الجمعة  10 تموز 2020
LOGO

مقالات الحدث

الحدث: سؤال يلازم الناس، تقرأه على الوجوه وتسمعه على ألسنتهم عارياً صريحاً في الشوارع والحواري والمقاهي والأسواق.. وتراه في الحدائق العامة والمنتزهات.. تراه مع الهاربين من حر الصيف إلى شاطئ البحر الذي تغيرت ملامحه كما تغيرت ملامح الناس، الذين خرجوا إلى الحيرة من جديد، وما عادت وسائل الإعلام ترسم الصورة كما يرونها..
الحدث: صحيح أننا مشغولون بالهموم الوطنية، وبأمور الحرب والسلم والتسوية الممكنة وغير الممكنة، وبأمور عامة لا حصر لها. كل ذلك يشغلنا في كثير من الأحيان عن الهموم اليومية والصغيرة،
الحدث: ما يجري الآن في البلطيق وفي المنطقة؛ هو لعبة عضّ أصابع؛ فمن سيصرُخ أولاً ؟؟ بتقديري ؛ أنَّ الرُّوس لن يصرخوا أوَّلاً؛ لأنَّهم الآن يفكِّرون بطريقة إستراتيجيَّة؛ ويسلكون ذات السلوك الإستراتيجي؛ الَّذي سلكوه مع نهاية الحرب العالميَّة الثانية؛ زمن روسيا " السَّتالينيَّة " و " الخروتشوفيَّة "... وقد انتهى عهد روسيا " الغورباتشوفيَّة " وروسيا المتَهَتِّك " بوريس يلتسين " وذلك مع بداية عهد " فلاديمير بوتين ".
الحدث- أي كائن سياسي، ينبغي أن يتعلم من عدوه، ورغم صراعنا المرير وطويل الأمد مع الاحتلال، إلا أننا لم نتعلم الكثير وخصوصا فيما يتصل بالمسائلة التي تعقب كل حرب.
الحدث: غزة تخرج من فم الموت تبحث عن أسئلة الحياة.. تخرج من الدهشة إلى الصدمة وحصر الفقد والغياب والأضرار.. تقلب المعاني وتفتح حسابات الحصاد.
الحدث: نحن الذين لا يحترمنا أحد، ولا أحد يسألنا عن شكل الحياة التي نحب، لسنا خائفين ولا متمسكّين إلى هذا الحدّ المهين بحياتنا كما يصوّرنا الرئيس محمود عباس، كما أننا لسنا نعاجاً تُذبحُ قرابينَ عند أقدامِ الإعلام العربي كما تريدنا حماس.
وسط الأهوال كافة التي برزت خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير
الحدث: قبل أن يذهب الوفد الفلسطيني الموحد لخوض "معركة" جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع الإسرائيليين، بعد مرور شهر من وقف إطلاق النار، وقبل كل ذلك لا بد من وقفة تقييمية "سريعة" لبعض ما كان يتم تناوله من مواقف سياسية وإعلامية أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير.
الحدث: انتصرت غزة.. لم تنتصر.. جدل سخيف وعقيم لن يُنتج إلا عودة البعض منا، لظواهر الانقسام البغيض الذي دفعنا دفعاً لنحيا سبع سنوات عجاف، لولا غزة وصمود أهل غزة، ومن خلفها أهلنا في الداخل والضفة والشتات
الحدث: انتهت الحرب، وبدأت حرب أخرى.. السؤال مفتوح كما الجراح التي خلفها القتال، والدم ساخن ينزف، لم تمتصه الأرض بعد..