الأربعاء  02 كانون الأول 2020
LOGO

فيديو.. "زفوني زفة شهيد"

2019-08-02 07:06:28 PM
فيديو..
الشهيد هاني أبو صلاح

متابعة الحدث - سجود عاصي

رغم أن اسم الشهيد هاني أبو صلاح أصبح متداولا منذ الساعات الأولى لاستشهاده؛ إلا أن والدته ظلت تتمسك بخيوط أمل ولو رفيعة، قد تنفي لها الخبر، خاصة وأن الجهات الرسمية لم تبلّغ العائلة بذلك. الأم التي فقدت واحدا من أبنائها شهيدا قبل أشهر، تجد نفسها اليوم في وداع آخر.

تقول مصادر الاحتلال الإسرائيلي إن الشهيد أبو صلاح ثأر لشقيقه، الذي استشهد قبل أشهر، ولعل الاحتلال بإعلانه هذا أكد على حق الشهيد في المواجهة على المستوى الشخصي والعام، لأن لا أحد ينسى الدم ولا أحد يغفر الفقد والحرمان.

التوقيت العفوي البسيط للشهيد، وقد يكون الدقيق جدا، بعد ساعات من انتهاء مناورات إسرائيلية واسعة على حدود قطاع غزة؛ كشف عن فشل كل النظريات العسكرية في مواجهة تصميم الفلسطيني على المقاومة والاشتباك مع الاحتلال، فلم يكن هاني جيشا جرارا، ولا خبيرا عسكريا، إنما كان ابنا لامرأة، ضُرب قلبها مرتين بكل قوة.

تقول والدته في لقاء مع "الحدث"، إن نجلها هاني خرج من المنزل بعد أن طلب من شقيقته التوأم أن تحكم له ربطة جعبته قبل ساعات من تنفيذه العملية.

وكان هاني، قد وعد بالانتقام لشقيقه فادي، الذي استشهد قبل أشهر خلال مشاركته في فعاليات مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وتروي والدته: قال لي سأنتقم لشقيقي ولن أقبل إلا أن استشهد بعد تحقيق فعل ضد الاحتلال على أرض الواقع، وسأعود بثلاثة رؤوس لجنود من جيش الاحتلال ثأرا لفادي.

أما شقيقته التوأم، فقالت إنها رأت شيئا غريبا في عيون هاني قبل مغادرته المنزل لآخر مرة، قائلا لها: أمانة تزفوني زفة شهيد وما حدا يزعل علي.

يشار، أن أبو صلاح، استشهد صباح اليوم الخميس، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه شرق خانيونس جنوب القطاع.

وصرح الناطق باسم جيش الاحتلال، أن مقاوما فلسطينيا تمكن من اجتياز السلك الفاصل وتمكن من إصابة ثلاثة من جنود الاحتلال.

وأفاد مراسل "الحدث" في القطاع، أن أصوات إطلاق نار وانفجارات سمعت فجر اليوم الخميس، بالقرب من بوابة حي النجار المتاخمة للحدود الجنوبية. مشيرا ،إلى أن جيش الاحتلال كان قد اطلق نحو 30 قذيفة إنارة في أجواء القطاع، كما واستهدف مرصدا للمقاومة في منطقة خزاعة شمال مخيمات العودة.