الجمعة  20 أيلول 2019
LOGO

مقالات الحدث

نعمل في مكان هو الأكثر برودة في كل الوطن.. هو المكان الذي يحتوي على أكبر مقدار من الألم والحزن والدموع.. واجبنا المهني يقتضي أن لا نحزن وأن لا نشعر وأن نخبئ حرقتنا وخوفنا مما تخبئه الأيام في أعماق أنفسنا..
ألّا تعتقدون أنَّ الاستهانة بالذكاء الأمني الاستعماري تخلق حالة من الحقد وتفشيًا للسلطة بكل نفس مقاوم، ومن هذا المبدأ يبدأ الصهيوني بصياغة أدواته العنيفة لإنهاء الفلسطينيين، فيبني المُعتقلات ويُطور على تقنياته وقوانينه ليصبح مكان لا يُطاق، يُصعب فيه تعريف الحياة والتعذيب، ، وكذلك ينتهج سياسة هدم منازل الفدائيين، وفرض الغرامات المالية العالية، ويُصادر الأراضي، ويُهجِّر السكان قسريًا وبكل السُبل المتاحة، ويستمر بفصل الجغرافيا والسيطرة على العلاقات الاجتماعية، ولكن الأكثر تطرفًا هو اعتقال جثامين ال
بعد مرور 25 سنة على البروتوكول الموقع في باريس بين إسرائيل وفلسطين والذي يخص العلاقات الاقتصادية، نجد أنفسنا أمام طريق مسدود، لأن الإطار السياساتي الناظم لهذه العلاقات يواجه نهايته المنطقية. لربما كان هذا الاستنتاج وارداً قبل عام 2019 بسنوات، حين أجمعت وجهات النظر الفلسطينية، وكذلك آراء العديد من الجهات الدولية على عدم ملائمة إطار "بروتوكول باريس" أصلاً لاحتياجات الاقتصاد الفلسطيني، وعلى تطبيقه أحادي الجانب في أحسن الأحوال. حتى البنك وصندوق النقد الدوليان لم يعودا يُنكران أن البروتوكول أصبح يوظّ
لم نفاجأ بقرار الدستورية الأخير، إلغاء القرار بقانون (١٦)، والإبقاء على القرار بقانون (١٧). المفاجأة كانت قدرة النظام السياسي على التقلب والتمويه وتوزيع الأدوار. وصار نقاش وتكهن، حول ما هو السبب؟ وما هو الهدف؟ وما هي النتيجة؟ ومن الذي صمم؟ ومن الذي دعم وأيد؟ ومن الذي أعلن وأخرج؟ وهل هذا تراجع أم هو أحد مراحل وهم الإصلاح؟
على مدار عقود أزور الاْردن ثلاث إلى أربع مرات سنوياً، إما لفرح أو عزاء، أو قليل من الشوق في ساعات الصفاء.
قضية معقدة وشعب مناضل/ بقلم: سامي سرحان
المصالحة المنسية/ بقلم: نبيل عمرو
جرائم القتل تقع في المجتمعات، ولكنها تتفاوت في أعدادها من مجتمع لآخر، وتختلف ظروفها وأسبابها وفقا للثقافة والأعراف والقوانين، وفلسطين لا تختلف عن المجتمعات الأخرى وترتكب فيها وتتفاوت في أعدادها من عام لآخر.
    بعد التوقيع على اتفاق أُوسلو، وقبيل انسحاب
لم يعد يخفى على أحد أن مجتمعنا الفلسطيني يراوح مكانهُ في منظومة المفاهيم الاجتماعية والسلوكية والأخلاقية منذ إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية حتى يومنا هذا.