الأربعاء  08 نيسان 2020
LOGO

لطلبة المدارس.. ابتعدوا عن هذه الأغذية والمشروبات

2018-09-09 10:27:42 AM
لطلبة المدارس.. ابتعدوا عن هذه الأغذية والمشروبات
طلبة مدارس (أرشيفية)

 

الحدث - سجود عاصي

"العقل السليم في الجسم السليم"، لعل هذه القاعدة من الأساسيات التي يتعلمها الطالب في بداية مشواره الدراسي، وإذا كانت هذه العبارة قد قيلت مجازا، فإن العلم لم يتركها مجازا، فلقد اهتمت الكثير من الدراسات في البحث في الأغذية التي تحقق تحصيل دراسي أفضل، بعد أن اكتشف العلم علاقة حقيقية بين التحصيل الدراسي وطبيعة الغذاء ونوعيته.

وتقول أخصائية التغذية تسنيم شقيرات لـ الحدث، إن اختيار الغذاء المناسب والملائم والصحي للطفل قد يكون سببا مهما في تحسين تحصيل الطالب الدراسي، مشيرة إلى ضرورة تناول وجبة الإفطار قبل الذهاب إلى الدوام، وكذلك تناول الأغذية التي تشبع الطفل لفترة أطول مثل الخبز الغني بالحبوب الكاملة كالقمح والشوفان، إضافة إلى الأطعمة الغنية بالبروتينات كالحليب والبيض.

وأشارت شقيرات في حديثها مع الحدث، إلى ضرورة احتواء وجبة الإفطار على الخضروات حتى تكون كافية لإشباعه وسد كامل احتياجاته الغذائية حتى فترة الاستراحة أو الفرصة.

وأكدت خبيرة التغذية، شقيرات، على أن صناديق الطعام لاقت استحسانا كبيرا من قبل الأطفال خاصة، حيث أنها تعد أداة لتشجيعهم على تناول الطعام، مشددة على ضرورة أن لا تحتوي على كميات كبيرة من الطعام تصدم الطفل وتجعله غير قادر على تناولها، إضافة إلى احتوائها على الفواكه والخضار غير المقطعة حتى لا تفقد من قيمتها الغذائية.

وحول الوجبات المتناولة خلال ساعات الدوام، قالت شقيرات، إن هناك ضرورة لاستبدال الأطعمة غير الصحية بأخرى صحية ومحببة بالنسبة للطفل، مثل استبدال الساندويشات المحشوة بالحلاوة والشوكلاتة والمربى باللبنة مثلا وكذلك استخدام الخبز الغني بالحبوب بدلا من الخبز الأبيض، أو واستبدال الحلويات بالعكك المصنع منزليا أو التمر والفواكه التي تشبع حاجة الطفل إلى السكر، إضافة إلى الفواكه المجففة والسمسم ورقائق الشوفان والزعتر التي تساعد في تحسين تركيز الطلبة ولاحقا تحسين تحصيلهم الدراسي.

وبحسب شقيرات، فإن الدهون والسكريات خاصة المصنعة منها؛ تعمل على جعل الطلبة hyper active

"الفرط في الحركة"، وهو ما يقلل من مقدرة الطفل على التركيز.

وحول المحاولات المكثفة من قبل الأهالي لإجبار الطفل أو الطالب على تناول كاسة الحليب صباحا؛ أشارت شقيرات إلى أنه يمكن الاستعاضة عن الحليب بمشتقات أخرى له كاللبنة أو الجبنة وفقا لما يحبذه الأبناء.

ومع انتشار المشروبات المنشطة في الآونة الأخيرة ما بين طلاب المدارس، نصحت شقيرات بعدم تناول هذه المشروبات لما تسببه من فرط في الحركة وعدم القدرة على التركيز الذي يؤثر لاحقا على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب وقد تؤدي بالطالب إلى الوفاة في بعض الأحيان كونها تتسبب في زيادة عدد ضربات القلب عن المعدل الطبيعي.

ومما يساعد على تناول الأطفال للغذاء الصحي والسليم هو السلوك المتبع حوله في المدرسة والمنزل وهنا نصحت شقيرات أعضاء الهيئة التدريسية والأهالي باتباع أسلوب غذائي صحي في المدارس، إضافة إلى التثقيف الصحي المزدوج في المدرسة والمنزل.