السبت  28 آذار 2020
LOGO

مقالات الحدث

كورونا... فيروس الموت والحكمة/ بقلم: نبيل عمرو
في عُرف البنوك إذا تعثر مُقترض عن سداد القرض يقوم البنك بأخذ ما يسمى
في بيْتِها الذي كان ذات يومٍ بيتي أيضًا، لكنه لم يعد كما كان
الفوضى المميتة/ بقلم: محمد عيد
فالنجاح الجوهري هو عندما يشعر كل مواطن أنه جزء من المعركة و بالتالي جزء من النجاح . أمر أخير هو و مع أن الحجر المنزلي الإلزامي أمر في غاية الأهمية، إلا أنه ربما سيكون له آثار اجتماعية و حتى نفسية عند بعض الناس في ظل حالة الخوف و الهلع من الڤيروس و ربما من تبعات الواقع الاقتصادي على الأسر الفقيرة، و هذا ما يحتاج لتدخلات إرشادية من مختصين و تعميم تجارب ذاتية ناجحة في نفس الوقت ."
لا ادري ما الذي جعلني اربط بين ما يجري من أحداث مع رحلة البحث عن الجبن من قزمين و فأرين ،بكتاب "من الذي حرك قطعة الجبن خاصتي " الذي اعتمد على الاسلوب الرمزي في سرد الحكاية ، يرصد من خلاله الكاتب جدلية البحث عن السعادة .
مع ساعة إنجاز هذا المقال، تكون الضفة الغربية قد دشنت أسبوعها الثالث في متاهة حالة الطوارئ، ولا نهاية في الأفق. ينقشع المشهد تدريجيا عن ملامح مشوار طويل من الكر والفر مع الفيروس، وقصصُ الحجْرِ والإشاعات التي تملأ الأفق من منابر التواصل، والفكاهة في كل منزل حول حالتنا الراهنة، وأرتال العاطلين عن العمل المتراكمة. وقد تتكلل الإجراءات المتسارعة بإعلان منع التجول (Lockdown) على مساحة ما تبقى من الضفة الغربية، قبل أن يجف مداد المقال.
أقولها من قلبي/ بقلم: د. سامر العاصي
تتكاثر في هذه الأيام الأحاديث عن الوباء العالمي الذي يضرب الإنسان في كل بقاع الأرض، إلا أنَّ هذا الإنسان ما زال يصرُّ على أنه قادرٌ على التحكم بمجريات الأمور، وأنه لا يمكن لهذا الوباء أن يفتك بالمؤمنين، وأنه خلطة سحرية غربية شرقية ضمن نظرية المؤامرة، وأنَّ هناك مستهدفَين من وراء هذا الفيروس الفتاك. والحكايات تتوالد وتفرِّخُ وتفقس الإشاعة في زمن الشاشات الزرقاء، والإعلاميون الافتراضيون يتأبطون أقلامهم، ويرشون على الجراح ملحًا أُجاجاً، والكل في البلد يفتي إلا المفتي، ولا احترام لمشاعر الناس، ولا ل
يشكل فيروس كورونا كوفيد 19 (Covid,19) تحدياً كبيراً أمام العالم بأكمله، وأمام القدرات الطبية المعاصرة التي تلهث وراء العثور على لقاح أو علاج لهذا الفيروس، كما يشكل اختباراً حقيقيا لمستوى الصلابة والمناعة النفسية للإنسان في مواجهته لهذا الفيروس في صراعه من أجل الحياة والبقاء.