الأربعاء  11 كانون الأول 2019
LOGO

مقالات الحدث

يكثر الحديث في هذه الأيام بين الأصدقاء وفي بيوت العزاء، عن الانتخابات وشكل القوائم والأولويات..
هل هبط على حماس إلهام عبقري نقلها في زمن قياسي من أقصى التشدد إلى أقصى المرونة؟
جاء رجل اسمه "بلال" إلى "عمر بن عبد العزيز"، بعد أن بويع بالخلافة (99-101) هجري، طالبا منه أن يكون واليا للعراق!؟. وبلال هذا، هو حفيد الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري، الذي ولي اليمن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل أن يوليه عمر بن الخطاب البصرة في العراق، ثم اختاره الخليفة عثمان بن عفان لولاية الكوفة، بعد أن ظل واليا عليها حتى خلعه عنها الخليفة علي بن أبي طالب. وعندما جاء يوم التحكيم في العام 37 هجري، بعد معركة صفين التي جرت بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن إبي سفيان؛ اختار الخليفة علي، أب
هكذا كنا نُناديه، أحمد، في الإذاعة في فلسطين الثورة، وفي الإعلام الموحد، وفي كل موقع شغله، وهو الأخ الكبير الرفيق والمعلم والصديق والموجه والقائد. كان اللقاء الأول به عام 1971، في إذاعة صوت فلسطين، صوت الثورة الفلسطينية، التي كانت تبث برامجها من مدينة درعا السورية جنوب دمشق. كان القائد وربان السفينة لمجموعة طليعية من الكتاب والصحفيين والإذاعيين والفنيينَ. ألقيت على عاتقهم مسؤوليات جسيمة في التعبئة الوطنية، وشحذ الهمم، ونقل أخبار الثورة لشعبنا في الداخل والشتات ولقواعد الثورة الفلسطينية ومقات
لقضيتنا الوطنية خصوصية مُعقدة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، وذلك بالأساس لصراع حول مُلكية هذه الأرض ولقلب الصورة الحقيقية الاستعمارية للمشروع الصهيوني
شاركت مساء يوم الأحد الموافق 1 كانون أول 2019، في فعالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهي الفعالية التي تنظمها القنصلية الفلسطينية كل عام في مدينة أربيل، العاصمة الإدارية والسياسية لاقليم كوردستان العراق، كل ذلك تمّ بقيادة السفير المناضل المحترم نظمي الحزوري، وبمشاركة فاعلة من طاقم القنصلية الفلسطينية المحترمين.
يبدو أن طرق الهندسة الجيوسياسية في فضاء البحار السبعة ( البحر المتوسط ، البحر الأسود، بحر البلطيق، بحر قزوين، الخليج العربي، بحر العرب، البحر الأحمر)، التي اتبعتها وتتبعها الولايات المتحدة منذ عدة عقود، بدأت دعائمها بالانهيار واستُنفذِت قدراتها في إحداث تغييرات سياسية ملموسة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط. فلقد مُنيت الاستراتيجية الأمريكية بالفشل تلو الفشل وأصبحت عاجزة تماماً عن المضي في أيِ من مخططاتها؛ فالمواجهة مع إيران ستؤدي إلى عواقب خطيرة على المصالح الأمريكية والكيان الصهيوني، كما أن إقامة ا
عدم إجراء الانتخابات العامة لأكثر من ثلاث عشرة سنة، وهي المدة الزمنية التي يفترض أن تجري الانتخابات فيها أكثر من ثلاث مرات، ذلك جعلنا فريسة لبديل عدم إجراء الانتخابات وهو تحكم طبقة سياسية بمقدرات الناس دون تفويض يؤهلها لأبسط أعمال الإدارة والقيادة.
انتصارا لمبدأ سيادة القانون يجب إعادة رواتب الأسرى المقطوعة على خلاف القانون
​ترى، هل يكمن النجاح في مقاومة "أي عدو"، باللجوء إلى أسلوب المواجهة معه وجها لوجه؟، أو بتكرار أساليب المقاومة، حتى وإن مضى عليها قرن "وعامان" من الزمان؟. يجيب على هذا السؤال الكاتب روبرت غرين، في كتابه الشهير (33 استراتيجية للحرب)، حيث يقول: