الأربعاء  10 آب 2022
LOGO

مقالات الحدث

في يناير 2001، حل الرئيس الأميركي "جورج دبليو بوش" ضيفا على نظيره الروسي، ليتساءل الرجل بعنجهية الكاوبوي، أمام المئات من الصحافيين عما إذا كان بإمكانه الثقة بالرئيس "بوتين"؟
الشاعر المبدع مريد البرغوثي التحق بالإذاعة في وقت متأخر، كان صاحب صوت لامع وقلم مميز يعالج القضايا السياسية بأسلوب وجداني مؤثر ولغة رفيعة المستوى.
أصرت الحكومة الإسرائيلية على أن تمضي مسيرة الأعلام مثلما مضت في الأعوام السابقة، غير أن الذي حدث وكان مختلفا هذا العام مضاعفة أعداد المشاركين في المسيرة بما زاد عن ستين ألفا، وسمح للمتشددين بالوصول إلى باحات المسجد الأقصى، يتقدمهم رمز العنصرية الصارخ عضو الكنيست إيتمار بن غفير، الذي حظي بحراسة الدولة وليس مجرد الشرطة.
عندنا الصبايا دايما على "سنجة عشرة"، والأطفال على سنجة عشرة، والشباب على سنجة عشرة، والعجائز شعرهم مصبوغ وأوضاعهم تمام، الكل رايح جاي على الجيم، وعند طبيب الأنظمة الغذائية. المجتمع كله منهمك عن بكرة أبيه في وضع الأصباغ والأقنعة. ولا بد أنكم لاحظتم أن رجال السياسة عندنا يضعون على رؤوسهم "الجل" وأنواعا متعددة من مثبتات الشعر، ويمكن لك أن تتخيل أن أحدهم يذهب إلى "الكوافير" قبل أن يأتي إلى المظاهرة، ربما أنه خائف من أن تصطاده عدسة أحد التلفزيونات وهو غير جاهز للظهور بأجمل وجه ممكن.
تعمل النُظم الانتخابية في مفهومها الأساس على ترجمة الأصوات التي يتم الإدلاء بها في الانتخابات إلى عدد المقاعد التي تفوز بها الأحزاب والمرشحون المشاركون بها، وليـس هنـاك نظـام انتخابـي مثالـي خـالٍ مـن العيـوب، وتختلـف وجهـات النظـر فـي تحديـد مميـزات وعيـوب كل نظـام
كانت الخطوة الأولى لرئيس روسيا الجديد "فلاديمير بوتين"، تكمن في النهوض بالصناعات الاستراتيجية، وإعادة ترتيب الجيش الروسي المحطم معنويا وماديا، حيث لم تتلق مصانع الجيش العسكرية، منذ العهد الغاربتشوفي، أيا من الطلبات العسكرية سواء من داخل روسيا، أو من خارجها. وبعد أن كانت مبيعات السلاح السوفيتي تصل إلى 35 مليار دولار سنويا! أصبحت 5 مليارات فقط!
في مثل هذه الأيام قبل مائة عام، أي في صيف عام 1922، يعود الشاب ميخائيل طوباسي "جدي لوالدي" من رحلة دراسية استمرت أربع سنوات متتالية من دمشق بعد حصوله على شهادته الجامعية في طب الأسنان وذلك بعد أن تم تهريبه بمساعدة جده لوالدته للسفر إلى الشام حتى لا يخدم بالجيش العثماني "إبان الحرب العالمية الأولى" فبحكم أنه كبير إخوته وهم أيتام الأب وهو المعيل الأهم للعائلة فلم يستطيع تركهم إلى المجهول ولأن القانون العثماني كان يُعفي من يحمل شهادة جامعية من الخدمة بالجيش ولهذا السبب سافر إلى دمشق لوحده ليعو
في لقاء ضمني مع الكاتب المصري الكبير الدكتور يوسف إدريس، المرشح الدائم لجائزة نوبل للآداب، سمعت منه تقويما مميزا لأناشيد الثورة الفلسطينية التي انفردت بإذاعتها "العاصفة".
​في أكتوبر 1999، دخل اليهودي، "غوزينسكي"، أحد كبار رجالات "الأليجارك" وأوقحهم، الذي كان يمتلك كبرى محطات التلفزة والراديو في روسيا، إلى مكتب رئيس الوزراء الجديد "فلاديمير بوتين"، دون استئذان، مقتربا، وبنبرة من التعالي والاستهزاء قائلا:-
في فلسطين التي تملؤها التناقضات يحتفل العديد بنهايات مراحل دراسية والانتقال إلى مراحل أخرى بالحياة. نرى الأمل والبهجة في نظرات الجيل الشاب وما وراءها نظرات خفية لطموح وإيمان بأنفسهم حتى في ظل واقع غير عادل ومستقبل غامض.