الجمعة  30 تشرين الأول 2020
LOGO

تراث

ادوات تراثية كانت

ادوات تراثية كانت تستخدم في البيع والشراء

ادوات تستخدم في البيع والشراء

الزجل الشعبي في التراث

الزجل الشعبي في التراث الفلسطيني

يتكون الزجل الشعبي من مدى واسع من الفنون الغنائية المتنوعة الأغراض والأوزان والألحان، مع اختلاف في طرق النظم والصيانة؛ فهو يتكون من عشرة أجزاء رئيسية، وكل جزء منها يحتوي على أبواب متنوعة. والأجزاء التي يتكون منها الزجل الشعبي هي:

الاحتفالات الشعبية

الاحتفالات الشعبية في التراث الفلسطيني

نتحدث هنا عن الاحتفالات الشعبية، كما كانت سائدة في النصف الأول من هذا القرن وأواخر القرن الماضي، وكما هو الحال بصورها المعاصرة المتطورة ضمن ما تسمح به إفادات الرواة. وتشكل تفاصيل هذه الاحتفالات مادة يكاد يستحيل حصرها، أو حتى حصر جزء منها في مقالة كهذه، وإنما نهدف هنا إلى إعطاء فكرة عن الحفل الشعبي عبر مناسباته المتعددة، وصلة هذه الاحتفالات بالذهن الشعبي ودورها في تشكيل الجانب البرتوكولي والمعتقدي من الحياة الشعبية. وكذلك فإن دراسة هذه الاحتفالات تعطينا فكرة عن لحظات النشوة التي كان يعيشها شعبنا

الألعاب الشعبية في

الألعاب الشعبية في التراث الفلسطيني

قبل عدة أجيال لم تكن المصانع قد بالغت في إنتاجها الكبير من ألعاب الصغار والكبار، وكذلك فقد كان مستوى المعيشة منخفضاً بصورة كبيرة لا يسمح للأسرة أن تنفق الكثير من دخلها على شراء أدوات الألعاب، وكان لا بد للأطفال والشباب من أن يبتكروا بأنفسهم وسائل اللعب والتسلية، ومن مواد بسيطة متوفرة في بيئتهم، مثل: العصا، والحجارة، والعلب الفارغة، وقطع الخشب، والمعادن المهملة، وبقايا القماش، وغير ذلك من المواد التي تتوفر بعد إنجاز الأعمال التي يمارسها الكبار، وهذا النوع من الألعاب يسمى بالألعاب الشعبية، نظراً ل

أطباق القش.. إحياء

أطباق القش.. إحياء للتراث ومصدر رزق لعجوز فلسطينية

بصعوبة بالغة تمرر العجوز الفلسطينية فاطمة اللحام، بأصابعها المرتعشة إبرة معدنية صغيرة في نهايتها قشة ذهبية مرنة، بين ثنايا أعواد من سعف النخيل ونبتة "الحلفاء" متراصة بدقة على شكل دائرة حلزونية.

التقويم الشعبي في

التقويم الشعبي في التراث الفلسطيني

متى يبدأ العام عند الفلاح الفلسطيني؟ إنه يبدأ مع الأيام الأولى لبداية الموسم الزراعي الجديد، وبعد أن ينتهي الخريف، وتنتهي أيام العطلة، وبعد حصاد المحاصيل، ومع بداية أولى المجهودات البدنية لخدمة الأرض.

البيت الشعبي في التراث

البيت الشعبي في التراث الفلسطيني

للبيت مكانة عاطفية مرموقة في الوجدان الشعبي الفلسطيني؛ فهو يرمز للسعادة العائلية ووحدة الأسرة والستر، وليست هناك سعادة عائلية بدون بيت يضم الأسرة، ونحن نستدل على ذلك من أمور عدة، إذ إن الفلاح الفلسطيني وكذلك الفلسطيني المشرد أعطيا أهمية فائقة لوجود البيت، وعندما كان الواحد منهما يحصل على النقود كان يفكر في بناء بيت، أو شراء أرض والزواج، وحتى الآن فإن كل هذه الممارسات ترمز إلى حس إنساني غريزي في الرغبة بأن يكون للإنسان وجود ثابت في بيت وعلى أرض ومع أسرة، هذا فضلاً عن تعبير حقيقي من جانب الإنسان ا

الدبكة الشعبية الفلسطينية

الدبكة الشعبية الفلسطينية تراثيا

يحرص الفلسطينيون على توريث فلكلورهم وتراثهم الشعبي من جيل إلى آخر؛ خوفاً عليه من الطمس والضياع، وحفاظاً على هويتهم من الاندثار. وتعتبر الدبكة الشعبية إحدى أهم صور هذا التراث، الذي يستند إلى إرث فني وثقافي يمتد زمناً طويلاً عبر التاريخ، تشتبك الأيدي خلال أدائها كدليل على الوحدة والتضامن، وتضرب الأرجل بالأرض دلالة على العنفوان والرجولة، ترافقها أغان تعبر عن عمق الانتماء للأرض الفلسطينية التي يحبها هؤلاء، وفيها الترحيب بالعائد من السفر، وفيها مداعبة الطفل، وذكرى الحبيب، وذكر أوصافه وجماله وخصاله،

أدوات تراثية فلسطينية

أدوات تراثية فلسطينية للنظافة

يرى البعض أن التراث هو كل ما هو قديم؛ ويرى فريق آخر أن اسم "التراث" يطلق على المعاني الجملية والقيم السامية الموروثة عن الأجداد؛ في حين يرى فريق ثالث أنه مزيج من التقاليد والمعارف الشعبية والآداب المتشابهة.

حمام السمرة بغزة

حمام السمرة بغزة تراث فلسطيني.. شاهد على تاريخ وحضارة

اشتهرت الحضارات القديمة بإقامة الحمامات وارتبط ذلك بالحياة الاجتماعية والدينية و برز دورها بشكل واضح في العصر الاسلامي , حيث جاء الاسلام يدعو الى الطهارة والنظافة كركن من أركان الايمان, اضافة الى أن هذه الحمامات كانت مصدرا لثراء العديد من القادرين والأغنياء من الأمراء و السلاطين الذين بادروا جميعا في بنائها لما تدره من دخل وأموال, فتنوعت في حجمها المعماري, فمنها ما كان صغيرا ومنها المتسع الرحب. وكانت جميعا تبني بالحجر الرخامي الذي يقاوم رطوبة الماء المستمرة.

أبرز أشكال العمل

أبرز أشكال العمل اليدوي والحرف التي كانت سائدة

فيما يلي استعراض لأشكال العمل اليدوي والحرف التي كانت سائدة، ونبدأها أولاً بالفلاحة والرعي باعتبارهما مهنتين متكاملتين وأساسيتين في حياة الفلاح الفلسطيني.