السبت  24 آب 2019
LOGO

مقالات الحدث

الحدث مقالات - زياد البرغوثي سيادة الرئيس محمود عباس سيد البلاد، والآمر الناهي في شؤون السلطة والعباد...
كنت في صغري، أعتقد، كما كان يعتقد كل الصغار، بأن الأباطرة والملوك والرؤساء، لا يشربون ولا يأكلون ولا ينامون ولا يضحكون ولايمشون ولا يركضون "مثلنا" نحن العامة البسطاء. وقد يكون سبب ذلك، أننا تربينا وعشنا جيلا أو أجيالا، كان الحاكم فيها قد تربع على العرش قبل أن نولد بسنوات، وغادر دنيانا بعد أن غادرتها غالبية جيلنا وباقي الأجيال. ومع مرور السنين والسنوات، كبرنا وكبرت معنا الأفكار، وأصبحنا نفهم بأن الحكام، الملوك منهم والرؤساء، هم بشر مثلنا تماما، فهم يأكلون ويشربون ويضحكون ويقهقهون، يصلون ويحجون، و
​لم يكن ليخطر ببال السيدة "مفتيّة" أن تصبح بين عشية وضحاها أشهر جدة في العالم ولو لعدة أيّام.
في شهر تموز من العام 1943، قام الحلفاء بإنزال جيوشهم في جزيرة صقلية، واعتبر الشعب الإيطالي أن موسوليني خدعهم، وأنه هو السبب الذي أدى إلى هزائمهم وخسائرهم العسكرية واحتلال أراضي بلادهم. وبين ليلة وضحاها، صار الدوتشي، عدو الشعب رقم 1، واجتمعت قيادة الحزب الفاشي يوم 24 تموز، وأوصت بعزل موسوليني عن قيادة الحزب ورئاسة الوزراء، وتسليم قيادة الجيش إلى الملك "إيمانويل الثالث". وفي اليوم التالي، ذهب موسوليني للقاء الملك الذي أصدر أوامره بحل الحزب الفاشي واعتقال الدوتشي ووضعه تحت الإقامة الجبرية في مكان س
حين يكون اللقاء بهذه العاطفة من رأس الهرم الفلسطيني لشخصية صهيونية، فلابد أن يكون لهذا الشخص بصمات تتعدى الجانب الإنساني الذي تقوم عليه العلاقات الإنسانية.
حينما نتلفظ كلمة فلسطين، أعتقد ليس فقط ضمن السياق العربي، بل ولدى مختلف المجموعات البشرية المقهورة؛ فإننا حقيقة لا نستحضر فقط جغرافية معينة أو انتماء حضاريا مجردا، أو أنثروبولوجيا هوياتية مكتفية الذات.
خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان صيف 1982، وانتفاضة 1987 ؛ هبت شعوب العالم للدفاع عن الثورة الفلسطينية وشعبنا اللبناني، وانطلقت مليونيات شعبية هائلة مساندة لحق شعبنا في الدفاع عن حريته وكرامته وحقوقه الوطنية.
مَنّ يحدد مفهوم التحرش؟ وما هو الحد الجسدي الّذي إذا تم اختراقه يُعد تحرش، وأقصد بالحد الجسدي بما يشمله الجسد من تعبيرات بصرية وحسية ولفظية وجنسية، وكيف يمكن اختزال ظاهرة التحرش بشكل قانوني يحمي المُتعرض له؟
الحدث مقالات - زياد البرغوثي تتواتر الأخبار من الفضائيات والمحليات والمسؤولين مضطربة خجولة، عن نية إسرائيل
​يفاجئنا خطاب حقوق الإنسان الجديد بتفوقه في توقع الإرادة السياسية، وفعاليته في تسخير ما يملك من ذكاء في المشاركة والتخطيط والتنفيذ الأمين لها، ويبدو أن مهارته في استراق السمع وتعزيز كل عوامل البقاء الشكلي تتطور بشكل متسارع، من أهمها طبعا معرفة متى يتكتك، ومتى يعلن ومتى يصمت، حتى لو كان إعلانا باستحياء أو بصمت ينافس صمت أهل القبور، ولا بأس من لوم الضحية في المجالس الخاصة، أو تحميلها مسؤولية انتهاك حقوقها لتبرير كل ذلك.