الأربعاء  23 أيلول 2020
LOGO

شيئ ما غير جيد يحدث في مملكة حماس

تفجير موكب الحمدالله

2018-03-16 08:21:32 AM
شيئ ما غير جيد يحدث في مملكة حماس
فتحي حماد

 

الحدث- عصمت منصور

نشر موقع والا تحليلا حول ما يجري فيما وصفه مملكة حماس.

وفيما يلي نص التحليل مترجما:

حدثان غريبان وقعا في قطاع غزة في الأيام الأخيرة يشيان بأن شيئا ما غير جيد يحدث في مملكة حماس، الأول وضع عبوات في طريق موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ، والثاني وضع عبوات على الجدار في منطقة ناحال في غزة. وهذا يخلق انطباعا يجعلنا نعقد أن  داخل حماس تيارات تعمل بعيدا عن أوامر القيادة اأو في الحالة الأسوء انها تتلقى اوامرها بالعمل بشكل سري بعيدا عن التنظيم.

حادثة الجدار بالأمس ليست الأولى التي تستخدم فيها عبوات ضد قوات جيش الاحتلال في منطقة تحت السيطرة الأمنية لحركة حماس.

حادثة يوم الثلاثاء والتي حاولت فيها مجموعة غير معروفة حتى الان اغتيال الحمد الله ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج عند دخولهم بموكب رسمي الى قطاع غزة تعتبر حادثة غريبة في خطورتها.

توفيق ابو نعيم اكد ان عبوتين بوزن 15 كيلو وضعت على بعد 37 متر بعيدا عن بعضها البعض وأن إحداها قد انفجر والثاني لم ينفجر لأسباب تقنية.

العبوتان وضعتا في شارع صلاح الدين الذي يربط قطاع غزة من الشمال الى الجنوب على بعد عدة كيلو مترات عن حاجز ايرز وهي منظقة ايضا تابعة لحماس وتحت سيطرتها الامنية.

مسؤول فلسطيني قال لموقع واللا انه لا يعقل ان لا تكون حماس على علم بالعبوات ويبدو ان هناك من اراد ان يغمض عينيه لان امن حماس بالضرورة قادر على معرفة ما سيحدث.

اقوال المسؤول الفلسطيني منطقية رغم عدائه لحماس ومن الصعب الاعتقاد أن جهة ما في حماس لم تعلم بموضوع العبوات على الجدار ضد الجيش ايضا.

احد قادة حماس من معارضي المصالحة هو فتحي حماد والذي يعتبر من الصقور في مواقفه ضد اسرائيل. اسم حماد تردد كثيرا بانه هو من يقف خلف محاولة الاغتيال  وان جماعة سلفية عملت بمباركته لان طرق العمل السري ليست جديدة على حركة حماس وهو ما يرجح ان لحماد صلة بالحادث.

حماد لسي المشتبه به الوحيد لأن هناك جماعات أخرى قادرة على القيام بهذا وهو ما يدفع حماس للعمل بكل جدية من اجل القاء القبض على الفاعلين وربما نرى قريبا المتهمين امام عدسات التلفاز ليقولوا ان الموساد هو الذي ارسلهم.

ليس بالضرورة ان تكون هذه الاعترافات حقيقية لان سلوك حماس في الاونه الاخيرة يتذبذب وغير واضح وتحديدا في غزة فهي تتقرب من مصر وقيادتها في الخارج وتحديدا صالح العاروري يحاول التقرب من ايران وحزب الله، وهي تريد مصالحة ولكنها لا تريد التنازل عن سلاحها وجناحها العسكري، تحافظ على التهدئة وفي نفس الوقت هناك من يعمل ضد اسرائيل.

الشيء الوحيد الواضح هي محاولات حماس تفجير الاوضاع في الضفة واخر محاولاتها تمثلت في احمد جرار الذي تحول الى بطل في اعين الجمهور الفلسطيني.

المساعدة التي تلقاها جرار وصلت اليه من هيئة الضفة في غزة وهي مكونة من 150 اسير من مبعدي صفقة شاليط ويحاولون تشكيل خلايا في الضفة رغم ان محاولاتهم غالبا ما تفشل.

هناك ايضا مكتب الضفة الذي تديره حماس من الخارج وهو ايضا مكون من اسرى من محرري صفقة شاليط تم ابعادهم للخارج منهم العاروري وزاهر جبارين وموسى دودين واخرين.

مجموعات الخارج لها صلة وعلاقات مع ايران وهي تحاول ان تاخذ من ايران مبالغ مع انها في ذات الوقت تدرك ان التقارب من ايران الشيعية سيكلفها ثمن من الدول السنية مثل مصر والسعودية.

اذا كان هناك شيء مشترك بين الخارج والداخل في حماس ممن يريدون التصعيد فانه صفقة شاليط وهو ما يعلمنا ان ابعاد الاسرى لا يبعد الخطر.

 

تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله في قطاع غزة حماس وفتحي حماد المسؤول