الأربعاء  27 كانون الثاني 2021
LOGO

مقالات الحدث

وقفت قلوبنا عن الخفقان امام الإعلان عن جهود تجريها بعض فصائل العمل الوطني والإسلامي وعلى راسها فتح و حماس لتشكيل قوائم مشتركة تخوض الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني وبالتالي خبى التفاؤل الذي ساد قطاعات واسعه من شعبنا عند صدور مراسيم إعادة الحياة الديمقراطية لمؤسساتنا عبر الصوت الانتخابي لاختيار الأفضل.
الانتخابات البرلمانية أو التشريعية هي الوسيلة الأفضل التي أجمع عليها فقهاء القانون الدستوري والقوى والأحزاب الفاعلة في الحياة السياسية في البلدان التي تختار الديمقراطية وسيلة لانتقال السلطة، ونهجا للحكم. إذا ما جرت هذه الانتخابات في جو من الحرية والنزاهة والشفافية وحافظت على دورية انعقادها في المدد المحددة دستوريا في الظروف الطبيعية وغير القاهرة .
قبل أن يجف الحبر الذي كتب به مرسوم الانتخابات، وقبل أن يزول صداه من الآذان، اشتعل الشارع الفلسطيني في الضفة وغزة والقدس بحمى الترشح، ففي سويعات قليلة تم تركيب قوائم كما لو أن الانتخابات ستجري غدا ولأن نظام القوائم يعمل به لأول مرة حصريا فقد التبس الأمر على كثيرين حين أفصحوا عن رغبتهم في الترشح، كما لو أن الأمر مجرد زيارة لمقار لجنة الانتخابات وتعبئة نموذج ودفع رسوم.
​هل كان على نقابة المحامين أن تلتزم الصمت وتقف موقف المتفرج حتى تنال الرضى والثناء؟ إذا لماذا كلفها القانون بالحفاظ على سيادة القانون واستقلال السلطة القضائية؟
​اسمح لي بدايةً يا دولة الرئيس ودون الدخول في تفاصيل الأمور القانونية والمخالفات الدستورية الجسيمة لهذه القرارات بقانون من حيث عدم جواز تعديل قانون السلطة القضائية بقرار بقانون باعتباره (قانون سياديّ) و/أو عدم توفر حالة الضرورة ومدى مساسها باستقلال السلطة القضائية والإجهاز على مبدأ الفصل ما بين السلطات وإخلالها الواضح بمبادئ القانون الراسخة من حيث حصانة القاضي الفرد وإخلالها الصريح بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بالتعيين وسحب الصلاحيات من النائب العام والمحكمة الدستورية ووزارة العدل وآلية تعيين رئ
من مصنع طرة للنبيذ في مستوطنة بساغوت المقاومة على أراضي جبل الطويل في البيرة،بارك وشارك في تغليف رئيس مجلس المستوطنات يوسي دوغان اول شحنة من النبيذ والعسل وزيت الزيتون المرسل لشيوخ الإمارات والبحرين وامرائها ،لكي يتذوقوا طعم نبيذ وعسل المستوطنات في مغامراتهم النسائية من بيض وشقر مستوردات ربما أيضاً من المقيمات في مستوطنات مقامة على أرض فلسطينية ومن بعد ذلك يمارسون طقوسهم في الدجل والتمثيل والخداع والتضليل للشعوب الغلبانة ومن ثم يقومون بممارسة طقوس صلواتهم الإبراهيمية التي ابتدعوها بالجمع ما بين
المجد للشارع، ما أعظمه من مجد! وما أجمله من غربالٍ حين يُغربل غلَّته، "ويفشُّ غُلَّه" ويقذف بالزوان للطيور التي لا تأكلُ أيَّ حَبٍّ، فالمجد للشارع، وهو يكتب التاريخ، ويحصي الألقاب والمسميات، ويكتب في سجلِّه تاريخ المرور، فلا ينسى الفقراء وركّاب الإسفلت،
شكلت فترة حكم دونالد ترامب فترة ذهبية في تاريخ الولايات المتحدة. فبعد أربع سنوات من العروض البهلوانية الجميلة والمسلية، ها هي الديمقراطية الأمريكية تستعيد وهجها وتألقها وحركتها وتنشحن بالحماسة والمتعة بعد أن كانت لعبة مملة متثائبة لا أحد ينتظر منها شيئا إن لم يكن مفرطا في البراءة والسذاجة على السواء.
​المشهد المروع الذي شهدته خربة الطويل جنوب شرق نابلس ووثق خلاله تلفزيون فلسطين بالصورة الحية المباشرة الاعتداء الوحشي من قبل "فتيان التلال" على أب وابنه بينما كانا في ارضهم التي ورثوها سالف عن سالف، وجيل إثر جيل هذا المشهد سيكون له أبعاده، ودلالته التي تتعدى الكثير من كونه مشهدا مؤلما، وهو محاولة أو(بروفا) اولية تصور المشهد في الأراضي الفلسطينية المحتلة لما هو قادم، ما جرى هو نقطة بداية نوعية، ومختلفة عما جرى سابقا من مسلسل اعتداءات متواصلة بما فيها إحراق عائلة الدوابشة، واشعال النار بالفتى أبو
​حتى أختصر الوقت عليك عزيزي القارئ سأدخل بالموضوع مباشرة دون مقدمات، مع حُمى الانتخابات والتصريحات والغزل السياسي، بالتأكيد أنا مع الانتخابات الفلسطينية بكل مستوياتها من الرئاسة وحتى أصغر مجلس قروي؛ وأدعم جهود كل من يعمل لتحقيقه.