الثلاثاء  22 تشرين الأول 2019
LOGO

مقالات الحدث

كتبت لـ الحدث: أ.د. جولتان حسن حجازي خلال الأسبوع الأخير، تصدّر موضوع ضرب المعلم لطلابه في أحد مدارس الخليل الأخبار في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وانقسم الناس إلى متعاطف مع الطلاب، أو متعاطف مع المعلم. مهما يكن، فقد جاء موقف الناس في معظمه موقفاً عاطفياً مبنياً على انطباعات شخصية بعيدة عن التحليل العلمي للموقف، فما من شك في أن ما حدث يمثل وفقاً للمعايير وللنظريات التربوية والنفسية عنفاً موجهاً من المعلم للطلاب، وأن آثاره السلبية حتماً ستنعكس على شخصية الطلاب المعنفين.
إذا قام طرف ما أو شخص ذكي بالتظاهر بالغباء أمام خصمه، فاعلم أن في ذلك مكيدة، وهو ما حصل قبل 150 عاما في ولاية "واي مينج" الأميركية، عندما وصلت برقية إلى الملياردير روتشيلد، من صديقه المليونير الأميركي آيزبري، يعلمه فيها باكتشاف حقل ألماس في تلك الولاية. وعلمت الصحافة بالخبر وانتشر الخبر في أميركا وأوروبا كالهشيم في النار. وكتبت الصحافة أن المنجم الذي اكتشفه اثنان من الفلاحين البسطاء لا يقدر بثمن. وقرر المليونير السفر فورا للقاء الرجلين وإقناعهما بالمشاركة أو ببيع المنجم، طالبا منهما السماح بإرسا
انتهت أيام العزاء وكان اليوم الثالث، ولعل هناك حكمة من أن تكون أيام العزاء ثلاثاً، فالرقم 3 يعتبر عدداً مقدساً عند الساميين عموماً، فقد اعتبروا أن الكون مؤلف من ثلاثة السماء والأرض والبحار. ولعل الموت كذلك، فاليوم الأول أنت معلق في السماء ثم تهوي إلى الأرض وفي الثالث تغرق في بحار أفكارك وذكرياتك مع الذين رحلوا.
اختصر بعض العلماء أو الهواة تعريف السياسة بأنها فن الممكن، وفي هذا المجال نشأت مناهج ومدارس لتفسير هذه الجملة وكيفية أدائها.
العرب هم اليوم في أسوأ أحوالهم، ولا تبشر الأيام أو السنوات القادمة بيقظة عربية توقف التدهور المتسارع للحالة العربية.
كتب الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات
صدق أو لا تصدق، إن الجملة هذه، التي تعتبر من أشهر الجمل في التاريخ؛ لم ينطق بها المرحوم يوليوس قيصر عندما طعنه بالسكين صديقه بروتوس الذي كان من آخر المتآمرين الثلاثة والعشرين من أعضاء مجلس شيوخ روما الذين غرزوا سكاكينهم في قلب وأحشاء يوليوس قيصر في الخامس عشر من شهر آذار من العام 44 ق.م.
وصية الوداع في إدارة الصراع| بقلم: زياد البرغوثي
في زيارات متكررة، أو مرافقة مرضى إلى مستشفى رام الله الحكومي، تنتابك حالة من المتابعة لبعض الظواهر التي تحتاج معالجة فورية.
ما إن انتهت، معركة واترلو في حزيران 1815، حتى تم تحديد مصير فرنسا، ومصير إمبراطورها نابليون بونابرت، وذلك بنفيه إلى ظلمات المحيط الأطلسي، بعيدا عن أوروبا، في جزيرة "القديسة هيلانة"، التي تقع في منتصف المسافة (4 آلاف كيلومتر) بين البرازيل وسواحل أفريقيا الغربية. وأعلن البرلمان الفرنسي، خلع الإمبراطور عن عرشه للمرة الثانية يوم 22 حزيران. ومع أن نابليون أعلن تنازله، عن العرش لابنه الصغير نابليون الثاني يوم 24 حزيران؛ إلا أن مجلس النواب أصر على إعادة أُسرة البوربون إلى قصر الإليزيه.