الثلاثاء  07 نيسان 2020
LOGO

مقالات الحدث

الحدث: مكن تسمية العدوان أو الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بأنها حرب كاشفة بمعنى الكلمة : 1- كشفت الحرب ان الدم الفلسطيني بات يُوظَف من طرف محاور عربية وإقليمية في صراعها على قيادة وزعامة الشرق الاوسط ،
الحدث - بقلم: سامي سرحان - الحرب التي تشنها حكومة بنيامن نتنياهو اليوم علينا هي السادسة في حروب إسرائيل على الشعب الفلسطيني الذي مازال صامداً يقاوم.
الحدث - بقلم: أحمد زكارنة - بأسر الجندي الصهيوني «شاؤول أرون» واعتراف الكيان الإسرائيلي بمقتل ثلاثة عشر جندياً من لواء جولاني، وهو لواء النخبة كما يطلق عليه جيش الكيان الغاصب، عمت الأفراح،رغم الجراح.. ليس فقط لتحقيق المقاومة لهذا المنجز العسكري، ولكن لأن المعركة على الأرض تعمل بشكل واضح على تغيير موازين القوى.
بقلم: غريب عسقلاني.أيام غزية بامتياز، وصباح قدر، ولا مفر. بدأ الاجتياح الصهيوني، وبدأ الترقب والحذر، علا الدويِّ وأصوات الزنانات، وشطب الكائنات مع الحجر، مع الصيام والجوع وشح الماء والكهرباء والمال، وحصار البر والبحر واحتلال الهواء.
الحدث - بقلم: د. مصطفى النجار - أهلنا الأحباب وأشقاءنا فى غزة والضفة وكل شبر من أرض فلسطين، تحية إلى صمودكم، تحية إلى شهدائكم الأبرار الذين لا يدافعون عنكم فقط، بل عنا وعن كل العرب فى معركة الصمود المستمرة.
الحدث - بقلم: عبد الفتاح القلقيلي (أبو نائل) - هنالك مرض نفسي أصيبت به النخب العربية، أستطيع أن أسميه مرض الإحلال، وهو توهم الممثل لفئة من الناس أنه بديل عنهم، فالقائد لشعب عربي يتوهم أنه بديل لشعبه
الحدث - بقلم: د. عامر بدران - العنوان أعلاه مأخوذ من الحضارة الصينية. وهو يشير إلى طرفين متشاركين ومتناقضين في آن. الشراكة هنا صفة يؤكدها المعطي، والتناقض صفة يقررها المعطي أيضاً. نحن إذن نأتي لـ “أولئك” بالغداء
الحدث - بقلم: تيسير الزًبري - الأحداث تتسارع، وملاحقة الخبر والتعليق عليه هو أمر مستحيل الدقة في مقال نصف شهري، ولكن الربط بين ما يجري وما هو أساسي وثابت في العلاقات السياسية
الحدث- الوضع في غزة... مؤلم للغاية. والمشهد المأساوي، غطى وفاض عن كل مشاهد الموت الجماعي الذي يجتاح الشرق الأوسط.
الحدث - أنور الخطيب - هل يجب أن نكتب عن الحرب؟ وبشكل أدق عن العدوان على غزة؟ وماذا لو لم يطاوعنا الحرف رغم غضبه وحنقه وأسفه؟ هل نستسلم لضعف اللغة ومحدوديتها، ونستلّ سكيناً نستدرج به دماءنا