الخميس  21 تشرين الثاني 2019
LOGO

كتبت رئيسة التحرير

سواراً أم دُملجاً

سواراً أم دُملجاً في العيد

رولا سرحان لما تغنى ناظم الغزالي (أي شيء في العيد أهدي إليك يا ملاكي... أسواراً أم دملجاً) أتبع سؤال بجوابه (لا أحب القيود في معصميك). والدّملجُ هو السوار الذي يوضع بين المرفق والكتف، وهو من مظاهر إثارة المرأة، وكان من مظاهر زينة النساء قبل الإسلام إذ كن يحببن ارتداء القرط والدملج والخلخال والقلادة. وليس فينا من يحب القيود إلا إذا كان القيد هدية من محب أو محبوب في العيد، فيختفي مفهوم القيد.

نساء ورجال الأنقاض

نساء ورجال الأنقاض

رولا سرحان قرأت قبل مدة (ونسيت أين!) أن التحدي الأول الذي واجهته ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وبعد الدمار الهائل الذي لحق بها بعد خسارتها في الحرب هو نقص الرجال؛ فقد كان عدد سكان ألمانيا بعد الحرب 27 مليون نسمة منه 20 مليون امرأة. فكان التحدي الأكبر لأولئك النسوة، هو أن يبنين بلدهن

 بين

بين "سيري" و"كيري"

رولا سرحان ذهب الرجل الحثيث كيري، ولم نسمع عنه وعن خطة المليارات شيء. وجاءنا اليوم "سري"، المبعوث الأممي للشرق الأوسط بآليات لإعادة الإعمار. وكما التصقت تسمية مبادرة الرباعية لتنمية الاقتصاد الفلسطيني بـ"كيري"..

كيس الاسمنت أهم من

كيس الاسمنت أهم من كيس الطحين

رولا سرحان الوشوشات في الأوساط السياسية تقول إن الوزراء في حكومة رام الله خائفون من زيارة غزة لسببين، الأول أمني بسبب سيطرة حماس على القطاع، والثاني شعبي بسبب تخوفهم من ردة فعل أهل غزة على تجاهل مسؤولي الحكومة هنا لهم. والحق الذي يجب أن يُقال: إن كاظمةٌ الغيظ غزة، لن تكظم غيظها طويلاً، وإن لم تلتفت حكومة رام الله لغزة سريعاً، فسترجمُ غزة قريباً كل من لفَّ لفيف رام الله وأهلها ومسؤوليها ووزرائها.

"جورنيكا" غزة

رولا سرحان لو بقي بيكاسو حيا وشهد دمار غزة، لما تردد في أن يرسم لوحةً ثانية شبيهة بلوحته الشهيرة الـ "جورنيكا"؛ تلك اللوحة المفزعة التي تصور حجم الدمار الذي لحق بمسقط رأس الرسام الشهير (جورنيكا) عندما شهدت حرباً أهلية مدمرةً وقصفتها الطائرات الألمانية والإيطالية عام 1937 ناصرة طرفاً إسبانياً على طرف

فيل في الغرفة

فيل في الغرفة

رولا سرحان صغاراً كنا نخاف "التنين"، ذلك الكائن الأسطوري الذي يُروى عنه في الحكايات أن له رؤوساً متعددة، وكلما زادت تلك الرؤوس كان ذلك الكائن أكثر جسارة وأكثر نفثاً للَّهب وأكثر إقداماً. والتعدد في حالة "التنين" قوة، والتعدد في علم السياسة ديموقراطية، والتعدد في الألوان تنوّع، أما التعدد في الحالة الفلسطينية فهو مصيبة، لأنه يُشبه التعدد في الزوجات.

إنقلاب أو لا انقلاب

إنقلاب أو لا انقلاب

رولا سرحان في عالمنا الفلسطيني السياسي الضيق تبقى الأمور معلقة لأنه ليس هناك من يطلع المواطن "الغلبان" على مجريات الأمور، فالكثير من القضايا مثار الجدل نجدها وقد تم تداولها في مصادر إعلام إسرائيلية أو عربية، بينما يحاول مسؤولونا التعتيم عليها في وسائل الإعلام المحلية، دون أن يعلموا أننا نعلم وهم لا يريدون أن يعلموا أننا نعلم.

مفاجأة الرئيس

مفاجأة الرئيس

الحدث- إن كانت المفاجأة لا تفاجئ فهي ليست مفاجأة، أما إذا فاجأت المتلقي فإن عند الأخير مشكلة في الإدراك، لأنه تفاجأ من شيء لا يُفاجئ. فطرة الإنسان الأولى قائمة على الاندهاش، فالطفل يكبر، والشاب يشيخ...

طول النفس التفاوضي

طول النفس التفاوضي

رولا سرحان من أشهر المفاوضات في التاريخ العربي تلك التي جرت بين صلاح الدين الأيوبي وريتشارد قلب الأسد التي انتهت بصلح الرملة، وبدأت بوصول ريتشارد إلى الشرق بينما المعارك طاحنة حول عكا حين بعث ريتشارد رسوله إلى صلاح الدين ليجتمع به فرفض الأخير دون أن يكون هنالك أساسٌ للتفاوض للانطلاق منه. وهذا التاريخ الذي يُتعلم منه يجب أن يضع أساساً لمفاوضات التهدئة في القاهرة، فما جرى وسيجري من مفاوضات غير مباشرة هي وضع أساس للانطلاق منها، فنحن اليوم نريد الميناء والمعابر ورفع الحصار عن غزة، ومن ثم سنريد

 الحياة

الحياة "مقاوضات"

رولا سرحان من ركبَ رأسَهُ في العناد أذلّهُ عنادُه إلا في حقه نَصرَه. والمفاوض اليوم عنيد والمقاوم أعند. ولأول مرةٍ يجتمعُ الاثنان وهما متفقان على أجندةٍ واحدةٍ يدعمُ فيها المقاومُ في الميدان المفاوض على الطاولة والعكسُ صحيح. وهذا التوافق الفلسطيني- الفلسطيني في التفاوض

معايير الفلاح

معايير الفلاح

رولا سرحان تهدئة الـ 72 ساعة شقت نفسا للحياة لأهل غزة، ونفسا لسياسييها وعسكرييها للتفاوض على مطالبهم بشأن وضع غزة المستقبلي. وإن أفلح سياسيونا المتجمعون في القاهرة، فإن معيار فلاحهم هو أن يتمكنوا من تحقيق مطالبهم التي قدموها في ورقتهم الموحدة للقاهرة من أجل التفاوض بشأنها مع الوفد الإسرائيلي الذي وصل أمس أيضا إلى مصر. وأهم معايير الفلاح أن يتمكنوا من إقناع مصر بفتح معبر رفح في المقام الأول، وأن يقنعوا إسرائيل برفع الحصار عن غزة.

"الجار الصالح"

رولا سرحان علانية، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هنالك علاقة خاصة نشأت بين "دول المنطقة" ستفاجئ الجميع. والواضح أن مصر هي من بين تلك الدول المقصودة في كلام نتنياهو، خاصة وأن وسائل إعلام إسرائيلية كانت قد أشادت في أكثر من سياق بمصر وبرئيسها لم يكن آخرها ما نشرته صحيفة يدعوت أحرونوت التي قالت إن مصر جارٌ صالحٌ لإسرائيل لأنها دمرت منذ العدوان على غزة أكثر من 13 نفقاً ليصل عدد الأنفاق التي دمرتها لأكثر من 1663 نفقاً.