الخميس  23 أيار 2019
LOGO

مقالات الحدث

من عام إلى آخر، انتظر منّة الاحتلال عليّ في شهر رمضان، كي أنال حصتي من "التسهيلات" المزعومة، وأزور مدينة القدس.
الحدث: عندنا الصبايا دايما على "سنجة عشرة"، والأطفال على سنجة عشرة، والشباب على سنجة عشرة، والعجائز شعرهم مصبوغ وأوضاعهم تمام، الكل رايح جاي على الجيم، وعند طبيب الأنظمة الغذائية. المجتمع كله منهمك عن بكرة أبيه في وضع الأصباغ والأقنعة.
إحذر! لدى فلسطين سلاح خفي للتنمية الشاملة، وهو متمثل في مغتربي الشتات، لكن المشكلة تكمن في أننا غير قادرين على التواصل معهم كما ينبغي.
واحد وسبعون عاماً مرت ثقيلة على نكبة شعبنا الفلسطيني على أيدي العصابات الصهيونية وإنشاء كيان عنصري استيطاني إحلالي على أرض فلسطين وطن الشعب الفلسطيني التاريخي والطبيعي والقانوني.
تربع على عرش القول بلحظة الصدفة التي تـأتي من حيث لا يحتسب ، رسول الكلام والأقصوصة كان ، ومن مصنفات الثقافة الحرة لابد ان يكون ، او هكذا هو الاعتقاد ، قبل الدخول الى أندية صفصفة بلاغة الرضا والإرضاء وتقديم اوراق الاعتماد الى المقبولية بعرف سادة الثقافة الجديدة.
الحدث: وزير التعليم الجديد يريد بطبيعة الحال، مثلما أراد أسلافه أن يطور التفكير والإبداع وتنمية "كل ما يلزم" من أجل "فعل كل ما يجب" مما يودي إلى أن "تنحل المشاكل كلها" ثم نقلع عن قريب جدا باتجاه سنغافورة، وتايوان، والصين، ونجتاز اليابان في الطريق إلى عوالم مجهولة لذيذة وسحرية بطقوسها التي تمزج العلم بالتقنية بالأسطورة.
الحدث: ​على الرغم من أن عملية الجرف الصامد (2014) قد أثبتت أنها الأكثر تدميرا من بين الاعتداءات الإسرائيلية الحديثة على فلسطين ولبنان، إلا أنها قد قوبلت بالصمت من قبل منظمات حقوق الإنسان. وقد يكون هناك القليل من المبالغة إن قلنا إن تلك المنظمات قد استبعدتها من دائرة اهتمامها.
الحدث: تكون الأعمال التجارية الفلسطينية في مكانة لا تُحسد عليها إطلاقاً عندما يتعلق الأمر بممارسة الأعمال التجارية على المستوى الدولي؛ ومما لا شك فيه أن الاحتلال العسكري الإسرائيلي وعدم الاستقرار والعلاقات العامة السلبية المتولدة عن ذلك تشكل أهم مشاكلنا، ولكن لا ينفي ذلك أن كثيراً من أصحاب الأعمال ضالعون في تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها شركاتهم نتيجة إخفاقهم دون تحقيق المطلوب لضمان تشغيل أعمالهم بطريقة قد تعزز مكانتهم، ناهيك عن فرص العمل التي تنتج عنها.
الحدث: بعض الناس يصر على النظر إلى حسن نصر الله ومنظمته حزب الله من زاوية الأيديولوجيا الضيقة. بهذا المعنى يتم ببساطة استبعادهما من دائرة المشروعية الثورية على أساس أنهما جزء من منظومة دينية تؤمن بولاية الفقيه...الخ الخ لكن هذا فيما نرى تبسيط مخل ومجحف.
الحدث: منذ أن تعالينا عن أرضنا أو ما بقي منها عام 1947م برفضنا التعاطي مع قرار التقسيم والذي نص فيما نص عليه بإقامة دولة عربية على حوالي 43% من أراضي فلسطين وبدل ان نمسك بترابنا المتبقي تركناه وديعة لدى الاحتلال ورحنا نبحث عن خيامنا في كل بقاع الأرض