الخميس  24 كانون الثاني 2019
LOGO

مقالات الحدث

يخطر ببالنا مثل غيرنا أن فرنسا تعود من جديد لدورها بصفتها صانعة القلاقل والثورات الكبيرة في العصر الحديث. فرنسا خاصرة النظام الرأسمالي الرخوة. وفرنسا على ما يبدو تظل عصية على التطويع النهائي، عكس الحال الذي يسود في أمريكا وبريطانيا، وبدرجة ما ألمانيا. يجب أن نتذكر أن فرنسا لم تكن قلعة رأسمالية مغلقة في أي وقت. ونتذكر ولو مع طيف ابتسامة مشاركة السعودية في وقت قريب جداً هو مطلع الثمانينيات من القرن العشرين في تبرعات سخية من أجل مواجهة احتمال أن يفوز الحزب الشيوعي بالسلطة.
في مقال سابق تحت ذات العنوان والمنشور في الحدث في الثامن من الشهر الماضي، تم استعراض الروافع القانونية الضرورية لتمكين قواعد الضمان، عبر المسارعة في تشريع بعض القوانين الاساسية لتنظيم سوق العمل كمقدمطة لضبط البيئة القانونية المتصلة بتطبيق الضمان، وتقليص التداعيات السلبية الناتجة عن غيابها والمتعلقة بالشعور بالثقة والامان لدى المشتركين ماديا ومعنويا.
”مر الكلام زي الحسام، يقطع مكان ما يمر. أما المديح سهل ومريح، يخدع لكن بيضر “
منذ مدة لم أقرأ لك شيئا.. هكذا باغتني صديقي بعبارة أشبه ما تكون بعتاب رقيق وتابع: أصبحت تكتفي بعبارات قصيرة مكثفة تنشرها على شبكات التواصل الاجتماعي بدل كتابة مقالة، لماذا؟
الحدث: منذ الخروج من بيروت إلى تونس والسودان والجزائر تحت يافطات الانتصار وأغاني بيروت خيمتنا الأخيرة وكأننا كنا نعلن صراحة أن بعد بيروت لا شيء جديد فهي انتصارنا العجيب الأخير وهي الخيمة الفلسطينية الأخيرة وبالتالي فلا خيام بعد خيمة بيروت ولا سلاح بعد سلاح بيروت
تمكنت الأنظمة العربية عبر العقود التي أمضتها جاثمة فوق تطلعات الشعوب العربية، من ترويض هذه الشعوب وتخليصها من العنفوان الذي كان يميزها، وتحويلها إلى مجموعات من القطعان والطوائف والملل والمذاهب والأعراق، أقوام ضعيفة وخاضعة وصاغرة، مذعنة ومستسلمة لمصيرها، وعاجزة غير قادرة لا على تغيير واقعها ولا حتى على تحريكه.
فتح وحماس في الدوامة/ بقلم: نبيل عمرو
اليسار ليس إلحاداً ولا لبرلة ولا علمنة ناجح شاهين
كمواطن فلسطيني يعتز بمواطنته ولا يخطط للمتاجرة بها، أجد من واجبي أن أبعث لك برد على موعظتك حول مساعدة الشعب الفلسطيني. وقبل أن أتوغل في ردي فإنني أطمئنك بأنني لست من المصفقين أو المداهنين للقيادة الفلسطينية، ولدي تحفظاتي على أدائها كما هو حال الكثيرين مثلي، لأسباب لا تخطر ببالك أو ببال الملقنين من حولك، خاصة فلسطينيو آخر طبعة، ولكنني كفلسطيني غيور على مستقبل أحفادي، أجد نفسي ملزما بالوقوف مع القيادة الفلسطينية في وجه أكثر الحكومات الأمريكية يمينية وسطحية وغشمنة في تاريخ الصراع العربي-الفلسطيني م
الحدث: يقول الشاعر المصري الراحل أمل دنقل في قصيدته الشهيرة لا تصالح والتي رددها العرب من بغداد لتطوان: