الأحد  31 أيار 2020
LOGO

نتائج البحث

تم العثور على 31 نتيجة ( عبد الرحيم الشيخ )
bullet
زراوند: ليس كمثله
"زراوند" زكريا محمد ليس كمثله شعر: فاعلاً، ومشهداً، وتاريخاً، وكينونة. شعرية مسارب تقود كلها إلى سينما قديمة، لا سينما الإنسان التي قضى التعدد على روحها، بل سينما الله ذات المقعد الواحد لـمُخرِجها العبقري، والحائط الواحد لشاشته العملاقة. هناك، "ولد الإنسان مع الصورة. وكان الكون بعينين اثنتين: سوداء وبيضاء. ثم حضرت بعد ذلك الألوان، وتلطخت الكائنات جميعها. غير أن حمار الوحش العنيد وحده، ظل يلعب بالأبيض والأسود". هكذا نقرأ "زرواند"، لأنه هكذا كُتب: تاريخ الله في عين حمار الوحش، وجغرافيا حمار الوحش
bullet
زراوند: ليس كمثله
"زراوند" زكريا محمد ليس كمثله شعر، لأنه كتاب رسوليٌّ في زمن الكذب، يُمَفْهِمُ الشعرَ بالشعرِ: وجوداً، وسياسةً، وجمالاً، دون التورُّط في سجالات السطح التي استهلكت الثقافة الفلسطينية في العقدين ونصف الأخيرين. ففي مشهد كثر فيه الشعراء وقلَّ فيه الشعر، يبحث كلٌّ عن مكانه بالكتابة الإلكترونية، أو الحبر السائل، إن أحسن قواعد الإملاء... أما زكريا محمد، فينحت مكانته "بالرمح في أعلى الصخرة"، ويخدش "بإظفره علامته". وبـ"لغة بريل" يكتبُ، بعد أن صار العمى وجهة نظر، والبصيرةُ أيديولوجيا، ولا ينسى الدعاء: "رب
bullet
السائق الجرافة، السائق
الحدث فكر ونقد ما الذي تغير في وظيفة الحديد من "مملكة داوود" إلى "دولة اليهود،" وهل الحديدُ هو السلاحُ أم حاملوه والمتَّرسون به في حروب الانتصارات عن بُعد؟ لا يحتاج الفلسطينيون إلى دروس فلسفية كبرى في "السلطة الحيوية" و"الموت البطيء" و"أطر الحرب" و"سياسات الموت والحياة" "والمعمار الجنائي" للإجابة... فكل ما يحتاجونه قراءةٌ خطيَّة بسيطة في تاريخ الفداء المكتوب بالعنف الاستعماري على أجساد الضحايا في ثلاجات العدو، وشواهد قبور الشهداء فيما تبقى من فلسطين، بالحروف أو بالأرقام. لا يحتاج الفلسطينيون
bullet
دعاية غير انتخابية
قبل قرابة أربعة عقود، أطلقت المناضلة الكاريبية آودري لورد مقولة إنه "لا يمكن لأدوات السيِّد أن تهدم منزلَه، أبداً." وقد لا نجد أبلغ من هذه المقولة ملاءمةً للحالة الفلسطينية التي لن تجدي فيها "الأدوات" الاستعمارية للتحرر من "بيت" الاستعمار الصهيوني، وبخاصة، الانتخابات التي يجري التداول بشأنها مؤخراً، وإمكانية ترشُّح القائد الوطني الأسير مروان البرغوثي للرئاسة الفلسطينية، وقيادة قائمة حركة فتح للمجلس التشريعي، ما سيجعله، ربما، المرشح الأول في التاريخ الذي لن يسمح له بالتصويت في انتخابات بلاده. وعل
bullet
حسين البرغوثي في
