السبت  28 آذار 2020
LOGO

مقالات الحدث

ما أن فاز ترامب في الانتخابات الأمريكية حتى أخذ يترجم مواقفه المنحازة للمشروع الصهيوني، ويتنكر لحقوق الفلسطينين والعرب مسلمين ومسيحيين. بدأت هذه الإجراءات بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ومن ثم الاعتراف بضم اسرائيل لهضبة الجولان السورية، ثم جاء تصريح وزير خارجيته "بومبيو" بأن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية لا تتعارض مع القانون الدولي، وكان كل ذلك تمهيداً لإعلانه عن خطته المسماة بصفقة القرن، وقد جاء هذا الإعلان لترامب في مؤتمره الصحفي المشترك مع نتنياهو من خلال صفقته كإعلان للحرب
لستُ محلِّلًا سياسيًا، ولكن ما هو عارمٌ فوق سطح السياسة، إعادة صياغة للأشياء وفقًا لمصالح وغايات إسرائيلية أمريكية. غايات أمريكية كثيرة، أهمها، برأيي، تتمثل في إرضاء اللوبي الصهيوني، وترويج وعرض عضلات سياسية من قبل الرئيس الأمريكي أمام شعبه؛ لاختياره في دورة انتخابية جديدة، بصفته (حلّال مشاكل). أما الغايات الإسرائيلية وهي أيضًا كثيرة، أهمها، برأيي، استثمار غاية الرئيس الأمريكي المتعلقة بالانتخابات لصالح إسرائيل، وتنشيط اللوبي الصهيوني، وهذا يفسّر مدى ذكاء وهيمنة إسرائيل على البيت الأبيض (والأشقر
في العام 1965، ظن الأميركيون، أن هزيمة فيتنام الشمالية "الشيوعية"، وحلفائها من قوات الجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام، المعروفة باسم الفيتكونج، قد أصبحت قاب قوسين أو أدنى، وذلك بعد أن وصل عدد القوات الأميركية، في فيتنام الجنوبية، إلى نصف مليون جندي، إضافة إلى أكثر من مليون جندي جنوبي.
هناك إجماع عالمي على أن إعلان صفقة القرن اليوم الثلاثاء في واشنطن وفي هذا التوقيت حيث يحاكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام مجلس الشيوخ بعدة تهم كفيلة بعزله من منصبه، وحيث تبدأ حملة الانتخابات للرئاسة الأمريكية كما يحاكم بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية المؤقتة أمام الكنيست لنيل الحصانة من الملاحقة القضائية في تهم فساد ورشوة، ويأتي هذا الإعلان لخدمة رئيسين فاسدين يستغلان صلاحياتهما لخدمة شخصيتهما بعيدا عن المصالح الحقيقية التي تقتضيها كونهما في أعلى الهرم السياسي في بلديهما.
كل من تابع احتفالات إسرائيل بالذكرى الخامسة والسبعين لتحرير مُعتقل أوشفيتز في بولندا بعد المجازر التي ارتكبت بحق اليهود و غيرهم من الأمم أبان الحرب العالمية الثانية، لا بد وأن لاحظ أن إسرائيل و بمكونها اليهودي طبعاً تعيش حالة من الايفوريا "أي النشوة"، وذلك بما أنجزته من تعاطف وتأييد دولي لم تحلم به مُنذ تأسيسها.
شغلتنا صفقة القرن وموعد إعلانها، وعكّر صفوة مزاجنا كل تنبؤات مضمونها، واحتدم الحوار بين النخب السياسية ومجموع المحللين السياسيين ومن يتابعهم من كتاب و"مناضلي الفيسبوك" حول من معها فلسطينيا أو عربيا ومن ضدها، ومن يطبقها بالسر ومن بالعلن منهم.
لا يختلف اثنان على أن أخطر ما يواجه شعبنا الفلسطيني وقضيته هو استمرار التوسع الاستيطاني الكولونيالي في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، والذي يتناقض جذريا مع أمل ومحاولات تحقيق الحلم الفلسطيني بالتحرر وإقامة الدولة. وقد أدى تكريس هذه الحقائق الكولونيالية وترهل الأداء الفلسطيني وغرق المحيط العربي بمحرقة "الربيع العربي"
استقبلت ضيفا إيطاليا يزور مناطق السلطة الوطنية لأول مرة، وقد كنت متلهفاً لاستقباله في رام الله العاصمة المؤقتة.. ضيفي يتكلم بلغة مكسرة، القليل من الإنجليزية والعربية، وأنا لا أتكلم الإيطالية..
من المعروف طبيا، أن كعب، أو وتر أخيل، الذي يقع عند أسفل الساق من الخلف، هو أقوى وتر عضلي في جسم الإنسان، وبه تتصل عضلتا الساق التوأمتين، مع عظمة "راحة الرجل، أو "عظمة العقب"، وهو الوتر الوحيد الذي يستطيع تحمل ضغط يصل إلى 350 كغم. أما المقاتل اليوناني الشهير، أخيل، الذي ارتبط اسمه بهذا الوتر، وذاع صيته في الأرض كلها قبل أكثر من 3200 عام، فقد كان نصفه بشري (أبوه الملك بيلوس)، ونصفه الآخر آلهي (أمه ذيتيس-ملكة الحوريات)، أما جده فهو الآلهة نريوس (رب المحيطات).
لم تتوقف هدايا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ذلك الرئيس الأحمق والمهرج المضحك منذ ثلاث سنوات لإسرائيل، وليعذرنا القارئ فالأوصاف التي تطلق على ترامب ليست من صنعي؛ إنما هكذا يصفه الإعلام الأمريكي والإعلام الدولي رغم سطوة الإدارة الأمريكية التي تتولى الترويج لرئيس الولايات المتحدة الأحمق ترامب.