الأربعاء  19 كانون الثاني 2022
LOGO

مقالات الحدث

أظن بأنه في حالة استمرار الفيروس/ المُؤَدْلج (حالته المتحوِّلة)، قابضا على زمام مستقبل العالم، مثلما يجري راهنا، فلا شك أن الاحتفالات العفوية والجميلة بأعياد الميلاد، ستفقد معناها مع مرور الوقت غاية تلاشيها النهائي، وإن أضاعت سلفا؛ منذ فترة طويلة بوصلة روح المسيح حقا، فغدت مجرد رهانات فولكلورية سخيفة؛ بلا روح تذكر، على الاستهلاك الباذخ داخل المعبد الذهبي لليبرالية جشعة، لم تتوقف عن اغتيال كل ما هو جميل.
إنّ مُبادرة "بينيت" لإِغراءِ الفِلسطِينيينَ للعَمَلِ في قِطاع التكنُولوجيا الفَائِقة في إِسرائِيل ستجعلُ منَ الصَّعبِ على الاقتِصادِ الفِلسطِيني المُتعثّر الوُقوف على قَدميهِ.
مما لا شك فيه أنه رغم الحرب الشاملة التي شنها ويشنها الإحتلال الصهيوني على شعبنا الفلسطيني لتجريده من حقوقه الوطنية السياسية ،وفرض مظاهر الأسرلة والتهويد على حياة شعبنا في القدس والداخل الفلسطيني - 48 - والإستمرار في حصار شعبنا في قطاع غزة ،وإعاقة عمليات الإعمار ،وربط رفع الحصار وإعادة الإعمار بالإفراج عن جنوده ومواطنيه الأسرى لدى حركة حماس، ومحاولة تهميش قضية شعبنا الفلسطيني،وإزاحتها عن دائرة الإهتمام العالمي، في ظل ما يسمى بصفقة القرن الأمريكية الهادفة إلى التعامل مع قضية شعبنا الفلسطيني بلغة
من البوادر الحقيقية المشجعة في عالم اللغة العربية ما يشهده أدب الطفل من كتابات زاخرة ومتنوعة، والمرجع في ذلك الدور النسوي الحيوي في هذا المجال ومساهمات الكاتبات العربيات فيه ومنهنّ الكاتبة تغريد النجار وفاطمة شرف الدين وناهد الشوا ونصير بشور وسناء علي الحركة وريما الكردي وسمر محفوظ برّاج ولينا كيلاني
هذه المقالة هي مجموعة قصاصات نجحت بجمعها، وما زلت أعكف على جمع أخرى، عن الوالد سامي الغضبان الذي صادف عيد ميلاده المائة قبل بدء هذا الخريف العاصف بأحداثه. بين أفكار البرد والحزن والقلق مما آلت إليه قضيتنا الوطنية من جهة
زيارة الرئيس عباس ومعه مسؤول المخابرات الفلسطينية ماجد فرج ومسؤول الشؤون المدنية حسين الشيخ لوزير جيش الإحتلال غانتس في منزله،وبحضور ما يسمى بمنسق شؤون المناطق الإسرائيلي العقيد غسان عليان، تلك الزيارة التي أتت في ذروة الهجمة المسعورة التي يشنها قطعان المستوطنين على شعبنا في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني -48 -،هي أتت في هذا الظرف بالذات لتؤكد على ما يلي:-
كان المغفور له ياسر عرفات، يحب استهلال ارتجالاته في المناسبات الوطنية بالقول، إن الشعب الفلسطيني أقوى من قيادته.
تودّع البشرية عامًا ثقيلًا، وتقف على عتبات عام آخر جديد، وهي ما زالت مثقلة بوباء يستمر في الفتك بحياة الملايين من البشر، ويضع عشرات ملايين أخرى أمام تداعيات اقتصادية واجتماعية، تبدو بعض الشعوب والدول لا طاقة لها بالقدرة على تحملها أو التعامل معها. هذا في وقت أن فلسطين التي ما زالت تواجه هذا الخطر، فتدخل العام الجديد والاحتلال يحاول إغلاق الأمل أمامها بإمكانية استعادة نور الحرية والعيش بسلام كما كل شعوب الأرض، كما يبقيها الانقسام وسط عتمة تبدو بلا نهاية.
يوكد هربرت بوتشتا على ان مهارات التفكير ليست شيئا فطريا من ناحية اساسية وانها في حاجة الى تنمية وتدريب مثلما يقول التربوي المشهور روبرت فيشر وقد يكون بوتشتا على حق في اهمية التدريب على مهارات التفكير. ولكن ذلك لا يعني ان الطفل لا يمكن ان يكتسب المهارة عرضا في سياق حياته اليومية.
"إنها لثورةٌ حتى النصر" لا أعرف القائل الأول للعبارة السابقة، إلا أنني سمعتها مراتٍ عدة منذ أن دبَّت قدماي على هذه البسيطة غير البسيطة، ومنذ أن صار لي أذنان تفهمان ما تسمعان، فالأذن أحيانًا تعشق قبل العين، ولو حصل خلطٌ في تركيب بيت الشاعر العباسي الضرير بشار بن برد، فليس في الأمر ما يضير، طالما أننا نعيشُ في ظروفٍ مخلوطة، والثورةُ على الأبواب،