الأحد  05 كانون الأول 2021
LOGO

مقالات الحدث

أما وقد انتهت المهرجانات والاحتفالات التي سبقت وشهدها إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف في التاسع والعشرين من نوفمبر كل عام وما يصاحبها من بيانات ومواقف ونداءات تصدرها مختلف الجهات والمؤسسات المحلية والدولية وما يرافقها من خطب عصماء وكلمات تقدم توصيفات وتشخيص بليغ للواقع تطالب وتشجب وتعبر عن قلقها العميق، وتندد وتناشد للتدخل الفوري وكل الصيغ المتواصلة منذ العام 1947 هذا اليوم الذي يتم إحياؤه كل عام تعبيرا عن وجود القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العدالة الانسانية، وللتذك
صُدمت كما الآلاف غيري من موافقة لجنة الانتخابات على نشر قوائم للانتخابات المحلية القادمة تظهر فيها صورة وردة مكان صورة المرشحة، ورغم أن هذا تقليد قديم مُتبع في بعض أوساط شعبنا وخاصة بالريف ولكنني كنت أعتقد أن هذهِ الظاهرة قد تجاوزها الزمن وأن القيادة الفلسطينية وهنا طبعاً ممثلة بلجنة الانتخابات ووزارة الحكم المحلي ستعمل على صيانة وصون كرامة نسائنا وتحفظ بعض الإنجازات المُجتمعية التي تحققت في مسار العمل الوطني والكفاحي الطويل لشعبنا والتي كان لنسائنا بها دور متساو ومتكامل على مذبح الحرية والكرامة
في إحدى السنوات لم تستأنس مؤسستان بالبحث الذي قمت به عن وصف المؤسسات التي تعمل في قطاع الريادة والتشغيل، وبقي البحث مدفونا في الأقراص الصلبة لحاسوبي. لكنني استلهمت بجرأة وموهبة الفنان الفلسطيني فرج سليمان بغنائه أغنية "إسا جاي" على المسرح وهي غير مكتملة الكلمات بسبب تقاعس شريكه الفنان عامر حليحل في إكمال المقطع الثاني من الكلمات لأكثر من سنة. فما كان أن حصل هو إضافة الفكاهة خلال تقديمه الأغنية للجمهور الحاضر واستجابة الكثير من متابعي الفنان على قناة اليوتيوب بكتابة كلمات المقطع الثاني للأغنية مم
أنتج هذا القطار النشط شركة مساهمة، سائق القطار فيها الولايات المتحدة، وقاطع التذاكر إسرائيل، والركاب العرب.
اتّساع حركة التضامن الدولي مع فلسطين، وانتقالها خطوة ملموسة لربط السياسات الكولونيالية العنصرية للاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني بالمعركة التقدمية الكونية للشعوب المناهضة للعنصرية والكراهية ومن أجل الحرية والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها
لا يختلف عاقلان في أن جائحة كورونا قد خلَّفت آثارا عميقة في سلوك الطلاب، وفي تدهور مستواهم في مختلف المواد الدراسية ومن بينها مادة اللغة العربية، وهذا ما أثبتته المسوح التشخيصية التي قامت بها بعض وزارات التربية والموجهة خاصة لطلاب المرحلة الابتدائية.
لا شك أن قرار وزيرة داخلية بريطانيا تصنيف حركة حماس بالإرهابية، يحمل في ثناياه بصمات اسرائيلية، وجاء منسقًا مع حكومة الاحتلال، بعد جهود مكثفة بذلتها دوائر المؤسسة الأمنية الاسرائيلية. فرغم أن بريطانيا كانت شريكًا في التصنيف الأوروبي للحركة بالإرهاب عندما كانت عضوًا في الاتحاد الأوروبي
صفحات عامة وصفحات شخصية، كل يوم يجري حذفها أو تعطيلها لفترات تمتد لأشهر، لا تصدقوا كذبة الديمقراطية والحريات الصحفية الغربية، فالقوى الاستعمارية والصهيونية المتحكمة بالفضاءين الإعلامي والثقافي، تترك هامشًا من الحريات، لكي تعبر الشعوب المظلومة عن غضبها وسخطها
يميل الكثير من الباحثين إلى أن المعلمين محافظين جدا في تقبل مهارات التفكير في عملية التعليم او تبنيها، ولكن من الملاحظ أن المعلمات والمعلمين على الرغم من ذلك، استطاعوا ان يتلمسوا تحسنا واضحا في مقدرتهم على التعاطي مع جو التفكير عندما تلقوا تدريبا مناسبا.
​تهب الرياح الغربية الرطبة، فتتطاير ستارة النافذة ويدخل ضوء أعمدة الشارع للغرفة المعتمة، فتضيء تارة وتعود لعتمتها تارة أخرى، يمد خالد يده في أحد ثقوب طوبة كان قد وضعها ليسند بها سريره مكان رجل مكسورة. يخرج كيساً من النايلون فيه بضع سجائر عربية رخيصة الثمن، يشعل واحدة ثم يتناول بيده علبة حمص جافة ليستخدمها كمنفضة بعد ان كانت عشاءه وعشاء رفيقه رائد، يدخن ساهماً ويراقب بصمت بقع الضوء التي تتراقص على الحائط.