الخميس  09 تموز 2020
LOGO

كتبت رئيسة التحرير

فلسطين بلا وزير خارجية

فلسطين بلا وزير خارجية وبلا سفراء

رولا سرحان إذن فشل مشروع إنهاء الاحتلال، فقد حصل على تأييد 8 دول مقابل اثنتين صوتتا ضده و5 امتنعت عن التصويت، بينما كان إقراره بحاجة إلى 9 أصوات. الفلسطينيون لم ينجحوا سوى في تأمين 8 أصوات بينما كانوا قبل التصويت قد خرجوا بتصريحات تؤكد تأمين فلسطين 9 أصوات لكن نيجيريا تراجعت قبل التصويت بقليل. نيجيريا، البلد الأفريقي، الذي يعاني انقسامات داخلية حادة، تجمعها بإسرائيل علاقات دبلوماسية أقل ما يقال عنها بأنها جيدة الآن، خاصة بعد توقيع الاثنتين اتفاقية أمنية شكلت نقلة في طبيعة تلك العلاقة بعد أ

من يُحاسب د. صائب؟

من يُحاسب د. صائب؟

رولا سرحان ليس المقصود بالسؤال هنا د. صائب عريقات وحده. المقصود أيضاً من يُحاسب القيادة؟ المملكة الأردنية الهاشمية، الظهير الأهم للشعب الفلسطيني عبرت عن استيائها من تصرف رئيس ملف المفاوضات لأنه أعلن عن تقديم مشروع قرار إنهاء الاحتلال لمجلس الأمن عبر الأردن دون تنسيق مع الأردن. وهذا أمر مدعاةٌ للتوقف عنده إن صح. لأنه يعني وجود حالة من التخبط والعشوائية وعدم الاستعداد الجدي في معركة مصيرية بالنسبة لنا كفلسطينيين. من يُحاسب من؟ هو السؤال الأبرز في هذه المرحلة التي تغييب فيها المؤسسات. فلا مجلس

لا عنب هذا العام

لا عنب هذا العام

انتهى هذا العام سريعاً، حافلاً بأحداث كثيرة، إن قيست بمقياس النجاح فإنها لم تؤتي أُكلها ولا عنبها. انتهى العام: - ولم يرفع الحصار عن غزة، ولم تصل أموال إعمار القطاع، وما زال الإعمار متعثراً، ومعاناة أهل غزة مستمرة، وتتفاقم، وتنذر بمستقبل قاتم. - لم نفلح في تحقيق العدالة لدماء شهدائنا التي سفكها الاحتلال، لأننا مازلنا نماطل في الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية.

يُلدغ الفلسطيني 42

يُلدغ الفلسطيني 42 مرة

رولا سرحان نعاني حالة اغتراب عميقة بين القيادة السياسية وبين الشعب، وبين القوى والفصائل والأحزاب وبين المجتمع المدني، والحديث هنا عن القرار الذي قامت القيادة الفلسطينية بتقديمه لمجلس الأمن؛ فجميعنا قرأنا مشروع القرار من خلال وسائل الإعلام الأجنبية، وكأن هذا القرار لا يعني الشعب في شيء، ولا يعني حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ولا مستقبله. لم تكلف المؤسسة الرسمية نفسها عناء نشره هذا القرار على وسائل الإعلام الرسمية، أو مناقشته مع ممثلي المجتمع المدني الفلسطيني

كش وزير

كش وزير

في الشطرنج كش ملك تعني مات الملك، كش وزير، أي مات الوزير. هكذا بلا أي معنى، استشهد زياد أبو عين، لم بلا معنى؟ لأن اجتماع القيادة أفرغ شهادتهُ من معناها، عندما تم تأجيل الاجتماع من الجمعة إلى الأحد، ومن ثم أتى الأحد واجتمعت القيادة ولم تخرج بأي قرار يشفي الغليل.

شذرات

شذرات

رولا سرحان ننسى ألا ننسى مرت يوم أمس ذكرى الانتفاضة الأولى8/12/1987 هكذا يمر التاريخ سريعا كأنه شيءٌ ينسى، كأنه مناسباتي الطبع. من تلك الانتفاضة بدأ أحد أهم أجزاء تاريخ النضال المعاصر لهذا الشعب فعاد من عاد إلى أرض الوطن وأكمل مسيرةً مختلفة، لصقت وقصت ورقعت تاريخاً سيبقى السؤال بشأنه كبيراً جداً، سيجيب عنه التاريخ. وزارة المالية: أشكيك لمين! دعونا نترك جانباً اختفاء وزير المالية عن أي لقاء إعلامي أو تصريح صحفي، ودعونا نترك جانباً أيضاً أن وزير المالية لم يقدم الموازنة العامة للسلطة ف

