الأربعاء  20 تشرين الثاني 2019
LOGO

مقالات الحدث

بعد مرور 25 سنة على البروتوكول الموقع في باريس بين إسرائيل وفلسطين والذي يخص العلاقات الاقتصادية، نجد أنفسنا أمام طريق مسدود، لأن الإطار السياساتي الناظم لهذه العلاقات يواجه نهايته المنطقية. لربما كان هذا الاستنتاج وارداً قبل عام 2019 بسنوات، حين أجمعت وجهات النظر الفلسطينية، وكذلك آراء العديد من الجهات الدولية على عدم ملائمة إطار "بروتوكول باريس" أصلاً لاحتياجات الاقتصاد الفلسطيني، وعلى تطبيقه أحادي الجانب في أحسن الأحوال. حتى البنك وصندوق النقد الدوليان لم يعودا يُنكران أن البروتوكول أصبح يوظّ
لم نفاجأ بقرار الدستورية الأخير، إلغاء القرار بقانون (١٦)، والإبقاء على القرار بقانون (١٧). المفاجأة كانت قدرة النظام السياسي على التقلب والتمويه وتوزيع الأدوار. وصار نقاش وتكهن، حول ما هو السبب؟ وما هو الهدف؟ وما هي النتيجة؟ ومن الذي صمم؟ ومن الذي دعم وأيد؟ ومن الذي أعلن وأخرج؟ وهل هذا تراجع أم هو أحد مراحل وهم الإصلاح؟
على مدار عقود أزور الاْردن ثلاث إلى أربع مرات سنوياً، إما لفرح أو عزاء، أو قليل من الشوق في ساعات الصفاء.
قضية معقدة وشعب مناضل/ بقلم: سامي سرحان
المصالحة المنسية/ بقلم: نبيل عمرو
جرائم القتل تقع في المجتمعات، ولكنها تتفاوت في أعدادها من مجتمع لآخر، وتختلف ظروفها وأسبابها وفقا للثقافة والأعراف والقوانين، وفلسطين لا تختلف عن المجتمعات الأخرى وترتكب فيها وتتفاوت في أعدادها من عام لآخر.
    بعد التوقيع على اتفاق أُوسلو، وقبيل انسحاب
لم يعد يخفى على أحد أن مجتمعنا الفلسطيني يراوح مكانهُ في منظومة المفاهيم الاجتماعية والسلوكية والأخلاقية منذ إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية حتى يومنا هذا.
لم تشهد البشرية منذ نشأتها، حربا دموية، ودمارا شاملا ومجازر وقبورا جماعية وضحايا بالملايين، كما شهدته هذه الحرب المجنونة قبل 70 عاما. كانت نسبة الخسائر المدنية في تلك الحرب أعلى من مثيلاتها في الحربين العالميتين، الأولى والثانية. ومع أن أرقام الضحايا المعلنة من الأطراف المتقاتلة تضاربت فيما بينها؛ إلا أن أقلها كان يحمل رقم 3 ملايين قتيل. فقد قتل نصف مليون جندي صيني، ويقال مليون أو أكثر. وقتل 600000 جندي شمالي، وقيل مليون ونصف المليون!، وقتل 400000 جندي جنوبي، ويقال مليون قتيل!، كما قتل في هذه ال
الحدث مقالات - زياد البرغوثي سيادة الرئيس محمود عباس سيد البلاد، والآمر الناهي في شؤون السلطة والعباد...