الخميس  18 تموز 2019
LOGO

مقالات الحدث

الخديعة الكبرى (3) أنابيب غاز عوضا عن القمر د. سامر العاصي
لعل الأرقام التي دفعها العرب لترامب في السنوات الماضية، لم أقم منذ دراستي المدرسية والجامعية الأولى والثانية مرورا بالثالثة، ببلوغ حسبتها حتى من الناحية النظرية.
خالد (اسم مستعار) شاب يملك مركبة يعمل عليها ومنها يجمع
يقول الباحث المتخصص في الشؤون الفضائية، البروفيسور"الكسندر بابوف"، من معهد موسكو للفيزياء الذرية، وهو من أكثر المعاهد سرية في العالم حيث يمنع الطلبة من إدخال أو إخراج أي أوراق من وإلى المعهد نفسه، وذلك في البرنامج الشهير "رحلة في الذاكرة"، للصحافي الصديق "خالد الرشد"، إن الصاروخ الأمريكي "ساتورن 5"، الذي حمل مركبة الفضاء "أبولو 11" بروادها الثلاثة (نيل أرمسترونج، وإدوين ألدر، ومايكل كولينز)؛ لم يهبط مطلقا على سطح القمر يوم 20 تموز 1969!. ويتساءل الباحث، كيف يمكن لصاروخ يزن 3000 طن، أن يصل إلى مد
"كل الذين ماتوا، نجوا من الحياة بأعجوبة" محمود درويش ما العلاقة بين فن العيش والحياة؟ هل الأخيرة مقولة كبرى، مجردة، يعتبر فن العيش تجليا من تجلياتها! بمعنى تعكس الحياة تمثّلا نظريا بعيد المدى، في حين يبقى فن العيش تجليا فعليا يعكس إمكانية ضمن ممكنات الحياة. بغض النظر عن سؤالي المفهوم والتموضع التراتبي بين أن تحيا أو فقط الاكتفاء بأن تعيش، ثم أيهما يحظى بأولية الحيز التداولي؛ أود هنا التغافل إن استطعت لذلك سبيلا عن جسامة وثقل البعد المفهومي، ثم الاقتناع بحدوس الرنين الصوتي حين التلفظ ب
لا يبدو من الصواب أن نرى هؤلاء الهواة بهذه الصورة من التهور والضلالة: دونالد ترامب وجاريد كوشنر وجيسون جرينبلات بالإضافة إلى ديفيد فريدمان، وهو المهندس الحقيقي للصفقة ذات الفشل الذريع التي تطلق عليها وسائل الإعلام "صفقة القرن". إنهم لاعبون أقوياء يتّبعون استراتيجية كريهة وبأيديهم موارد حكومية ضخمة، والأهم أن القوة العظمى في العالم رهن إشارة واحدة من أصابعهم. بعد تأملات في مواقف ترامب من فلسطين أثناء خدمته في الرئاسة – ولا سيّما فيما يتعلق بمشهد ورشة السلام من أجل الازدهار في البحرين – أجد ن
ظل وصول الإنسان إلى القمر، يوم 20 تموز 1969، وحتى يومنا هذا؛ هو السؤال الأكثر إثارة للجدل، بين العلماء والمختصين، وحتى البسطاء من الناس، حتى جاء مساعد الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب للشؤون التقنية ووالعلمية، البروفسور اليهودي ديفيد هليل غليرنترDavid Gelernter وألقى بقنبلته الإعلامية، حين قال في مؤتمر صحفي: "كيف يمكننا ترتيب رحلة في ثلاثينات القرن الحالي الى المريخ، إن كنا لم نصل بعد إلى القمر؟"، وأضاف "غليرنتر"، أنه من المستحيل أن تكون "أبولو 11"، قد اخترقت حزام "ألن فالن" الإشعاعي الذري
يصعب حقيقة تحديد مسافة زمنية ذات حيز واضح جلية المعالم بكيفية لا لبس معها، حين محاولة التطرق إلى ممكنات الفضاء الثقافي والسياسي، تحديدا وفق منطق الهوية الخالصة والصافية التي لا تشوبها شائبة، المطمئنة تماما إلى امتلاء الشيء وحضوره المنتهي اكتمالا في ذاته، ثم تبلور مرتكزاته بغض النظر عن باقي العالم وبالاستغناء عنه.