السبت  24 آب 2019
LOGO

كتبت رئيسة التحرير

عن الرئيس ومستشاريه

عن الرئيس ومستشاريه

"ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا عالَ (فَقِر) من اقتصد" في الحديث ا لمنسوب إلى النبي محمد عليه السلام، حكمة لربما فهمها الرئيس محمود عباس متأخراً، والتي تأتي إثر قراره الذي أصدره بالأمس بشأن إقالة مستشاريه ووقف كافة مخصصاتهم. إذ تشير المعلومات الأولية إلى أن سياق اتخاذ القرار يأتي نتيجة للأزمة المالية التي تواجهها السلطة الفلسطينية بسبب وقف دولة الاحتلال الإسرائيلي تحويل أموال الضرائب المستحقة للفلسطينيين.

"أنوف اليهود قبيحة"

كتب الصحفي البلجيكي، ديميتري هرهولست، مقالاً في صحيفة "دي مورجن" البلجيكية، وصف فيه "أنوف اليهود بالقبيحة". ونتيجة لذلك الوصف، قدم ممثلو الجالية اليهودية شكوى للشرطة البلجيكية وفق الذريعة الجاهزة دائمة؛ "معاداة السامية". وفي إطار دفاعه عن الفلسطينيين، يرفض الصحفي البلجيكي اليساري، في مقاله المنشور في 27 تموز 2019، حجة ربط الدين بالدولة لإنشاء إسرائيل، ويقول: "لا توجد أرض موعودة، فقط توجد أرض مسروقة"، وتلك عبارة مقتبسة عن المغني الفرنسي اليهودي سيرج جينسبورج.

متحف تحرسه دبابة

متحف تحرسه دبابة

تُثير وثائق النكبة، التي يمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي، جمهور الباحثين الإسرائيليين من الاطلاع عليها، زوبعةً داخل دولة الاحتلال، دفعت بالمؤرخ الإسرائيلي، بني موريس، والذي كان من أوائل "المؤرخين الجدد" الذين أعادوا كتابة تاريخ "إسرائيل الحديث" القائم على الطرد والتطهير العرقي للفلسطينيين من بيوتهم، وكاشفاً الكذب الصهيوني للمؤسسين الأوائل لـ "دولة إسرائيل"، ... دفعته لكتابة مقال نشر في صحيفة هآرتس يقول فيه، إن إعادة إخفاء وثائق كان قد اطلع عليها من قبل ونشر تأريخاً عنها في كتاب سابق له، يُشكل عملاً

لماذا نحنُ جواسيس؟

لماذا نحنُ جواسيس؟

السؤال، أو التساؤل بحد ذاته، قبيح، لما فيه من صيغة التعميم، ولما فيه من واقعية فجة وجارحة، لكن الفجاجة أحياناً، تُحفِّزُ الرغبةَ في الإنكار أو في الدفع باتجاه النفي، للوصول لربما إلى حالة من التفكير والتفكّر. والنفي والإنكارُ، هي حالٌ من أحوال الفلسطيني، الخائفِ دائماً من مواجهةِ سؤال مهم يأتي على نحو الإطلاق والفجاجة بطريقةٍ محددة وواضحة ومباشرة وصريحة، تماماً مثلما كان خائفاً دوماً من مواجهة ذاته، في أن يحكي حكاية "تهجيره" أو "هروبه" أو "طرده" أو "قتله"، فاستساغ العمومية التوصيفية لكلمة "نكبة

وقائي.. وقائي

وقائي.. وقائي

"الوقائي"، التسمية الأسهل والمختصرة لجهاز الأمن الوقائي، أحد الأذرع الأمنية الخمسة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وبتكرار العبارة مرتين "وقائي ..وقائي"، نكون أمام صوت المتظاهرين الذين تواجدوا فجر اليوم الثلاثاء أمام مقر الجهاز الأمني في نابلس بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على المبنى واشتبكت مع عناصره ما أدى إلى إصابة اثنين منهما بجروح طفيفة، والذين نتمنى لهما الشفاء العاجل.

الجاحظ وصفقة القرن

الجاحظ وصفقة القرن

ما وصلنا، حتى الآن، من "خطة السلام" التي لا نعرف شيئا عنها، لا يعدو كونه التسمية المتداولة، المعروفة بـ "صفقة القرن"، في ظل حركة إعلامية تتجاوب تأكيداً على الاستخدام البليغ والمكثف لذلك المصطلح دون صلة بينه وبين الواقع سوى رمزية دون دلالة إحالة إلى معلومة ما، ومخيال سياسي يترتب الواقع له.

