الحدث: لربما لا يعي المواطن العربي والشرق الأوسطي وحتى الأميركي أهمية الانتخابات الرئاسية القادمة، وخاصة في ظل "الثورة" السياسية التي يقودها على طرفي النقيض السيناتور الديمقراطي بارني سنادرز، ورجل الأعمال الجمهوري دونالد ترامب، فكلاهما من خارج البناء التقليدي للحزبين، أو كما يحلو للإعلام الأميركي تسميتهما ب outsiders.