الخميس  21 آذار 2019
LOGO

مقالات الحدث

فارس سباعنة – كاتب وشاعر فلسطيني - أصبحتْ لديّ نزعة ناقمة ضدّ الملابس بشكل عام; لأنها تستر العورات، كما أصبحتُ أؤمن بالعري والكشف الفاضح الواضح لكلّ شيءٍ، لأن أصحاب الأجسام البشعة من أمثالي لا يفكّرون ببدء التغيير إلا حين يقفون عرايا أمام المرآة : هذا هو أنت.
أحمد زكارنة - "الطيور التي تولد في قفص تعتقد أن الطيران جريمة" يقول الكاتب وصانع الأفلام التشيلي “اليخاندرو خودوروسكي”، هذا الاعتقاد يبدو سائداً لدى العديد من السياسيين العرب والفلسطينين معا، وإن حاول كل منهما أن
د/إبراهيم أبراش - تحتل كلمة (الثورة) في العقل والخطاب السياسي الشعبي العربي مكانة مرموقة ويكون استحضارها مخضبا بمعان وإيحاءات وتشوقات لا تخلو من رومانسية مبالغ فيها وغالبا ما يتماهى مفهومها مع مفاهيم التغيير والحرية والديمقراطية والرخاء،
بقلم هارون يحيى – خاص لـ "الحدث" - بات الشرق الأوسط يرزخ تحت حالة دائمة ومستمرة من العنف والحرب والاحتلال خلال السنوات الــ 150 الماضية، وذلك بالرغم من تمتعه بقرون من السلام تحت حكم العثمانيين قبل ذلك، ولكننا الآن نرى مدناً كاملة تحترق،
سمير درويش- رئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة - عندما تخلى الرئيس الأسبق حسني مبارك عن الحكم في فبراير ٢٠١١، لم أكن أتمنى إهانته بالمحاكمة والسجن، لكنني كنت من أنصار إيجاد صيغة سياسية تحفظ له كرامته كرئيس سابق،

هي القدس

لا أدخُلُها، ولا أخرُجُ منها

فيّ شيءٌ معلقٌ على حبِّ عامودها الباب

سامي سرحان

يبدو أن ولادة اتفاق الإطار في 29 آذار القادم لن تتم، رغم أن مدة الحمل الطبيعية المتفق عليها تكون قد اكتملت بالتمام والكمال. فالجنين الذي بشّر به السيد جون كيري وزير الخارجية الأمريكي قد “رقد” في بطن أمه ثلاثة

أحمد زكارنة

للوهلة الأولى يبدو العنوان أعلاه، عنواناً مركباً يحاول جمع مساحة زمنية طويلة يصعب على أي كاتب أن يحتويها في مقال واحد، وهذا صحيح تماماً، ولكن جزءاً من هذا العنوان وهو «قبلَ، أثناءَ، بعد» هو في الحقيقة عنوان

د/ إبراهيم أبراش

مسمى (أنصار بيت المقدس) الذي تعتمده الجماعة المسلحة التي تقوم بالأعمال الإرهابية في مصر، لم يكن عفويا أو كان اختيارا بريئا ممن أنشأ هذه الجماعة – هذا إن كان لها وجود فعلي-، 

دخيل الخليفة - إعلامي من الكويت

ليس هناك أسوأ من أنانية المثقف، إلا ماتقوم به بعض الحكومات العربية بتكريس هذه الأنانية، لضرب الثقافة وإعلاء شأن “موظفيها” الذين أتقنوا أداء أدوار زائفة بأقنعة آيديولوجية أوهموا بها الكثيرين.