الأحد  17 تشرين الأول 2021
LOGO

مقالات الحدث

دأب الكثير من الكتاب في المرحلة الأخيرة على تكثيف نقد سلطة فتح الرسمية التي تحكم أو تتحكم بمقاليد الحكم في الضفة الغربية، وكذلك سلطة الأمر الواقع لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وتحميل كل منهما مسؤولية استمرار الانقسام الذي دفع بالحالة الفلسطينية إلى مآلات خطرة
الدستور الألماني سمح للسيدة أنجيلا ميركل بالبقاء في سدة الحكم ستة عشر عاما، ومثلما أعلنت بأنها ستغادر، أعلن الجمهور الألماني بأن حزبها سيغادر معها.
أجمعت القراءات لخطاب السيد الرئيس محمود عباس أمام الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على تاريخية الخطاب ووضوحه ونفاذ صبر الشعب الفلسطيني وقيادته من تنكر دولة الاحتلال الإسرائيلي للحقوق التاريخية والقانونية والشرعية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
في اليوم السادس من أيلول الذي أطلّ بآيات الأمل بعد الواحدة بعد منتصف الليل رقص القمر، وبدىٰ نور الله في نوره جليّاً، فالله نور السمٰوات والأرض، وقد تماهى ذٰلك النور مع ابتسامات مزروعات على شفاه الذين ناموا ثم استفاقوا على ضجيج الفرح، إنها آيات أدخلتنا في نفق الفرح والسرور لأيام معدودات هذه المرة ثم أيام لا تنتهي قريباً إن شاء الله، فرحة لا تنتهي بنفق الطريق إلى القدس.
نعم إسرائيل دولة عادية تماماً لا تختلف عن أية دولة أخرى. ليست إسرائيل شيطاناً أسود عيونه حمر وقرونه طويلة. إنها محض الدولة كما ينبغي لها أن تكون. ومن يريد لإسرائيل أن تتحول إلى ملاك يوزع الهبات والهدايا والحلوى على الأطفال والمحتاجين، لا يدرك شيئاً عن كنه الدولة منذ ولادتها قبل آلاف السنين في مصر والعراق وحتى دولة جنوب السودان البائسة.
الهوّة بين الناس والقوى المهيمنة على المشهد العام تتسع وتتعمق باضطراد. قد تبدو أن هناك لحظة هدوء في حالة الاضطراب التي شهدتها البلد في الأسابيع والأشهر الماضية، ولكن هذا الأمر لا يشكل انعكاسًا لتراجع هذه الهوّة أو أن هناك من سعى أو يسعى لمعالجتها وردمها.
رأس المال التبعي بين البناء والتحرير/ بقلم: ناجح شاهين
الأسرى ونزهة النفق الموتية| بقلم: د. محمد عيد
أظهرت عملية نفق الحرية التي تمكن خلالها ستة أسرى مناضلين من ولوج أبواب الحرية، ليس فقط قوة الإرادة ودقة التخطيط، بل ومدى القدرة على الصبر التي لا يضاهيها سوى مثابرة وصبر وعناد النمل، ولا أعتقد أن هناك كائنًا آخر يمتلك مثل هذه الإرادة والتصميم في هذا الكون المليء بصراع أزلي مفتوح ولن يغلق بين قيم الحرية والعدالة مع الظلم والظلاميين، كما هو بين الحق في الحياة وإرادة الاستشهاد في سبيلها وبين أعداء الشعوب وحقها في الحياة والعدالة والكرامة الإنسانية.
منذ أن أعلنت شرطة ومخابرات الاحتلال عن إعادة اعتقال أسرى عملية " نفق الحرية" محمود العارضة ويعقوب قادري، بثت وسائل إعلام العدو بتوجيه من أجهزة مخابراتها عن وجه قصد نشر الإرباك والبلبلة والفتنة بين أبناء شعبنا، بأن عملية إلقاء القبض عليهما تمت بواسطة وشاية أو معلومة قدمت لها من قبل أحد المتعاونين معها