السبت  10 نيسان 2021
LOGO

مقالات الحدث

لطالما حسبت نفسي من زمرة المتشائمين. كنت أردد خلال العقد الأخير أن العام 2030 (زائد أو ناقص بضع سنوات) سيشهد الهجوم النهائي للصهيونية عبر إعلان صريح عن ضم الأرض العربية كلها، وعلى رأسها ما تبقى من جيوب في الضفة الغربية. لكن "م ب س" و "م ب ن" ودونالد ترامب أثبتوا أنني مخطئ في توقعاتي تماماً: الصهيونية تسير بإيقاع أسرع الان بفضل الزمن العربي الشجاع الذي دشنوه على رؤوس الأشهاد، وعلى الرغم من مجيء تلميذ باراك أوباما العجوز، جو بايدن إلا أنه يثبت بسرعة كبيرة أن ما يتحقق في السياسة الأمريكية لا يسهل ا
أثرت جائحة كورونا في مختلف تفاصيل الحياة اليومية حول العالم، وفرضت نمط حياة مغايرا في مختلف المجالات، ومنها المجال التعليمي والتربوي. وفرض التعليم عن بعد أو التعليم الهجين نفسه على جميع المدارس والكليات حول العالم. ممّا ساهم في ظهور العديد من التطبيقات الإلكترونية حول العالم لتيسير عملية التواصل أو التعليم الافتراضي ومن بينها تطبيق زووم وتيمز وغوغل ميت.
مصطلح "تفريغات" تعود في الواقع الفلسطيني للحقبة اللبنانية للثورة. فبعد خروج المقاومة من الأردن إثر معارك أيلول الأسود، توسع الوجود العسكري الفلسطيني في لبنان بشكلٍ تجاوز الهدف الرئيسي للكفاح المسلح، حيث سعت الأنظمة العربية المساندة لمشروع التسوية وتلك المعارضة لها بعد حرب تشرين على تسليح قوى المنظمة، والتسليح المضاد لقوى الرفض كما كانت تسمى في حينه، وبما يتجاوز بمضمون هذا التسليح حرب العصابات الذي بنيت على أساسها فكرة الكفاح المسلح، لتتحول تدريجيا إلى ما يشبه القوات شبه النظامية، وقد توسعت هذه ا
عام على بدء الجائحة، والحمد لله! فالتجمعات في فلسطين دون تباعد، وكمامات نصف ملبوسة على قدم وساق، وترى هذا الافتتاح، وذلك الاحتفاء بهذا المطعم، أو ذلك البوتيك، والأعراس وبيوت العزاء، والأَمَرُّ والأدهى من ذلك كله، مشاركة المسؤولين في هذه الفعاليات، ولبس الكمامة على الذقن كأنها موضة، أو كأنها رمزٌ سياسيٌّ؛ كالكوفية، ولا تشبيه… ويستمر ارتفاع المنحنى، وتزدادُ نسبة انتشار المرض، وتستمر المستشفيات بالأنين تحت وطأة المرض، وسط تعتيم إعلامي لافت...
أكاد أجزم ويتفق مع ذلك ربما الكثيرون شأن هناك احتمالان لا
مع أن كل شيء يحدث في منطقتنا له صلة بالمواقف والسياسات والأجندات، فإن ما حدث في الأردن وما وصف على أنه محاولة انقلابية أو لإحداث زعزعة في الكيان الأهم، أثار ردود أفعال واسعة شملت العالم كله، ما أكد مكانة الأردن ودوره المركزي في تثبيت الاستقرار النسبي في منطقة كانت ولا تزال أكثر مناطق العالم اضطرابا وإنتاجا للخطر.
يبدو أن من قرر الدعوة لاجراء الانتخابات بعد مصادرة حق الناس منها لسنوات طويلة، لم يكن فقط في حالة انقطاع عن الواقع الذي أنتجه ليس فقط الانقسام ، بل و عن ما سببته سياسة التفرد و الإقصاء من فشل و انفضاض غير مسبوق عن التيار المركزي و ما كان يمثله من برنامج وطني جامع و قدرة على تجميع الحالة الفلسطينية بكل تشعباتها و مشاربها و تشتتها في أصقاع الكون تحت جناح هذا التيار.
أخيرا أفرج "القيمون" على شعبنا عن قوائمهم الانتخابية، وأصبح متاحا وضع كل منها في ميزان التقييم الموضوعي بانتظار اختيار الأكثر قدرة على التمثيل وصون المصالح الوطنية، عملا بأحكام قوله تعالى "إِنَّ خَيْر مَنِ اسْتَأْجَرْت الْقَوِي الأَمِين".
تغيرت نظرة الإمارات لنفسها جذرياً في السنوات الأخيرة. كانت أبوظبي لا ترجو من الدنيا الفانية إلا السلامة، وأن يتركها "الأغيار" تنعم بنفطها وتستثمره في تحقيق رغد العيش على أفضل نحو. لكن الأحداث الجسيمة في العقد الأخير غيرت موقف الإمارات مما يجري، وطورت سياستها السلبية المسالمة
مع أفول اليوم الأخير من شهر أذار/مارس 2021، وانسدال ستائر فترة الترشح للانتخابات التشريعية، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أن (36) قائمة انتخابية قد قدمت أوراق اعتمادها للانتخابات، وتبعا لقانون الانتخابات رقم 1 لعام 2007، فإن الحد الأدنى لتلك القوائم (16) مرشحا،