الثلاثاء  09 آب 2022
LOGO

ثقافات

إدغار موران: أفكار

إدغار موران: أفكار عن التربية والمدرسة

اشتغل مشروع إدغار موران على العديد من الأوراش الفلسفية والمباحث الأنتروبولوجية، ابتداء من مرحلة تفكيره الأولى التي انكب خلالها على دراسة سؤال الموت، ثم انتقاله صوب وجهة ثانية استلهم إبانها معالم أطروحة العقل المركَّب، خلفية رؤيته الأساسية إلى حقائق العالم، وكذا اهتماماته المتنوعة والموسوعية بسوسيولوجيا الثقافة، الجمهور، الشباب، التربية والتعليم.

  غاستون باشلار: ملهم

غاستون باشلار: ملهم الشعرية الحديثة

''إن الصورة القابعة بين صفحات الكتب، الخاضعة للنقد وكذا مراقبة الأساتذة، تكبح الخيال'' (باشلار).

قصة الجدارية الشهيرة

قصة الجدارية الشهيرة جورنيكا للإسباني بيكاسو

يحدث المشهد داخل غرفة، على اليسار منها يقف ثور واسع العين فوق امرأة حزينة تقبض على جسد طفل، حصان متألم، جندي ميت في إشارة إلى الهزيمة، امرأة تحمل فانوسا وتراقب المشهد من النافذة، خناجر بدلا من الألسنة لكل من الحصان والثور والمرأة، تلك هي عناصر الجدارية الشهيرة للإسباني بيكاسو، المعروفة بـ جدارية "جيرنكا".

ما وراء المركزية

ما وراء المركزية الأوروبية

نشرت مجلة Aeon الرقمية، مقالا حول النقد الثقافي للرؤى البنيوية العميقة للاقتصاد كمدخل لإنهاء الاستعمار، ترجمتها "صحيفة الحدث" وجاء فيها:

تدوير المعرفة وفقر

تدوير المعرفة وفقر الأفق التربوي في قصة أبي الحروف| بقلم: فراس حج محمد

لا أظنّ أن الكتابة للأطفال عمل سهل، بل إنها أصعب مما نتخيل جميعاً، تحتاج إلى الكثير من المهارات التي لا تتأتى لغير المتمرّس، ولذلك فإن الكتابة للأطفال تغدو أكثر صعوبة لمن لا يدرك أهميتها، إذ توقعه بمنزلقات فنية وفكرية خطيرة، وكلما كانت الفئة العمرية المخاطبة أصغر كانت الصعوبة أشدّ وأقوى؛ لأن ذلك يتطلب القدرة على مخاطبة الشخص على قدر عقله ليكون أكثر تأثيرا فيه.

غاستون باشلار: السقوط

غاستون باشلار: السقوط المتخيَّل (4/3)

يبدو بأن تأمل القصائد الديناميكية كما الشأن مع قصص إدغار بو- تمثل غالبا بنيات متداخلة رائعة لصور أدبية خالصة- ينتقل بنا صوب نظام لغوي ديناميكي، يجعلنا ننساب ضمن نظام ديناميكي للعبارة. تقرّ اللغة، وفق هذا المنظور، تلازمات للحركات وكذا الأفكار. السقوط المتخيَّل، موضوع حديثنا في إطار ديناميكيته الصحيحة، يُفَعِّل ديناميكيا خيالنا؛ ويجعل مستساغة لدى الخيال الرسمي تلك الصور المرئية العجيبة التي تعجز عن إيقاظها أيّ تجربة واقعية.

غاستون باشلار: السقوط

غاستون باشلار: السقوط المتخيَّل (4/2)

حقيقة السقوط المتخيَّل واقعة ينبغي رصدها ضمن الجوهر الموجِعِ لكينونتنا.

مراوغة الديني والانغماس

مراوغة الديني والانغماس في المعنى البشري| بقلم: فراس حج محمد

في قراءة سابقة[1] تتبعت بعضاً من تجليات حضور قصة النبي يوسف- عليه السلام- في نماذج من الشعر العربي الحديث، فتحدثت عن قصائد كل من محمود درويش، ومحمد حلمي الريشة، وفاطمة نزال، وسلطان القيسي، ووقفت عند مجموعة من النصوص التي كتبتُها

 ذكريات الطفولة :

ذكريات الطفولة : مشاهد إيروسية| بقلم: سعيد بوخليط

أذكر على الوجه الأكمل، تلك الواقعة التراجيدية والكوميدية في ذات الآن التي حظرت عليَّ بالمطلق منذ تلك الواقعة، اصطحاب أمي وأختي إلى الحمَّام الشعبي. فقد دأبت الأعراف،على ارتباط حظر ولوج الفضاء النسائي بطابع الخِتان من عدمه، بحيث تستفسر المراقِبة من أول وهلة أمّ الطفل، دون اهتمام مباشر بأرطال حجمه أو مؤشرات عمره ،ولا أيضا قياس مستويات عظمته في عين المكان، بل فقط الجملة/الجواز؛ ثم الترخيص أو الطرد:

غاستون باشلار: السقوط

غاستون باشلار: السقوط المتخيَّل (4/1)

''تنقصنا الأجنحة، لكن لدينا دائما قوة كافية كي نسقط'' (بول كلوديل، حالات واقتراحات، ص 237) عندما نطرح موازنة ثنائية تتعلق بمجازات السقوط وكذا الصعود، نشعر حتما بالذهول نتيجة العدد الكبير المميِّز للنوع الأول. قبل أيِّ إحالة على الحياة الأخلاقية، يبدو كأن مجازات السقوط تكفلها، واقعية نفسية أكيدة تطور مجموعة انطباعات نفسية، تترك داخل لاوعينا آثارا غير قابلة للمحو: يمثل الخوف من السقوط، خوفا أوليا، نصادفه ثانية باعتباره مكوِّنا ضمن مخاوف متنوعة جدا. إنه العنصر الديناميكي بخصوص الخوف من الظلام

نقاش حول الدور الأخلاقي

نقاش حول الدور الأخلاقي للدولة

يعتبر الحديث عن دور الدولة أمرًا محوريًا لفهم الأفكار الفلسفية الأخلاقية للحرية والاستبداد، فضلاً عن الأفكار السياسية الفلسفية للديمقراطية والاستبداد. ونظرًا لمركزية هذا النقاش، فإنه يتسع حتمًا للنقاش خارج الأسس الأخلاقية البحتة، وعلى هذا الأساس كان دور الدولة في المجتمع قيد الفحص الجاد منذ زمن الإصلاح لتقييد الحريات الدينية للفرد.

جوليا كريستيفا: بعض

جوليا كريستيفا: بعض وقائع حياة استثنائية| بقلم: سعيد بوخليط

شهر ديسمبر 1965، وقد بلغت جوليا كريستيفا تحديدا سن الرابعة والعشرين، ستغادر بلدها بلغاريا القابع آنذاك في خضم الهواجس العدوانية لأزمة الحرب الباردة، تحت قبضة توتاليتارية بيروقراطية صماء لا إنسانية تماما، واجهتها الخارجية شيوعية بعيدة جملة وتفصيلا عن جوهر البيان الشيوعي، تدبر أمور تأويلاتها فقط أمنيا؛ أجهزة مخابراتية وبوليسية قاسية جدا لاتعرف سوى لغة التعذيب والإخضاع وقهر الأفراد.