الخميس  22 آب 2019
LOGO

كتبت رئيسة التحرير

إنقلاب أو لا انقلاب

إنقلاب أو لا انقلاب

رولا سرحان في عالمنا الفلسطيني السياسي الضيق تبقى الأمور معلقة لأنه ليس هناك من يطلع المواطن "الغلبان" على مجريات الأمور، فالكثير من القضايا مثار الجدل نجدها وقد تم تداولها في مصادر إعلام إسرائيلية أو عربية، بينما يحاول مسؤولونا التعتيم عليها في وسائل الإعلام المحلية، دون أن يعلموا أننا نعلم وهم لا يريدون أن يعلموا أننا نعلم.

مفاجأة الرئيس

مفاجأة الرئيس

الحدث- إن كانت المفاجأة لا تفاجئ فهي ليست مفاجأة، أما إذا فاجأت المتلقي فإن عند الأخير مشكلة في الإدراك، لأنه تفاجأ من شيء لا يُفاجئ. فطرة الإنسان الأولى قائمة على الاندهاش، فالطفل يكبر، والشاب يشيخ...

طول النفس التفاوضي

طول النفس التفاوضي

رولا سرحان من أشهر المفاوضات في التاريخ العربي تلك التي جرت بين صلاح الدين الأيوبي وريتشارد قلب الأسد التي انتهت بصلح الرملة، وبدأت بوصول ريتشارد إلى الشرق بينما المعارك طاحنة حول عكا حين بعث ريتشارد رسوله إلى صلاح الدين ليجتمع به فرفض الأخير دون أن يكون هنالك أساسٌ للتفاوض للانطلاق منه. وهذا التاريخ الذي يُتعلم منه يجب أن يضع أساساً لمفاوضات التهدئة في القاهرة، فما جرى وسيجري من مفاوضات غير مباشرة هي وضع أساس للانطلاق منها، فنحن اليوم نريد الميناء والمعابر ورفع الحصار عن غزة، ومن ثم سنريد

 الحياة

الحياة "مقاوضات"

رولا سرحان من ركبَ رأسَهُ في العناد أذلّهُ عنادُه إلا في حقه نَصرَه. والمفاوض اليوم عنيد والمقاوم أعند. ولأول مرةٍ يجتمعُ الاثنان وهما متفقان على أجندةٍ واحدةٍ يدعمُ فيها المقاومُ في الميدان المفاوض على الطاولة والعكسُ صحيح. وهذا التوافق الفلسطيني- الفلسطيني في التفاوض

معايير الفلاح

معايير الفلاح

رولا سرحان تهدئة الـ 72 ساعة شقت نفسا للحياة لأهل غزة، ونفسا لسياسييها وعسكرييها للتفاوض على مطالبهم بشأن وضع غزة المستقبلي. وإن أفلح سياسيونا المتجمعون في القاهرة، فإن معيار فلاحهم هو أن يتمكنوا من تحقيق مطالبهم التي قدموها في ورقتهم الموحدة للقاهرة من أجل التفاوض بشأنها مع الوفد الإسرائيلي الذي وصل أمس أيضا إلى مصر. وأهم معايير الفلاح أن يتمكنوا من إقناع مصر بفتح معبر رفح في المقام الأول، وأن يقنعوا إسرائيل برفع الحصار عن غزة.

"الجار الصالح"

رولا سرحان علانية، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هنالك علاقة خاصة نشأت بين "دول المنطقة" ستفاجئ الجميع. والواضح أن مصر هي من بين تلك الدول المقصودة في كلام نتنياهو، خاصة وأن وسائل إعلام إسرائيلية كانت قد أشادت في أكثر من سياق بمصر وبرئيسها لم يكن آخرها ما نشرته صحيفة يدعوت أحرونوت التي قالت إن مصر جارٌ صالحٌ لإسرائيل لأنها دمرت منذ العدوان على غزة أكثر من 13 نفقاً ليصل عدد الأنفاق التي دمرتها لأكثر من 1663 نفقاً.

