الجمعة  02 كانون الأول 2022
LOGO

مقالات الحدث

رغم التعقيدات التي يواجهها نتانياهو في خلق ما يمكن تسميته بالتوازن بين متطلبات تسويق حكومته، التي يسعى لتشكيلها، اقليمياً ودولياً، وبين جوهر مواقف شركائه في اليمين الديني المتطرف، إلا أنه في النهاية سيجمل اتفاق حكومته مُرجحاً أولويته لحكومة مستقرة تنقذه من المحاكمة، حتى لو كان الثمن تعميق الانقسام في المجتمع الاسرائيلي بين مكونات الأصولية اليهودية من جهة، و"الليبرالية" من جهة ثانية.
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف في التاسع والعشرين من نوفمبر من كل عام ويحيه كل محبي السلام وفق القرار 32/40 للعام 1947 حيث اعتمد القرار 181 أو ما يعرف بقرار التقسيم وهو مناسبة يطل العالم من خلالها على ما وصلت إليه الأوضاع في فلسطين ومدى قسوة الظروف السياسية التي يعيشها بفعل استمرار واقع الاحتلال وإجراءاته المتواصلة، ومخططاته لا سيما سياسة الاستيطان الاستعماري، وهدم البيوت، والتطهير العرقي، ومسلسل القتل اليومي.
(لسان حال الحكم السعودي: حبذا لو يمضي "الأخضر" بعيداً باتجاه الكأس، لعله يسهم في نسيان الناس للدم الذي يعلق بأنياب مصاص الدماء محمد بن سلمان) .
قررت حكومتنا الرشيدة في اجتماعها بتاريخ 14/11/2022 وقف إجراءات ترخيص مشاريع إنشاء الكسارات والمحاجر، ووقف القائمة منها بدون ترخيص نهائي عن العمل إلى حين تصويب أوضاعها. وكذلك اعتبار منتجات الكسارات والمحاجر موردا وطنيا يتم منحه وفق مبدأ الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص.
لم يعد مهماً الغوص في التفاصيل الفنية أو "العبثية" كما أطلق عليها النائب العام لحماس، أو حتى تلك الجنائية "إن وجدت". فقد أدى اندلاع حريق "جباليا"، الذي أودى بحياة واحد وعشرين إنسان من عائلة واحدة" أبو ريا"، بينما كانت تحاول أن تسرق لحظة فرح من حد سيف الحصار والانقسام المسلط على رقاب شعبنا
إزاء ما جرى مؤخراً من عنف وتعذيب وقتل للكلاب الضالة في الخليل، إثر إعلان رئيس بلديتها في حديث صحفي في بداية
"بشيء من التبسيط نقول: إن إحراز أية دولة مرتبة عالية في المونديال يعطي شرعية للنظام قد تشكل سبباً كافياً لكبح جماح أي حراك ثوري مدة طويلة من الزمن. قطر من جهتها أهدرت 200 مليار دولار لتنظيم المونديال لغرض وحيد هو تعزيز شرعية الدولة والنظام."
من المقرر أن تنطلق خلال الأيام القليلة القادمة الحملة النسوية السنوية لمناصرة المرأة التي ينظمها منتدى مناهضة العنف ضد المرأة بالشراكة مع شبكات وائتلافات واتحادات وأطر نسوية ومجتمعية عديدة بهدف الحد من تفشي الجرائم بمختلف أشكالها ضد النساء في بلادنا، وبعيدا عن الإحصاءات والأرقام فإننا ندرك حجم اتساع ظاهرة العنف بشكل عام الذي تكون المرأة والأطفال في معظم الأحيان ضحيته،
شكل النهوض الوطني العارم لنضال الشعب الفلسطيني، الذي مثلت الانتفاضة الكبرى"١٩٨٧" ذروة صعوده في رحلة استعادة هويته الوطنية والثقافية على أرض الآباء والأجداد، مرحلة فارقة لاختراق جدران محاولات الطمس والتصفية التي أُعِدَّت بإحكام في لحظة قاسية من مكر التاريخ عندما كان "العالم المعاصر يصوغ نظام قيمه الجديدة، وكانت موازين القوى المحلية والعالمية حينه تستثني المصير الفلسطيني من المصير العام، فاتضح مرة أخرى أن العدل وحده لا يُسَيِّر عجلات التاريخ". وعبر مسيرة كفاحه القاسية والمدماة أدرك الشعب الفلسطين
السقوط ليس فشلا إنما الفشل أن تبقى حيثما سقطت، هذا ما قاله الفيلسوف والمفكر كونفوشيوس منذ زمن طويل، والفشل ليس خطيئة والشجاعة والمسؤولية تتطلب صراحة وواقعية وجرأة وليس دفن الرؤوس بالرمال والعيش بالأحلام والتمنيات التي ليست لها علاقة بالواقع.