على معنى أن تكون هنالك زيتونة لا شرقية ولا غربية، فمنهم من قال إنها زيتونة لا يسترها عن الشمس شيء فتصيبها الشمس حالة شروقها وحالة غروبها وحالة استوائها في السماء، وعارض ذلك آخرون فقالوا إن الشرقية هي التي تصيبها الشمس إذا شرقت، ولا تصيبها إذا غربت. والغربية هي التي تصيبها إذا غربت، ولا تصيبها إذا شرقت.

شذرات مؤتمر الإعمار

شذرات مؤتمر الإعمار

رولا سرحان (1) أبدعوا الشباب رغم أن ليس في الوفد الفلسطيني الرسمي الذي توجه إلى القاهرة لعرض احتياجات غزة في مؤتمر الإعمار شباباً، إذ كان جميعهم من جيل ما بعد الأربعين، إلا أنه تُرفع لهم القبعة "شابو" أيها الشباب أبدعتم، فقد تمكنتم من حشد الدول الكبرى وجمع المليارات لأجل غزة، وجددتم ثانية شرعية حكومة التوافق الوطني من الدول المشاركة في المؤتمر.

يمرون كالعابرين

يمرون كالعابرين

رولا سرحان أثارت كتابة محمود درويش لـ "عابرون في كلام عابر" حفيظة إسرائيل، لأن مدلول الجملة يؤكد على هوية هذه البلاد العائد لأصحابها الأصليين، ويؤكد في الجهة المقابلة على الوجود الطارئ للمحتل، وكانت بمثابة شهادة حية من شاعر كبير على واقع تاريخ هذه الأرض. والعبور يثير الحفيظة لأنه لا يحمل صفة الاستدامة، لأن المقيم تنتفي عنه صفة الإقامة الأصلية على الأرض فيصبح طارئاً في الزمان والمكان.

سواراً أم دُملجاً

سواراً أم دُملجاً في العيد

رولا سرحان لما تغنى ناظم الغزالي (أي شيء في العيد أهدي إليك يا ملاكي... أسواراً أم دملجاً) أتبع سؤال بجوابه (لا أحب القيود في معصميك). والدّملجُ هو السوار الذي يوضع بين المرفق والكتف، وهو من مظاهر إثارة المرأة، وكان من مظاهر زينة النساء قبل الإسلام إذ كن يحببن ارتداء القرط والدملج والخلخال والقلادة. وليس فينا من يحب القيود إلا إذا كان القيد هدية من محب أو محبوب في العيد، فيختفي مفهوم القيد.

نساء ورجال الأنقاض

نساء ورجال الأنقاض

رولا سرحان قرأت قبل مدة (ونسيت أين!) أن التحدي الأول الذي واجهته ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وبعد الدمار الهائل الذي لحق بها بعد خسارتها في الحرب هو نقص الرجال؛ فقد كان عدد سكان ألمانيا بعد الحرب 27 مليون نسمة منه 20 مليون امرأة. فكان التحدي الأكبر لأولئك النسوة، هو أن يبنين بلدهن

 بين

بين "سيري" و"كيري"

رولا سرحان ذهب الرجل الحثيث كيري، ولم نسمع عنه وعن خطة المليارات شيء. وجاءنا اليوم "سري"، المبعوث الأممي للشرق الأوسط بآليات لإعادة الإعمار. وكما التصقت تسمية مبادرة الرباعية لتنمية الاقتصاد الفلسطيني بـ"كيري"..