الأربعاء  10 آب 2022
LOGO

مقالات الحدث

منذ يومين نشر صحافيان إسرائيليان أخبارا عن وجود مقبرة جماعية داخل الأراضي المحتلة دُفن فيها عشرات الجنود المصريين الذين استشهدوا في عمليات عسكرية في حرب ١٩٦٧.
لا يكفي أن يكون موقفك واقعياً وعقلانياً حتى يكون قابلاً للحياة. ففشل التسوية التي استثمرت بها قيادة منظمة التحرير الفلسطينية كل رصيد شعبنا لا يعني أنها لم تكن صوابية من حيث المبدأ، ولكن التفريط بعناصر القوة التي كانت بيدها في حينه
في 17 يوليو (تموز) 1968 نفذ ضباط عراقيون، بعضهم بعثيون وبعضهم غير بعثيين، انقلاباً ناجحاً على الحاكم يومذاك عبد الرحمن عارف. لكن البعثيين، في رغبتهم إطاحة شركائهم في الانقلاب واحتكار السلطة وحدهم، وفي مواجهة شعور بالعزلة الشعبية الواسعة، أعلنوا عن كشف «وجبة من الجواسيس».
في الرابع والعشرين من يوليو 1922 تمت المصادقة على ما بات يعرف بصك الانتداب البريطاني على فلسطين ويشمل شرق الأردن أيضا، بعد أن وضع الأساس له العام 1921 ودخل حيز التنفيذ في أيلول من العام 1922. يحتوى الصك على 28 مادة في نصوصه التي تستند لوعد بلفور المشؤوم الصادر في 2 تشرين ثاني العام 1917 وما تلاها من محطات شكلت بما نجم عنها من آثار مجمل المآسي التي لحقت بالشعب العربي الفلسطيني من ظلم تاريخي يتواصل حتى يومنا هذا.
حين سميت وزيرا للإعلام وناطقا رسميا باسم الحكومة الإشكالية التي شكلها العالم برئاسة محمود عباس، سألني الصحفيون الذين هم زملائي، ما هي خططك بشأن وزارة الإعلام؟
انتهت زيارة بايدن للمنطقة، وكما ذكر عدد من ذوي الرأي والخبرة، بأنه عاد منها إلى واشنطن دون أن يحقق تماماً ما يريد. أما هنا في فلسطين، وهذا الأهم بالنسبة لنا، فهي لم تخرج اطلاقاً عما كان متوقعاً من الأغلبية الساحقة، ولم يتعدى الاهتمام بنتائج هذه الزيارة سوى من قبل "الخلية الضيقة المهيمنة" على مقاليد الحكم في السلطة
منذ نشوء القضية الفلسطينية في أوائل القرن الماضي، كانت بمثابة الإلهام المركزي، لكل مجالات الإبداع العربي وخصوصاً في مجال الثقافة والإعلام، وفي هذا الجزء من رحلتي، سأركز معالجتي للإعلام على الفترة التي تأسست فيها السلطة الوطنية على جزء من الوطن
ما دفعني لكتابة هذا المقال اتصال أجراه معي قبل بضعة ايام أحد مراسلي وكالة أخبار دولية تساءل فيه عن مدى صحة الانطباع بارتفاع منسوب توقعات القيادة الفلسطينية من لقائها المرتقب مع الرئيس الأمريكي. أفدته بعدم معرفتي يقيناً، ولكن أضفت على عجل بأنه لا ينبغي أن يكون هناك حتى مجرد وهم بأن بايدن يهدف لأكثر من التأكيد على الجانب الفلسطيني بضرورة التحلي بالمزيد من الصبر إزاء ما آلت إليه الأمور
يتابع الفلسطينيون الانتخابات الإسرائيلية بعد أن ألغيت انتخاباتهم العامة، وهذه المتابعة لا تنطوي على فضول بل لأن الأمر متصل بحجم وانتشار المؤثر الإسرائيلي في حياتهم من كل جوانبها.
وصفات السعادة| بقلم: سعيد بوخليط