الشرعية تمنح من غزة

الشرعية تمنح من غزة

رولا سرحان وصمدت غزة رغم كل أكوام الحديد والإسمنت التي هدمت على رؤوس أهلها؛ ورغم هول الفواجع بالأبناء والبنات والآباء والأمهات. وغزة هذه المرة مختلفة عن كل مرة، لأنها أقوى، ولأن أهلها باتوا يعرفون أنهم إن لم يموتوا اليوم بفعل صواريخ الاحتلال سيموتون غدا بفعل الحصار، فاختاروا الموت السريع على الموت البطيء. لذلك فلا عجب أن نجد منهم من يصرخ أنهم مستعدون للتضحية بآخر قطرة دم وبآخر حجر منزل وبكل الأبناء كي يعيشوا بكرامة. أما الضفة، المشكك بعض قادتها بصمود غزة وأهلها فعليهم أن يعترفوا بأن الشرعي

حين رفعت القيادة

حين رفعت القيادة يدها عنا

رولا سرحان الحراك الخفيف الذي يجري في الضفة الغربية احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على غزة، يدلل على أنه ما زال هناك بصيصٌ من أمل في أهل الضفة حين يتعلق الأمر باستنهاض العزيمة الوطنية التي بُترت منذ ارتهانها للمعونات الخارجية والرواتب. أهل الضفة، كشخص مقعد يستنهض نفسه من على كرسيه المتحرك، ويحاول رفض واقعه بأنه مقعد. طوال 20 عاماً من "التفاوض على التفاوض" أقنعتنا القيادة بأننا مقعدون، وأن أية محاولة علاج لن تجدي نفعاً وعلينا أن نبقى أسرى شللنا المستعصي

6092065

6092065

رولا سرحان سنحفظ الرقم 6092065، عن ظهر قلب، فقد أفرح أسر الجندي “أرون” قلوب الكثيرين بعد حرقة ما أصابنا من هول فاجعة مجزرة حي الشجاعية، ومن هول العدوان على أهلنا في غزة. الطائرات تقصف، والبوارج تقصف، والدبابات تقصف، والمدفعية الثقيلة تقصف،

نحن لا نخجل

نحن لا نخجل

رولا سرحان ما زلنا نتعامل مع غزة المقصوفة عمراً وصواريخاً وكأنها دولةٌ أخرى، فعندما شمّر رئيس الوزراء التوافقي د. رامي الحمدالله عن ذراعه ليُرينا قليلاً من اهتمامه بما يحدث في غزة أرسل غيره ليتولى هذه المهمة، وكأن مبعوثيه من الوزراء في مهمة تضامن مع دولة شقيقة. ونسيَ أنه من باب أولى أن يتوجه هو إلى غزة، فلا أنسب من الوقت الحالي كي يزور القطاع ويقول لأهله إنه في خدمتهم. أما الأمر المخجل الآخر هو

يا جنود الاحتلال

يا جنود الاحتلال

رولا سرحان يا جنود الاحتلال، قد يُخلي أهالي شمال قطاع غزة المكان ظهراً كي تقصفوه. إن صدقتم، صدقتم، وإن أخلفتم أخلفتم، فالحياةُ في غزة كالموت تخرُج من تحت الركام ومن رائحة الأشلاء. يا جنود الاحتلال، بعض أهلنا هناك لن يخرج من داره، لأنه لا يُصدق كذبتكم بأنكم ستمنحونهم فرصة أخرى للحياة وللنجاة، فمن أينما خرجوا، وأينما حلّوا في غزة يتبعهم الموتُ لأن لا نصير لهم، حتى نحن في الضفة

هذه  ليست مصر

هذه ليست مصر

(رولا سرحان) هذه ليست مصر التي في خاطري، هذه ليست مصر التي خاض جيشها وجنودها حروباً لأجل فلسطين، وهذه ليست مصر التي كانت على الدوام حاضنة للقضية الفلسطينية. اليوم تقف مصر عاجزة ومتفرجة على العدوان الوحشي الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والذي خلف ما يزيد عن 120 شهيد ونحو1000 جريح. لا نطلب منك مصرُ سوى القليل، أن تفتحي معبر رفح أمام الحالات الإنسانية