الخميس  02 تموز 2020
LOGO

مقالات الحدث

جرت أحوال ألسن العارفين حقيقة، بخبايا العالم؛ مؤكدين مع كل مناسبة وغيرها،عن ضرورة إخضاع هواجس الإنجاب؛ للحكمة والتبصر الكبيرين، قبل المجازفة غير المسؤولة بإخراج كائن ثان إلى الوجود، والقذف به جزافا واعتباطا وسط متاهة العالم،دون مبررات حقا عقلانية،تسوغ الأمر للضمير البشري.مادام نتاج سلوك عابر من هذا القبيل،لايتحمل وطأته المعني بالأمر وحده،بل تتشعب امتدادات ذلك نحو البشرية جمعاء.
يجلس من يراقب للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي هذه الأيام على حافة كرسيه بانتظار كيفية تعامل حكومة الائتلاف الإسرائيلية الجديدة التي يجري تشكيلها فيما يتعلق بالضوء الأخضر الذي منحته إياه إدارة ترامب لضم المزيد من أجزاء الضفة الغربية، الا انه وبغض النظر عما إذا كانت ستتم عملية ضم أم لا، فان اسرائيل خسرت من الآن.
​كثيرا ما نسمع بهذا المثل المؤلف من كلمتين، وهو يعني، بأن تعالج المشكلة من نفس عناصرها أو كما يقال "داويها بالتي هي داء" ولكن، بشدة أقصى وأكثر. والمثل هذا يذكرنا بما جرى في مدينة أوديسا الأوكرانية، التي كانت قبل 74 عاما، سوفيتية.
شيطنة العلمانية/ بقلم: حازم القواسمي
الحاج اسماعيل عطية وهو عجوز في الخامسة والتسعين من عمره، فبعد أن قتلوه جرّوه من رجليه وسط الشارع، وأخذوا يرقصون حوله ويصيحون، وكانت زوجته تحمل حفيدها الوحيد، عند باب منزلهم، فجاءت فتاة صهيونية تحمل بلطة وضربت الطفل على رأسه، فتطاير دماغه وإلتصق بالجدار، ثم قُتلت جدته وأخذت ترقص الفتاة اليهودية فوق الجسدين القتيلين.
بينما ترشح العديد من وسائل الإعلام بأخبار وتقارير تتناول إمكانية إبرام صفقة جديدة لتبادل الأسرى بين حركة حماس ودولة الاحتلال، يرتفع منسوب إمكانية إتمامها خلال الفترة القادمة وبثمن يمكن بموجبه إعادة أعداد كبيرة من الأسرى كما هو مأمول إلى أحضان أهلهم وشعبهم مقابل الإفراج عن 4 جنود أو إسرائيلين - تتضارب الأنباء الواردة من مصادر مختلفة حول هذه الصفقة من حيث التوقيت وإمكانات التنفيذ ومدى مصداقية دولة الاحتلال في الإيفاء بالتزامها خصوصاً بعد نقض اتفاق صفقة وفاء الأحرار (2006) وإعادة اعتقال عشرات الأس
يمكن الاستدلال على وجود هذه المعضلة داخل النصوص الإعلامية والثقافية والتوثيقية الفلسطينية، من خلال المنشورات المتاحة حول ذلك، سواء كانت كتب أو تقارير أو مقابلات مع قادة سياسين أو صناع الرأي العام والصحفيين أو أدباء وكتاب أو أسرى محررين، أو دراسات منشورة على الانترنت، وجميعها تسهم في تحريك الحقيقة من مكانها، وتسمح بحلول أخرى جديدة محلها، تتسبب بتسرب أوصاف ونعوت ومصطلحات وأرقام ووقائع وكلمات وألفاظ لا تعكس الحقيقة القانونية والسياسية للحالة الفلسطينية؛ وتمس مساً خطيراً بمكانتها القانونية والسياسية
لفت انتباهي لقاء صحفي مع أحد رجال العمل العام الفلسطيني الذي استغله ضمنا ليطمس حقيقة هدر المقدرات الوطنية والمال العام عوضا عن الاعتذار عن الفشل.
يُخطئ من ينسى فضل البنوك على كل فرد من ابناء الوطن..
تربينا على قصص الأبطال والبطولة. ذلك البطل الذي لا يُقهر ويهزم الجميع. كل قصصنا التاريخية ورواياتنا وإرثنا وثقافتنا العربية مبينة على بطولة الفرد المغوار. وهكذا أيضاً كان تاريخ جميع الثقافات العالمية الأخرى مبنية على القائد الباسل وليس القيادة الباسلة؛ القائد الحكيم وليس القيادة الحكيمة. لم نكن نرى في الدولة أو في الجيش أو في المجتمع إلا قائداً واحدا يتبعه الجميع وينصاع لأوامره، سواء كان الإمبراطور أو الملك أو الخليفة أو الرئيس. ويتباهى الشعب بجبروت قائده، وشخصيته وحزمه وبعدد البشر الذي قتلهم وا