الأربعاء  12 آب 2020
LOGO

ثقافات

بحث في جامعة كوبنهاجن

بحث في جامعة كوبنهاجن حول الأسلوب الروائي للكاتبة الفلسطينية فدى جريس

أعدّت الطالبة فاطمة جريّح، في قسم بكالوريوس دراسات الشرق الأوسط بجامعة كوبنهاجن في الدانمارك، بحثًا حول "الأسلوب الروائي للكاتبة فدى جريس". وبدأت بالتساؤل حول دور الكاتب، فيما لو كان تربويًا، فنيًا، أو التزاميًا. ثم حللت انعكاس نظرية "الحوارية" للفيلسوف باختين على قصة فدى جريس، "القفص"، ومدى التزام الكاتبة بالقضية الفلسطينية، من خلال تحليل قصصها ومناقشة أبعاد أسلوبها الروائي، ومقارنته بأسلوب المخرج "إيليا سليمان" في فيلم "يد إلهية".

  حوارات مع جوليا

حوارات مع جوليا كريستيفا:علاقتها مع زوجها وابنها (الحلقة 2)

*صامويل دوك: استحضرتم في الفيلم الذي أنجز عنكم، لحظة معينة عن ''العناية''. بالتأكيد، ما يتعلق بدافيد وفيليب، لكن أيضا بخصوص مرضاكم، وكذا قرائكم. يشرح فيليب بدعابة بأنكم متأهبون نحو الآخرين، و''تفعلون ذلك بطريقة جيدة''، ثم نحدس تفاوتا طفيفا بين مواقفكم الشخصية. هل كان إلى جانبكم إبان تربية دافيد؟ وهل أمكنكم الاعتماد على دافيد؟ وهل أمدكم حضوره بسند صلب؟

معجم كارل بوبر(الحلقة8)/

معجم كارل بوبر(الحلقة8)/ التاريـخــــانيــــــــــــة

تقديم: عندما صادفت،منذ عقدين،كتاب الأستاذة الفرنسية روني بوفريس،الصادر حديثا آنذاك. توخيت بداية،إنجاز مقاربة تلخيصية تعريفية للعمل باعتباره عنوانا جديدا على رفوف المكتبات.لكن بين طيات ذلك، تبين لي أن كتاب:العقلانية النقدية عند كارل بوبر ثم السيرة العلمية لصاحبته،ينطويان على قيمة معرفية كبيرة.لذلك،من الأمانة العلمية والتاريخية إن صح هذا التأكيد إعادة كتابته باللغة العربية نظرا لي :

 تأملات عابرة مع سعيد

تأملات عابرة مع سعيد بوخليط

تقديم: عن طريق الكتابة والترجمة يطوي الباحث المغربي سعيد بوخليط الصورة الوهمية عن الآخر ليمد جسور المعرفة والتواصل بين الشرق والغرب، فأعماله الفكرية المنذورة لمطاردة طيف غاستون باشلار،تكشف عن مدى سعيه للبحث وممارسة فن الإصغاء لممكنات حلمية باشلار المجللة بالغموض البليغ،انطلاقا من أطروحته الجامعية الموسومة بشعرية العناصر الأربعة عند الفيلسوف الفرنسي غاستون باشلار : "الماء والأرض والهواء والنار"،التي تعتبر الولادة السحرية الأولى المقتفية للروح الباشلارية المفقودة، ثم تلتها ولادات أخرى تمثلت في ك

الرسائل الغرامية

الرسائل الغرامية بين ألبير كامو وماريا كازاريس/ ترجمة: سعيد بوخليط

لا أعرف لِمَا وردت إلى ذهني تلك الفكرة المجنونة المتمثلة في العودة إلى قراءة ما كتبتُه سابقا؟ لا يستهويني القيام بذلك أبدا، لا سيما حينما أرغبُ في مراسلتِكَ، واليوم، أجهل حقيقة سبب الدافع، وقد داهمتني هذه المسألة.

محمود درويش كان يشرب

محمود درويش كان يشرب أيضاً/ بقلم: فارس سباعنة

يتدافعُ المثقفون للاصطفافِ على جوانب الفضيحة بين خيانة الصديق، ونذالةِ النرجسيّ، ليظهرَ في الأخير أنهم لم يقرأوا محمود درويش ولا سليم بركات، وكانوا يمرّون عن نصوصهم بعيون الحسد والجهل، إذا مرّوا.

محمود درويش في حكايات

محمود درويش في حكايات شخصية (الحلقة الثانية)

تقوم الحدث، بنشر كتاب محمود درويش في حكايات شخصية، للكاتب والقيادي في حركة فتح، نبيل عمرو، على 11حلقة.

الفنانون الجزائريون

الفنانون الجزائريون يغنون على الإنترنت ضد النظام

على الرغم من الوقف القسري للمظاهرات بسبب وباء كوفيد-19، ما زال القمع سيد الموقف في الجزائر. إلا أن الاحتفال بعيد الفطر لم يمر دون أن تصرخ أصوات وهي تردد: "لن نتوقف! لن نصمت!".

رواية

رواية "الطاعون" لألبير كامو قصة أدبية عن الوباء

غابرييل غارسيا ماركيز، خوسيه ساراماغو، جان ماري لو كليزيو​​، أندريه برينك أو ستيوارت أونان... هذا عدد قليل فقط من الكتاب الذين تأثروا أيما تأثر برواية "الطاعون" التي كتبها ألبير كامو الحائز على جائزة نوبل للآداب سنة 1957.

محمود درويش في حكايات

محمود درويش في حكايات شخصية (الحلقة الاولى)

التاسعة والنصف مساء السبت التاسع من آب للعام 2008، تحققت نبؤة محمود التي باح بها حين صدمني بالقول

مسلسل

مسلسل "أم شارون" تزوير للتطبيع/ بقلم: حسن عاصي

إن تحرير فلسطين، هذا الشعار اللغوي الفخم، لم يكن في الحقيقة يوماً على جدول أعمال القادة العرب -باستثناءات قليلة-. ولم تكن يوماً فلسطين قضية العرب الأولى، إلا على الورق، في اجتماعات الغرف المغلقة، وفي الخطب النارية فقط. فلسطين التي تستغيث فلا تُغاث، والأقصى الذي يصرخ العون فما من سامع، والقدس التي تتوق للنجدة فلا مُلبي، والفلسطيني الصامد الصابر المعاند الثابت يترك اليوم وحيداً بلا عون ولا مدد من الأشقاء العرب. الاخوة الذين بات بعضهم يتبنى الرواية الصهيونية على حساب المصالح والحقوق الوطنية للشعب ا

هل اغتالت المخابرات

هل اغتالت المخابرات السوفياتية ألبير كامو؟

أصدر حديثا الباحث جيوفاني كاتيلي ضمن منشورات (Balland)، عملا تحت عنوان: موت كامو، يعيد عبر صفحاته مساءلة الرواية الرسمية المتعلقة بوفاة الكاتب. لم يكن سبب موت كامو، حادثا عاديا بسيارة، يوم 4 يناير 1960، صحبة ناشر أعماله، ميشيل غاليمار، بل تعرض أساسا للاغتيال.