نحن اللاجئين

نحن اللاجئين

في المقام الأول، نحنُ لا نحبُّ أن نُسمَّى "لاجئين"، لكننا، وبتلقائية تاريخية مفهومة لاستدراك المُضيع، نحب أن نحافظ على مصطلح "اللاجئين"، لا كـ "تسمية"، بل كـ "صفة"، وكلازمة تُغني عن توضيح الحال؛ وتُغني عن شرح التاريخ، وتتركه حيا، لأنها كانت لصيقة بالفلسطيني وحده، قبل "الربيع العربي" الذي لم يكتمل ليحمل معه مسألة لجوء من نوع آخر.

حول سؤال رئيس تحرير

حول سؤال رئيس تحرير صحيفة هآرتس والسنوار

السؤال المثير الذي يوجهه رئيس تحرير صحيفة هآرتس ليحيى السنوار في حال ما أجرى معه مقابلة صحفية، سيكون لماذا لا تجرب شيئا آخر، يا يحيى، بدلا عن الصواريخ التي لم تجد نفعا، مثلا، لماذا لا تجرب الاعتراف بإسرائيل؟ مضمون المقالة التي نشرها ألوف بن، على صحيفة هآرتس، لها مدلولات مهمة:

اشتية والحكومة وما

اشتية والحكومة وما بعدها

​لعل أبرز عنوان رئيس يمكن من خلاله إدراج مجموعة من التحديات التي تواجه الحكومة الثامنة عشرة برئاسة د. محمد اشتية هي تلك العلاقة ما بين "المتصور/ المتخيل" و"الواقع/الحقيقة". ورغم الترحيب الحار الذي أبده الكثيرون لترأس د. اشتية الحكومة الحالية، غير أن الأمر لا يجب أن يُغفَل تقديره أو يُساء فهمه، أنه لن يأت أسوأ مما مضى، رغم أنني لم أكن أرغب في توجيه أي نقد للرئيس الحكومة السابقة د. رامي الحمد الله وهو خارج منصبه الرسمي الاعتباري، إلا من قبيل الحكم على مرحلة امتدت ست سنوات، وغيرت الكثير في المشهد

إبراهيم الراعي والبعد

إبراهيم الراعي والبعد الرابع للمقاومة

الصمتُ يهزمُ الاعتراف. وحالُ الاعترافِ هنا ليس مرادفاً للبوح أو منح الشرعية أو القبول بالآخر؛ بل حالهُ أن يكونَ مرادفاً للتحريف وللقصور الذاتي. أما الصمتُ فليسَت مقصديتُه هنا السكوت بعكس الإفصاح أو الخرسُ بعكس الكلام؛ بل أن يكون مرادفاً لامتلاك المقدرة أو السيطرة على الزمن لجعله إما أبطأ وإما أسرع.

قل هو المُطارَدُ

قل هو المُطارَدُ

الجذر الاشتقاقي لكلمَتَيّ "المطارَد (بفتح الراء)- والمطارِد (بكسر الراء)" هو (ط- ر- د)، بما يحمله الجذر من معنى لفعلِ استخدام القوة لينسحب الأمر على الكلمات المشتقة من ذلك الجذر، إذ تتضمن المفردة في مفهومها الدلالي استخداماً للقوة الممنهجة والموضوعة وفق خطة. بمعنى

معاداة السامية، الصهيونية،

معاداة السامية، الصهيونية، إسرائيل

تزامنت تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التي قال فيها إنه يجب المساواة بين "معاداة السامية" وبين "معاداة الصهيونية" من الناحية الجرمية، مع مجموعة من الهجمات الإعلامية التي استهدفت يهود فرنسا. فما بين رسوم الكاريكاتير، وتدنيس المقابر، والرسائل المعادية لليهود التي ظهرت بين أعضاء حركة السترات الصفراء المناهضة لحكومة ماكرون أيضاً، تدفقت موجة من المنشورات والعبارات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من قبيل "العم أدولف لم ينهِ المهمة" و "يا أصدقاء! فرنسا ملك لكم وليس لليهود الصهاينة". وشكل الأمر ف