الثلاثاء  21 أيار 2019
LOGO

#كاتبة فلسطينية

احتفالية فلسطين للأدب "إدارة انعدام الأمان"

سيقدم مركز خليل السكاكيني الثقافي، في رام الله اليوم الثلاثاء، كتاب فيليستي د. سكوت الجديد “الأقاليم الخارجة عن القانون: بيئات عدم الأمان هياكل مكافحة التمرد”، ضمن برنامج احتفالية فلسطين للأدب 2019م، بالتعاون مع كلية الدراسات العليا في الهندسة المعمارية والتخطيط والحفاظ المعماري في جامعة كولومبيا في نيويورك.

البروباغندا المضادة.. من الشارع إلى السياسي

لا جديد في أن الشارع هو أحد مصادر المعلومة، كمكانٍ منتجٍ للفعل ومؤسس لنموه، باعتباره الفضاء العام المشترك للبحثِ عن الحقيقة أو الوصول إليها، أو التعبير عن تجلياتها الوجودية. والشارعُ كفضاء، خالصٍ لكنه محصورٌ في كينونته الجامدة الصنمية، يُعرَّفُ كذلك بحركة الشخوصِ فيه، حيث بالإمكان ممارسة الحق في التعبير عن الرأي بأقصى تجالياته المتمثلة في منحِ الشرعية أو سحبها عبر التأييدِ أو الاحتجاج، من قبيل تلك المتضامنة مع أسير، أو تلك المتجهة نحو المقبرة في جنازة شهيد، أو أخرى احتجاجاً على قانون، أو فعلاً ح

"الرَكلَجَة" الفلسطينية

كيف يمكن أن نعرف "الآن" فلسطينياً؟ أهمية هذا السؤال، مردُّها أنه وعلى مدار التاريخ الفلسطيني ظل فهم "الآن" فلسطينياً غير مرتبط بسياقه الزمني ودلالته الوقتية وضروراته المرتبطة بالفعل الوطني الحق؛ ليكون حاصله عدم جاهزية صناعة القرار في اللحظة المناسبة لتحقيق نتائج فعلية تقودنا إلى التحرُّرِ فالحرية. لقد ظلَّت وقتية الزمن مرتبطة بدلالته التي يصيغها الطرف المستعمرُ لنا؛ ليكون زمن التوراة مشكلاً لزمن الرحلة الاستعمارية لفلسطين، ولتكون أزمنةُ انتصارات الأطماع الكولونيالية في فلسطين هي زمنٌ "مُركلجٌ" و

مرور السنة الخامسة على الحدث

عندما أريدُ تعريفَ الزمن، لا أعرف. وكل ما يتبادر إلى ذهني حينها هو صورة خيالية له عبارة عن بقجة واسعة، يظل بمقدورك أن تضع فيها من الأشياء ما تشاء إلى أن تأتي تلك اللحظة التي لا تستطيعُ معها أن تلم أطرافها الأربعة على بعضها البعض، فتضطر حينها للتخلي عن بعض الأمور، أو تأجيلها، فلا يمكنك أن تُحمِّل كل ما لديك في تلك البُقجة دفعة واحدة. هنا أبدأ بتعريف الزمن من علاقتي به، وكيفَ أنه أبداً لا يكفيني، ليظل سؤال كيفية إبطاء الزمن أو زيادة مدى سعته سؤالاً فوقَ طاقة إدراكي أو فهمي، ليس لأنه متعلق بأمور تم

أفعى فلسطين المقدسة

في المكان الذي يقبضُ عليه عدو، تصيرُ لغة السرقة فعلاً مفهوماً؛ لا يبدأ بسرقة الأرض والبيت وطعام المائدة والمكتبة والسرد، أو ينتهي بسرقة الزي أو سرقة الحيوان "سرقة الغزال أولاً وأفعى فلسطين أخيرا"، لأن فعل السرقة هنا فعل إِرادي واعٍ لا يقعُ في خانة إمكانية حدوثه كشر، ولكنه أصبح الشر.

عصابة اللصوص

لم أستطع مشاركة الفيديو الخاص باعتداء عناصر من الضابطة الجمركية على أصحاب محل تجاري في أريحا، لأسباب أهمها، استهلاك عبارة من "المؤسف أن ترى فلسطيني يعتدي على فلسطيني"، لأنها أًصبحت عبارة مفرّغة من مضمونها التأصيلي- العلاقاتي داخل حيزنا الوطني. لكن هل تشكل القوة أهلية لممارسة السيادة؛ أو هل تسبب القوة منح الشرعية؟ أسئلة أنهك الفكر السياسي وهو يجيبُ عليها بالنفي، لكن جانباً مهماً طرحه "جان بودان" حين عبر أن "القوة الغالبة قد تسبب قيام عصابة من اللصوص، ولكنها لا تسبب قيام الدولة." ورغم أن جان بو

بعد ربع قرن: "الاعتراف" سبب فشل أوسلو

الاعتراف اصطلاحاً، عكس الإنكار، وهو من المصدر "عرف"، الذي يحملُ في معاني اشتقاقاته الكثيرة المعرفة والتعريف، والتي تقتضي الإقرار وعدم الإنكار والعلم بالشيء والسعي إليه وتحديد هويته. وصيغةُ الاعتراف تتناسبُ عكسياً مع مبدأ الصراع، فإن نقُصت زاد الصراعُ، وإن اكتملت انتهى. كما وتتناسب طرداً مع تجلي الهوية في أعلى درجاتها، فكلما كان الاعتراف كاملاً كلما كانت الهوية كاملةً. وتاريخُ العلاقات الدولية حافلٌ بصراعات الاعتراف المتعلق بالهوية. وعلى غرار نظرية "الصراع من أجل الاعتراف" التي أسس لها (أكسل ه

ليلة طرد الرئيس

​في أوهام السلام، لا يمكن أن تصل إلى نتيجة مرضية؛ إنك فقط تصلُ إلى المتاهة المستمرة التي يقوم بتخليقها الطرفُ الأقوى. في بدايات الصراع العربي-الإسرائيلي، كان الاصطفافُ العربي شبه كامل ضد قيام دولة إسرائيل، أما في نهايات الصراع العربي- الإسرائيلي، وبدايته صراعاً فلسطينياً- إسرائيلياً خالصا، فإن مفهوم الاصطفاف اليوم هو ضد قيام دولة فلسطين. وليس طرد الرئيس عباس، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وإغلاق مكتب المنظمة في واشنطن سوى طرد لهذه الفكرة.

هل نرفض أم نقبل الكونفدرالية مع الأردن؟

في حالات أساسية، فإن الكونفدرالية تقتضي أن تنشأ بين دول، وبالتالي، فإن أي كونفدرالية مقترحة ما بين فلسطين والأردن أو إسرائيل يجب أن تشمل اعتراف كل من دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية بفلسطين كدولة قائمة على الأرض لا في الأمم المتحدة. وبالتالي، فإن الحديث اليوم عن كونفدرالية يصب على المدى القريب في المصلحة الفلسطينية الضيقة. في حالات كثيرة، تتحول الكونفدراليات إلى فدراليات، مثلما حدث مع الولايات المتحدة، التي بدأت كونفدرالية، واستمرت كذلك في أوائل عهدها، ولمدة ثماني سنوات، ومن ثم ت

قطرات تقطر | شعر- والت ويتمان ترجمة- رولا سرحان

قطرات تقطر! تترك عروقي الزرقاء! يا قطرات مني! هزيلة، قطرات بطيئة صريحة تسقط مني، تقطر، قطرات تنزف من جروح جُعلت لتحريرك من مكان سجنك