الثلاثاء  21 أيار 2019
LOGO

كتبت رئيسة التحرير

الشرعية تمنح من غزة

الشرعية تمنح من غزة

رولا سرحان وصمدت غزة رغم كل أكوام الحديد والإسمنت التي هدمت على رؤوس أهلها؛ ورغم هول الفواجع بالأبناء والبنات والآباء والأمهات. وغزة هذه المرة مختلفة عن كل مرة، لأنها أقوى، ولأن أهلها باتوا يعرفون أنهم إن لم يموتوا اليوم بفعل صواريخ الاحتلال سيموتون غدا بفعل الحصار، فاختاروا الموت السريع على الموت البطيء. لذلك فلا عجب أن نجد منهم من يصرخ أنهم مستعدون للتضحية بآخر قطرة دم وبآخر حجر منزل وبكل الأبناء كي يعيشوا بكرامة. أما الضفة، المشكك بعض قادتها بصمود غزة وأهلها فعليهم أن يعترفوا بأن الشرعي

حين رفعت القيادة

حين رفعت القيادة يدها عنا

رولا سرحان الحراك الخفيف الذي يجري في الضفة الغربية احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على غزة، يدلل على أنه ما زال هناك بصيصٌ من أمل في أهل الضفة حين يتعلق الأمر باستنهاض العزيمة الوطنية التي بُترت منذ ارتهانها للمعونات الخارجية والرواتب. أهل الضفة، كشخص مقعد يستنهض نفسه من على كرسيه المتحرك، ويحاول رفض واقعه بأنه مقعد. طوال 20 عاماً من "التفاوض على التفاوض" أقنعتنا القيادة بأننا مقعدون، وأن أية محاولة علاج لن تجدي نفعاً وعلينا أن نبقى أسرى شللنا المستعصي

6092065

6092065

رولا سرحان سنحفظ الرقم 6092065، عن ظهر قلب، فقد أفرح أسر الجندي “أرون” قلوب الكثيرين بعد حرقة ما أصابنا من هول فاجعة مجزرة حي الشجاعية، ومن هول العدوان على أهلنا في غزة. الطائرات تقصف، والبوارج تقصف، والدبابات تقصف، والمدفعية الثقيلة تقصف،

نحن لا نخجل

نحن لا نخجل

رولا سرحان ما زلنا نتعامل مع غزة المقصوفة عمراً وصواريخاً وكأنها دولةٌ أخرى، فعندما شمّر رئيس الوزراء التوافقي د. رامي الحمدالله عن ذراعه ليُرينا قليلاً من اهتمامه بما يحدث في غزة أرسل غيره ليتولى هذه المهمة، وكأن مبعوثيه من الوزراء في مهمة تضامن مع دولة شقيقة. ونسيَ أنه من باب أولى أن يتوجه هو إلى غزة، فلا أنسب من الوقت الحالي كي يزور القطاع ويقول لأهله إنه في خدمتهم. أما الأمر المخجل الآخر هو

يا جنود الاحتلال

يا جنود الاحتلال

رولا سرحان يا جنود الاحتلال، قد يُخلي أهالي شمال قطاع غزة المكان ظهراً كي تقصفوه. إن صدقتم، صدقتم، وإن أخلفتم أخلفتم، فالحياةُ في غزة كالموت تخرُج من تحت الركام ومن رائحة الأشلاء. يا جنود الاحتلال، بعض أهلنا هناك لن يخرج من داره، لأنه لا يُصدق كذبتكم بأنكم ستمنحونهم فرصة أخرى للحياة وللنجاة، فمن أينما خرجوا، وأينما حلّوا في غزة يتبعهم الموتُ لأن لا نصير لهم، حتى نحن في الضفة

هذه  ليست مصر

هذه ليست مصر

(رولا سرحان) هذه ليست مصر التي في خاطري، هذه ليست مصر التي خاض جيشها وجنودها حروباً لأجل فلسطين، وهذه ليست مصر التي كانت على الدوام حاضنة للقضية الفلسطينية. اليوم تقف مصر عاجزة ومتفرجة على العدوان الوحشي الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والذي خلف ما يزيد عن 120 شهيد ونحو1000 جريح. لا نطلب منك مصرُ سوى القليل، أن تفتحي معبر رفح أمام الحالات الإنسانية

أين أنتم؟

أين أنتم؟

(رولا سرحان) سيدي الرئيس أين أنت؟ وأين رئيس الوزراء "التوافقي" د. رامي الحمد الله المختفي منذ أن شنت إسرائيل هي ومستوطنوها عدواناً شاملاً علينا إثر حادثة المستوطنين الثلاثة، متعمدة إذلالنا واستباحة أرضنا ووطننا وأبنائنا. أين منظمة التحرير، وقادة الفصائل، والقوى والأحزاب. أين أنتم جميعاً؟ من يوجه غضبة الشارع، ويثأر لأم محمد أبو خضير، ويحمي غزة من

رأي الحدث- مباراة

رأي الحدث- مباراة ومأساة وحياة رولا سرحان

بينما كنت أدعو والدي لنتابع سوية مباراة الجزائر مع ألمانيا اليوم ، قال لي: قبل 32 عاماً كان عمرك 4 سنوات، وكنا في بيروت، وكنا تحت الحصار الإسرائيلي، وكان المونديال قد جمع على أرض أسبانيا نفس لاعبي اليوم الجزائر وألمانيا، وكنا نتوقع حينها أن

مجلس حقوق إنسان أعور

مجلس حقوق إنسان أعور / الثلاثاء 24 حزيران 2014

رأي الحدث- رولا سرحان (20:10) عقد اليوم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف على وجه السرعة جلسة خاصة لمناقشة عملية اختفاء المستوطنين الثلاثة. وحضر الجلسة أمهات المختفين الثلاثة وشاركت فيها راحيل فرنكل، والدة أحد المختطفين، التي قالت إنها لم تتلق حتى اليوم أية معلومات عن وضع المستوطنين الثلاثة كما تحدثت عن أعمارهم التي تتراوح بين 16-19 عاماً وعن هواياتهم في الرسم والطبخ والكاراتيه وغير ذلك من الهوايات. حاولت راحيل تقديم صورة إنسانية عن هؤلاء الثلاثة..

رأي الحدث- نابلس و

رأي الحدث- نابلس و"تنظيف المنازل"

بدأ نهارٌ جديد على الفلسطينيين بحمله سمتها إسرائيل بـ "تنظيف المنازل"

رأي الحدث- عملية لم

رأي الحدث- عملية لم تكن في الحُسبان!

"عملية الخليل"، التي اختفى بسببها 3 مستوطنين كانت عملية نوعية بلا شك،

رأي الحدث- أفلَحَ

رأي الحدث- أفلَحَ إن أراد تقديم الاستقالة

أفْلحَ إن أراد أن يستقيل، ونعني هنا د. الحمد الله، الذي تُشير بعض الأقاويل في مجلس الوزراء إلى أنه قد يقدم استقالته للرئيس