الثلاثاء  25 كانون الثاني 2022
LOGO

ألمانيا في مواجهة الشهيدة شادية أبو غزالة والتربية تعلن موقفها

2018-09-30 12:32:33 PM
ألمانيا في مواجهة الشهيدة شادية أبو غزالة والتربية تعلن موقفها
طلبة مدارس (أرشيفية)

 

الحدث - سجود عاصي

بعد طلب الممولين الألمان تغيير اسم مدرسة "شادية أبو غزالة" في قطاع غزة مقابل تطوير المدرسة واستحداث وسائل تدريسية أكثر تطورا، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالخبر، وأصبحت القضية لا تخص المدرسة والممول فقط، بل أخذت بعدا وطنيا وجماهيريا، وصدرت مناشدات مختلفة ولمختلف الجهات الرسمية تطالب بوقف القرار، ورفض تغيير اسم المدرسة.

وبين الرفض والتأكيد، أكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم صادق الخضور لـ الحدث، أن قرارا لم يصدر عن وزارته يطالب بتغيير اسم المدرسة، وإنما أصدرت التربية والتعليم صباح الخميس الماضي قرارا برفض تغيير اسم المدرسة تحت أي ظرف كان.

وأكد الخضور، أن التربية أصدرت قرارها إلى الوزارة في قطاع غزة باستحالة تغيير اسم المدرسة مقابل استمرار التمويل، قائلا: "معالي الوزير رفض تغيير اسم المدرسة وفضل أن يترك منصبه على أن يكون طرفا في تغيير اسم المدرسة".

وشدد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم، على أن موقف الوزارة صارم تجاه أسماء المدارس التي تعود لشهداء ومناضلين فلسطينيين.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يطلب فيها من وزارة التربية والتعليم تغيير أسماء المدارس التي تحمل أسماء لمناضلين وشهداء فلسطينيين، فقد سبقت ألمانيا بلجيكا حينما أعلن وزير التعاون البلجيكي منتصف أيلول 2017 عن وقف التعاون مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في الوقت الذي تحمل فيه المدارس أسماء "إرهابيين" على حد تعبيره، وذلك على خلفية تسمية مدرسة باسم دلال المغربي في مدينة الخليل.وكانت بلجيكا قد أعلنت كذلك العام الماضي عبر وزارة خارجيتها تعليق تمويل نظام التعليم الفلسطيني بسبب تسمية مدرسة ابتدائية على اسم المناضلة الفلسطينية دلال المغربي في مدينة الخليل.

يشار إلى أن مدرسة شادية أبو غزالة أنشئت عام 1965، وتم تسميتها باسم الشهيدة أبو غزالة عام 1993، وتضم المدرسة للعام الدراسي الحالي (2018-2019) نحو 1200 طالبة. وشادية أبو غزالة هي أول شهداء فلسطين بعد نكسة عام 1967.