الجمعة  30 أيلول 2022
LOGO

اراء و مدونات

بدون مؤاخذة- شو رايكم|

بدون مؤاخذة- شو رايكم| جميل السلحوت

اعتراف: أعترف أنّني لم أمارس في حياتي أيّ لعبة رياضيّة، ولم أحضر أي لعبة رياضيّة، ولم أشاهد أيّ مباراة رياضيّة على شاشة التّلفاز، بالتّأكيد هذا تقصير منّي، وربّما لطفولتي الذّبيحة أنا وأبناء جيلي في خمسينات القرن الفارط دور في ذلك، فأكثر ما كنّا نحصل عليه طابة "شرايط"، حيث كنّا نجمع قطع القماش المهترئ، ونحشوها في "جربان" مهترئ، لتكون طابتنا، وأحيانا كنّا نحشوها بحجر كي تصبح ثقيلة.

السرد بوصفه أداة

السرد بوصفه أداة من أدوات استعادة الإبداع والمبدعين.. ما كتبه محمود شقير نموذجاً

تتنوع الكتابة عن الآخرين وتتخذ أشكالا عدّة، وأهدافاً مختلفة، وتتحكم فيها ظروف متباينة. كثيرون كتبوا عن كثيرين، مقربين وغرباء، أصدقاء وأعداء، وخاصة الراحلين. والكتابة عن الراحلين في مجملها تأخذ طابعا سرديا، أو نقدياً، أو رثاء شعريّاً، لكنها بكل أشكالها تحمل فكرة الاستعادة بكل ما يحمل هذا الدالّ من مدلولات

حاجات موضوعيّة للثّقافـة

حاجات موضوعيّة للثّقافـة العربيّـة| بقلم: عبد الإله بلقزيز

من النّافـل القول إنّ وراء الثّقافـة والفكـر فاعـلٌ صانع لا يَـكون أيٌّ منهما من دونه، هو المثقّف الأديب أو الفنّـان والباحث أو المفكّر.

بدون مؤاخذة: المضحك

بدون مؤاخذة: المضحك المبكي| بقلم: جميل السلحوت

من طال لببه ساء أدبه: جاء هذا القول في خطبة الحجّاج في الكوفة، و "اللَّبَب ما يُشَدُّ في صدر الدابّة ليمنع تأَخُّر الرّحل والسَّرج". تذكّرت هذا في المناطق التي لا سلطة فيها، عندما يقود البعض سيّارته بعكس حركة السّير فيحشر نفسه وغيره في أزمة خانقة، إن لم يتسبّب بحادث قد يودي بحيوات بريئة.

غالب هلسا وغاستون

غالب هلسا وغاستون باشلار| بقلم: سعيد بوخليط

ربما، حينما نستحضر تيمة المكان بالنسبة لتاريخ الأدب العربي، يتجه تأويلنا تحديدا دون تردّد نحو فترة الشعر الجاهلي، نتيجة المساحة الكبيرة التي شغلتها موضوعة الأطلال بالنسبة إلى هواجس وأفكار وتخيُّلات ورؤى وأحلام وذكريات وتطلعات وأشواق، ذلك الشاعر المتنقل باستمرار عبر مجاهل الصحراء و مغاورها.

"كتابة الرواية" مرض ثقافي عربي ومغاربي| بقلم: أمين الزاوي

إنها حكاية واقعية رواها لي صديق وأستاذ يدرس في إحدى جامعات المدن الداخلية الجزائرية، وهي حكاية ليست معزولة أو من المتفرقات الثقافية (Un Fait divers)، لا يمكنها أن تمر من دون قراءة دقيقة وفاحصة لما تحمله من دلالات ثقافية وأدبية كثيرة، تضيء بعض الزوايا المظلمة لواقع ما وصلت إليه كتابة الرواية، وتكشف أيضاً عن بعض ملامح بورتريه الروائي الجديد الذي يقف خلف النص السردي المطروح في السوق للقراءة في العالم العربي والمغاربي الراهن.

هل يعود سلمان رشدي

هل يعود سلمان رشدي بعد الاعتداء إلى حياة التخفي؟| بقلم: عبده وازن

كان سلمان رشدي يظن في السنوات الأخيرة، أنه بات في مأمن من شر الفتوى التي أصدرها الخميني عام 1988 مهدراً فيها دمه ومبيحاً قتله، وراح يعلن جهاراً ومن دون تردد، أن هذه الفتوى أصبحت وراءه. وفي معظم الحوارات الصحافية التي كان يجريها، كان يصر على ترداد هذه الجملة، معلناً خروجه النهائي من حصار الفتوى الرهيبة، وتخطيه حال الخوف والقلق اللذين أرهقاه طويلاً،

عبث| بقلم:  لؤي ارزيقات

عبث| بقلم: لؤي ارزيقات

كتب الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات:

العقل الأوروبي...

العقل الأوروبي... قرن من الأزمات

أزعم أن الأزمات ليست مما يخطر ببال الكثير من المثقفين العرب أو حتى غير العرب حين يُذكر العقل الأوروبي أو الغربي إجمالاً. لكن حتى لو قُبلت تلك الصلة جدلاً فإن ذلك العقل الذي غيّر وجه البشرية على مدى يقرب من القرون الخمسة فكراً وعلوماً وفنوناً سيظل في الأذهان أقرب إلى المنجزات منه إلى الأزمات

ماذا نحتاج؟ متخصّصين

ماذا نحتاج؟ متخصّصين أم عابرين للتخصص؟| بقلم: لطفية الدليمي

أحد الأسئلة التي تلحُّ عليّ - وقد يلحّ على معظمنا – هو؛ لماذا لا نرى نظائر لكبار فلاسفة وعلماء عصر العقلنة والتنوير في أيامنا هذه؟ لماذا لا نشهدُ «لايبنتز» أو «سبينوزا» أو «نيوتن» في ثوب معاصر؟ لا يُقصَدُ من هذا السؤال بالتأكيد القولُ بعدم وجود فلاسفة أو علماء رفيعي الطراز في عصرنا هذا ممن يماثلون رفعة أسلافهم

شعوب الأرض وقضية

شعوب الأرض وقضية استعادة الحياة| بقلم: سعيد بوخليط

تشهد المنظومة الحالية للعالم، دون استثناء من خلال وضعيته الجارية؛ وإن اختلفت درجات التحقق نسبيا بين مجموعة إنسانية وأخرى، انحطاطا وانحدارا مفزعين لجل المفاهيم الباعثة للحياة؛ وليس خنقها، المنبثقة من جوف نبل السياسة والسياسة البنَّاءة، مثلما تجلت خلال عقود سالفة فأنتجت أدبيات تنصب على توطيد الأفق الإنساني للدولة، لأن الأخيرة قدرها الوحيد كونها إنسانية؛ وإلا صارت فقط معتقلا كبيرا.

هواجس الحياة الموت|

هواجس الحياة الموت| بقلم: سعيد بوخليط

الموت واقعة غير الوقائع المألوفة، بكل المقاييس،غير أن استثنائيتها تلك أو بالأحرى وقعها النوعي ذاك، قد اختلفت مستوياته تبعا لمعطيات بعينها دون غيرها، تجعل الموت فاجعة حقا أو تُختزل دلالتها إلى مجرد حدث عابر، يستغرق لحظات معينة يصحبها فزع يستغرب حقا مما وقع،