الخميس  24 كانون الثاني 2019
LOGO

مقالات الحدث

بداية لا بد من التأكيد أنني وكما هو حال الشعب الفلسطيني كاملا مع تطبيق قانون ضمان اجتماعي عادل لكافة العاملات والعاملين. حيث وكما نصت عليه المادة 22 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأن لكل مواطن الحق في الضمان الاجتماعي مثل حقه في التعليم وحقه في الصحة، كذلك ينص القانون الأساسي الفلسطيني في المادة 22 أيضا على أن "القانون ينظم خدمات التأمين الاجتماعي والصحي ومعاشات العجز والشيخوخة".
الفلسطينيون لا يحبون كلمة الانقسام، ولكنهم أكثر شعوب الأرض ممارسة لها، فمنذ بداية قضيتهم وهم يخوضون مقاومة شرسة ولكنهم كانوا منقسمين على الدوام.
سلسلة من الزلازل تجتاح الوطن العربي لم تتوقف منذ أن برزت الدولة القطرية العربية إلى الوجود أوائل سنوات القرن الماضي، قرن من الزمان تغنى المواطن العربي فيه بالحرية والاستقلال، وهو أبعد ما يكون عن كونه حراً أو مستقلا، ذلك لأن الأنظمة العربية التي أنشئت في تلك الحقبة وما تلاها حتى هذا التاريخ وتحكمت برقاب شعوبها كانت أنظمة وظيفية لخدمة أهداف القوى الاستعمارية في المنطقة العربية.
" ضربات صغيرة وكبيرة لسوريا.. المحصلة ستكون حرب كبيرة "/ بقلم: رائد دحبور
الحدث: للأسف أن الأمر ليس بهذه البساطة، ويبدو من دروس الماضي والحاضر على السواء أن الحبيب والأخ والأب هم الذين مارسوا أشد أنواع التنكيل بالمرأة، من قبيل الاضطهاد الجسدي والاقتصادي والجنسي. وإذا كان ذلك صحيحاً فقد يغدو من المفارقة بالفعل أن نتوهم القدرة على إثارة العطف في قلوب الرجال لأنهم في الموقف الذي عبر عنه المتنبي بالضبط:
الحدث: لو كنت يسوع لتنكرت لقولي من ضربك على خدك.... وخلعت حذائي الاكثر سوءا ولطمت به علنا كل صانع للسلاح وناقل له ومتاجر به وغبي يموت ويقتل به ولرددت اقوال تشرتشل " ان غزا هتلر الجحيم فسأمتدح الشيطان ... على الأقل في مجلس العموم " فعظمة ما جاء به يسوع وخطاب التسامح الجميل الذي مثلته نداءاته وتعاليمه لم يحفظها ابدا فرسان المعبد او فرسان الهيكل ودورهم في الحروب الصليبية
كتب: الأسير خليل أبو عرام* يروق لي البدء بما قال أحدهم: ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، وما قاله آخر حاثاً على العلم: أطلبوا العلم ولو في الصين، لأضيف وبدون تردد أو مبالغة أو وجل " أطلب العلم ولو في السجن" بنظرة فاحصة وتقييمية إلى الأعوام القليلة الماضية على بدء مسيرة التعليم الجامعي داخل قلاع الأسر نجد وبشكل واضح أن هذا المشروع هادف ومميز وذو طابع يتجلى فيه الإبداع والتحدي للذات أولاً ولحكومة الاحتلال وسلطاتها المتطرفة على حد سواء وأنه قد أحدث قفزة نوعية وأحدث بوناً شاسعاً وتعبيراً
الحدث: الأعداء الأهم للولايات المتحدة هم دون مواربة ومثلما تحددهم النخب الأمريكية السياسية والفكرية على السواء هم على الترتيب: روسياً، والصين، وكوريا الشمالية، وفنزويلا، وإيران، وسوريا. وفي الدرجة الثانية يأتي أعداء من قبيل لبنان، وكوبا، واليمن. أما في الدرجة الثالثة فيأتي أعداء من قبيل بوليفيا ونيكاراغوا. لا بد من ردع روسيا والصين وكوريا، لكن لا بد من إعادة تشكيل "الشرق الأوسط" الذي تنتمي له ايران وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين.
الحدث: كمن ينفخ في قربة مقطوعة أو كمن يعبئ الماء في الغربال ... هذا هو حالنا ونحن ننادي ونناشد ونرجو من قوى الشعب وقادته وفصائله أن يعودوا إلى رشدهم ويقدموا مصلحة الشعب والوطن على مصلحة الحزب والفصيل على قاعدة أن الحزب والفصيل وجدوا أصلا من الوطن والشعب
بمناسبة حل المجلس التشريعي، وحفاظاً على ذكرياته الجميلة كتجربة ديمقراطية في مرحلة مهمة من التاريخ الفلسطيني، كان فيها المجلس شاهداً على...