الإثنين  25 آذار 2019
LOGO

مقالات الحدث

الحدث: نهاية الأسبوع (يوم الخميس) شهدنا تكرارا مملا لحالة الفصام التي نعيشها حيال المرأة. حفلة فيسبوك عربية شاملة في تقديس المرأة بصفتها أما. وعلى الرغم من أن الأراضي العربية الفلسطينية كانت ما تزال تئن تحت وطأة مشاعر القهر التي رافقت تمكن الاحتلال "بجهد استخباري" من الوصول إلى البطل عمر أبوليلى
الحدث: حتى هزيمة حزيران عام 1967 كنت تلميذا في مدرسة برقين الإعدادية للبنين حين كان الشيخ عبد الله عزام رحمه الله مدرسا لمادة الزراعة في تلك المدرسة التي ظل بها حتى الحرب حين أصبح مطلوبا لقوات الاحتلال وطوال سنوات خدمته في المدرسة كان رحمه الله نموذجا يحتذى في كل سلوك
الحدث الاقتصادي بداية فإنني وباسم الآلاف من رجال وسيدات الأعمال في فلسطين والشتات
الحدث: "عندما تتشوش الرؤية، ويختلط الحابل بالنابل، ويصبح تحديد الهوية السياسية أو الكفاحية ملتبسا، ربما يكون اللجوء لمبدأ الهوية الأرسطي/الماركسي الشهير مفيدا."
الحدث: لكل من هب ودب الحق بان يجعل من غزة بوابته لأغراضه أيا كانت تلك الأغراض فغزة المحاصرة والمعتمة والجائعة والمهدمة تعيش حالات الآخرين وتنتظر عطايا الآخرين خبزا وقنابل دون أن يرف جفن احد على هذه الأرض وهي تعاني من الضفة وغيابها عنها وتعاني من قطر التي تترك الباب مواربا لعطاياها
الحدث: البنك الدولي ومنظمة العمل الدولية ووزارة العمل والتعليم في السلطة الفلسطينية، كانوا قد بينوا أكثر من مرة بما لا يدع مجالا للشك أن المشكلة في البطالة الفلسطينية تكمن في عدم وجود تلاؤم بين الخريجين واحتياجات السوق. يكاد ريكاردو وماركس وكارل بولاني وكينز ناهيك عن سمير أمين وجندر فرانك أن يموتوا من هول المفاجأة.
اليوم هو الثامن من آذار وكل ثامن من آذار يتنطح الجميع للحديث عن حقوق المرأة ومكانتها تبجيلا وتجميلا بلغة لا علاقة لها بأرض الواقع ولا بسلوك الواقع على الإطلاق فكل ما يعنينا من المرأة هي مكانتها السرية الموصدة الأبواب والمعتمة وخلاف ذلك فهو خطاب نجمل به رؤيتنا
الحدث: من الواضح لكل من بحث في تاريخ فلسطين أن قصص (التوراة) شيء، والتاريخ الحقيقي أو الديني شيء آخر.. وهذا هو حال (مملكة اسرائيل) التي لم يأتي ذكرها إلا في كتاب (التوراة)... والحقيقة البادية للعيان من خلال ما كتبه كهنة (التوراة) عن خط سير العشيرة المفترضة إلى فلسطين
  في المفهوم الإداري العام للسلطة نجِدُ أنَّها
الحدث: يفترض أن الامتحان قد وضع ليقيس مدى تحقق الأهداف من العملية التربوية. ولذلك فإن ما يقيسه الامتحان يعني قصداً أو سهواً أن المقيس هو القصد والغاية من التعليم. وبالطبع لا يعني ذلك أبداً أن القائمين على التعليم لا يمتلكون بالضرورة أية غايات أخرى