الحدث - فكر ونقد هذه شذرة إثنوغرافية موجزة، شاهدها هامشيٌّ، وحظُّه من التجربة حظُّ الهامش في تعريف المتن؛ والحاضر الأكبر فيها حسين البرغوثي، وقد كان مداوياً بالشعر والفلسفة والألم. مكانها المسمَّى نيويورك، وأمكنة أخرى، غير مسمَّاة، مفتوحة على القراءة؛ وزمانها المسمَّى العام 2016، وأزمنة أخرى، غير مسمَّاة، مفتوحة على الكتابة. وهي مقدمة قراءة طباقية لعيش الحب كإمكانية لاختبار الشعر، والإحساس بالوقت كإمكانية لاختبار الفلسفة، وانتظار الموت كإمكانية لاختبار الألم... والثنائيات الثلاث كإمكانية مركّ
bullet
جامعة بيرزيت: العنف،
ليست جامعة بيرزيت استثناءً إلا في كونها قاعدة للعمل الوطني الفلسطيني منذ العام 1924 وحتى اللحظة. ولعل مبعث اللغط الدائر حول ما حصل في حرم الجامعة، منذ مساء يوم أمس الإثنين وحتى ظهيرة اليوم الثلاثاء، مردُّه مغالطة شائعة في الثقافة السياسية الفلسطينية تخلط، عن قصد أحياناً أو دون قصد في غالب الأحيان، بين العنف الثوري، والعسكرة، والفرجة. فمنذ نبذ منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، للكفاح المسلح وتعديل الميثاق الوطني الفلسطيني، بعيد اتفاق أوسلو في العام 1993، تعمقت الهوة
bullet
"خسوف بدر الدين" دروس
الحدث – توفيق العيسى - "ما بين جارية وحرة، وقصر وزاوية، وسيد جائر وشيخ عاشق"، يسرد لنا الروائي باسم الخندقجي، حكاية الثورة المستحيلة، في روايته "خسوف بدر الدين" الصادرة حديثا عن دار الآداب في بيروت في قطعها المتوسط المكون من . وفي سرده يصور لنا الخندقجي (36 عاماً) المدينة وهي تنقسم لبياض الناس وسوادها، ذاهبا ببطله لمقارعة السلاطين ومثقفي السلطة، بالحجة تارة وأخرى بالسيف، متقلبا، " لا ينجوا من الانقلاب على نفسه" ململما شتاته في تحد لنفسه والعالم المظلم.
bullet
حفل توقيع  روايته
" ما بين جارية وحرة، وقصر وزاوية، وسيد جائر وشيخ عاشق"، يسرد لنا الروائي باسم الخندقجي، حكاية الثورة المستحيلة، في روايته " خسوف بدر الدين" الصادرة حديثا عن دار الآداب في بيروت.
bullet
باسم خندقجي الحاضر
يقامُ يوم الثلاثاء المقبل بتاريخ ٥-١١-٢٠١٩ حفل توقيع رواية خسوف بدر الدين للأسير الصحفي والروائي والشاعر باسم خندقجي في مركز خليل السكاكيني في رام الله في تمام الساعة الخامسة مساءً.
bullet
الصندوق والشجرة-
مع اندلاع انتفاضة العام 1987، صُدم العالم بتقرير إخباري يصور جنوداً صهاينة ينفذون "سياسية تكسير العظام" بحق شابين فلسطينيين في قرية سالم، شرق نابلس، وهي سياسة أعلنها إسحق رابين، وزير الحرب في حينه، لسحق الانتفاضة. لم يكن بوسع إسرائيل، اتهام الكاميرا بمعاداة السامية، إذ كانت الجريمة صارخةً حتى السماء. مضت ثلاثة عقود ولم تغيِّر إسرائيل صورتها، رغم تغيُّر أسطورتها، في الوعي العالمي. ومن قرية سالم نفسها، بُثَّ تقرير آخر في نهاية العام 2005، تظهر فيه فلسطينية تحتضن شجرة زيتون على نحو أسطوري، وتتحدى ج