الخميس  22 آب 2019
LOGO

#غسان_عنبتاوي

عنبتاوي: مطحنة سند ستكون بقدرة إنتاجية تقارب 1.3 مليون طن سنويا

أعلن غسان عنبتاوي الرئيس التنفيذي لشركة "سند" للموارد الإنشائية في مقابلة حصرية مع "الحدث"، بدء أعمال تجريف وبناء مطحنة إسمنت بكافة مراحلها التنفيذية في منطقة النويعمة بمحافظة أريحا والأغوار على مساحة 200 دونم من قطعة أرض صناعية تبلغ مساحتها الإجمالية 2,000 دونم، وبتكلفة تقديرية 80 مليون دولار أمريكي بين سند وشركاء استراتيجيين عرب ومستثمرين محليين، وستوفر المنشأة حوالي 50 - 70 فرصة عمل مباشرة، بالإضافة إلى مئات فرص العمل غير المباشرة.

سند فكت ارتباطها بمصنع نيشر الإسرائيلية وحصلت على تراخيص مطحنة الاسمنت وعنبتاوي مديرا لها

أعلن عضو مجلس إدارة شركة سند للموارد الإنشائية ماهر المصري، حصول الشركة على تراخيص متكاملة من جهات الاختصاص الحكومية والهيئات المحلية ذات الصلة لإنشاء مطحنة الاسمنت في منطقة أريحا بالنعويمة في محافظة أريحا والأغوار، بموافقة البلدية والبلديات المحيطة بها.

خربشات ضبابية/ بقلم: غسان عنبتاوي

منذ مدة لم أقرأ لك شيئا.. هكذا باغتني صديقي بعبارة أشبه ما تكون بعتاب رقيق وتابع: أصبحت تكتفي بعبارات قصيرة مكثفة تنشرها على شبكات التواصل الاجتماعي بدل كتابة مقالة، لماذا؟

لعبة المجموع الصفري الكل فيها خسران/ بقلم: غسان عنبتاوي

كيف يمكن لمجموعه من الأشخاص النظر لنفس الشيء ومدلولاته بان ينتهي بهم المطاف باستنتاج أشياء مختلفة بل ومتناقضة ويتكون لهم وجهات نظر مع وضد في ذات الوقت؟ نظرية الاستدلال، تجيب تفسر ذلك على النحو التالي:

صفقة سيحملها "قرن" "إنقاذ ما يمكن إنقاذه" بقلم: غسان عنبتاوي

الحدث: أبدت قيادة المنظمة خلال المحطات المتعددة من النضال ليونة كبيرة في التعاطي مع الحلول المطرحة دوليا وتعاطت معها "بإيجابية" وأولت اهتماما مفرطا لأهمية الراي العام العالمي تجاه حقوقنا الوطنية المشروعة في نيل الحرية والخلاص من المستعمر

هل ما زلنا بحاجة للتنظيمات؟ بقلم/ غسان عنبتاوي

لفت انتباهي وانا اتصفح جريدة الحدث تقرير نشر بعنوان "الشهداء مستقلون ورايات الفصائل في جنازاتهم لا تمثلهم" بتاريخ 25-12-2016 والتي اشارت الى نتائج دراسة أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الفلسطيني والإسرائيلي، تظهر وكما أوضح علاء الريماوي بصفته مديرا للمركز، أن أكثر من 60% من شهداء الهبة الشعبية الحالية، كانوا من فئة المستقلين.

احتكار السياسة والفهم الوطني/ بقلم: غسان عنبتاوي

الكل يجمع، عقائديا كان او مذهبيا، ان الاحتكار هو شيء غير مرغوب فيه لما فيه من ضرر ينسحب على المجتمعات والأفراد، ويتجند العديد لمحاربته ومعارضته، وهناك فتاوى دينية تحرمه كما هناك قوانين وضعيه تعمل على مقاومته والحد من إمكانات حدوثه، واصل كلمة الاحتكار في اللغة العربية يأتي من "الحكرة" بمعنى السيطرة، ولكن اللافت للنظر ان مفهوم الاحتكار المتداول مرتبط بالظواهر الاقتصادية وبالتالي يبقى قاصرا عن تفسير الكثير من الأشكال الأخرى والتي تتطابق مدلولاتها ونتائجها مع مفهوم الاحتكار ولكن في جوانب أخرى بعيدة

الدين والكوته توهان ما بين الماضي ومتطلبات المستقبل/ بقلم: غسان عنبتاوي

وفي محاوله للخروج من هذه الأزمة أنشد البعض، وربما الكثير، إلى الماضي البعيد "بأمجاده " وما يمثله من إنجازات وقيادة واعتداد بالذات بخلاف التبعية المتجسدة في الواقع لمجتمعات وأفكار أخرى، فترجم ذلك بتقليد ومحاكاة الماضي إما بالشكل أو المضمون أو كلاهما، في محاولة لإعادة أمجاد الماضي لعل هذا الرجوع يؤتي معه عودة العز والأمجاد.

حكي في السياسة /بقلم غسان عنبتاوي

عادة لا أكتب في السياسة، فلست ممن يتقنوها لا هي ولا مفرداتها، ولكني وجدت نفسي أكتب فيها بعدما قرأت ما خطه كل من الكاتبين، والمحللين السياسيين المخضرمين، الأستاذ هاني المصري في مقالة بعنوان "استعدوا فالقادم أعظم"، والأستاذ سامر عنبتاوي في مقالة بعنوان

ما هكذا تورد يا سعد الإبل /بقلم: غسان عنبتاوي

هذا المثل، لمن لا يعرفه، يضرب لمن قصّر في الأمر أو لمن تكلف أمراً لا يحسنه واصله أن سعداً هذا كان له أخ يدعى مالك فزوجه أخوه سعد بأبنة مالك بن نويرة وفي صبيحة اليوم التالي أنتظره أخوه سعد ليخرج مع الإبل إلى المراعي ولكن طال الانتظار فأخذها وخرج بها إلى المراعي فهاجت وماجت وتفرقت عليه فعاد إلى أخيه مالك غاضباً وأخذ يناديه يا مال يامال أي يا مالك ( وهذه اللغة) تسمى الترخيم وهي حذف الحرف الأخير من الإسم ولكن مالك لم يجبه فقال أخوه سعد متمثلاً ابيات من الشعر، موجها الكلام لمالك: يظل يوم وردها مزعفرا