"فرط" الحكومة ورأسها

رولا سرحان لم يقتنع أحد منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطني بأن حكومة برئاسة د. حمد الله ستفلح في توحيد مؤسسات الضفة الغربية وغزة، فالرجل الذي لقي ترحيباً هشاً من المواطنين في الضفة والقطاع، غير قادر على لم شمل شطري الوطن، لأن المعادلة أكبر منه بكثير. ولستُ أدري إن كان الرجل يدري أنه فشل في أهم مهمة أوكلت إليه أو أنه لا يدري؛ لكن لعله بات اليوم يدري بعد أن بدأت تصدر قرارات عن وزارات القطاع دون الرجوع إلى الوزراء في الضفة كان آخرها قرار فرض ضريبة بنسبة 2.5% على المستلزمات الطبية من الضفة إلى غزة

كل فلسطين أم قرار

كل فلسطين أم قرار التقسيم؟

رولا سرحان يُصادف اليوم الذكرى 67 لقرار تقسيم فلسطين رقم (181)، الذي قسم فلسطين التاريخية إلى دولتين دولة عربية على مساحة 43%، وأخرى "يهودية" على 56%، و1% (أي القدس) تحت إشراف الإدارة الدولية. وهذا القرار قد تآكل في مضمونه بمرور الزمن وإهماله من قبل القيادة الفلسطينية لصالح سلسلة من القرارات الدولية اللاحقة التي صدرت عن الجمعية العامة ومجلس الأمن بعد أن بات الحديث يدور وما يزال عن ما مساحته 22% من مساحة فلسطين التاريخية،

لم نتعلم شيئاً

لم نتعلم شيئاً

رولا سرحان ما زلت أعتقد أننا كشعب كنا مهيئين لأن نكون أهم دولة تحترم الأعراف الديموقراطية، ممارسة وفعلا، حتى وإن كانت في ظل شروط وقيود "أوسلو"، الركيزة الأساس لهذا الاعتقاد أن الشعب الذي لم يكن له دولة يوما ما على مر التاريخ، كان متعطشاً لأن تكون له دولة وأن تحكمه قيادة من بين أبناء شعبه. لذلك كانت الآمال المعقودة على القيادة العائدة من تونس كبيرة، وكان الشعب متلهفاً لأن تكون له مؤسساته وحكومته ووزاراته ومجلسه التشريعي، وبطاقة الهوية وجواز سفر، ومطار وميناء، فحمل الشعب القيادة العائدة من تونس

شعب عند

شعب عند "مستوى سطح البحر"

رولا سرحان انفلت الشعب من عقاله، أو يبدو كذلك، ها هو يدهس، يطعن، ويفر. والسبب أنه في حالة إحباط عارم من الوضع السياسي القاتم غير المتحرك، وأيضاً بسب ممارسات الاحتلال القمعية. أما السبب الثالث المهم فهو غياب برنامج سياسي موجه لنا وموجه ومحرّك لأجندتنا الوطنية، نحن القابعين تحت الاحتلال ما عدنا نفهم ماذا نفعل، وماذا تفعل قيادتنا وماذا ينتظرون؟

"البقية" معالي وزير المالية

رولا سرحان ليس اعتباطا أن أقر القانون الأساسي وقانون تنظيم الموازنة العامة والشؤون المالية مادة واضحة وصريحة فيما يتعلق بموعد تقديم الموازنة العامة للسلطة الوطنية الفلسطينية. وإن كنا قد رضينا أو هكذا جرت الأمور بأن يتم تقديمها للرئيس للمصادقة عليها بعيدا عن الرقابة البرلمانية على اعتبار أن المجلس التشريعي مغيبٌ، وبالتالي يجب أن تكون هناك جهة رسمية تمنحها صفة الشرعية، فهذا لا يعني أيضا أن نقبل بأن يتم تجاهل موعد تقديمها والرقابة عليها من خلال إعمال الرقابة المجتمعية.

إلا هذه القيادة وهذا

إلا هذه القيادة وهذا الشعب!

رولا سرحان يتحصنون بالقوانين، هكذا هم الإسرائيليون وهكذا هي إسرائيل، الدولة المارقة التي تتحصن بالقانون الداخلي في استباق لإحداث أي اختراق سياسي في قضايا معينة كقضية الأسرى على سبيل المثال، فقد اقر الكنيست مساء امس الاثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة قراراً يمنع الإفراج المبكر عن أسرى فلسطينيين تورطوا بعمليات قتل إسرائيليين سواء في صفقات التبادل أو ضمن العملية السياسية. والحوادث المشابهة كثيرة، الفكرة الجوهرية في هذا الموضوع، هو احترام الكنيست كجهة مشرعة، وكجهة معبرة عن الشارع الإسرائيلي، وب