الخميس  24 كانون الثاني 2019
LOGO

مقالات الحدث

أما آن الآوان لأن يصبح المواطن أولاً!/ بقلم: لميس فراج
الحدث: بالرغم من سنوات أوسلو العجاف، إلا أن حلم الدولة يجب أن يبصر حقيقة أن صفقة القرن إنما آتت لتخرجنا من دائرة الأوهام إلى تداعيات الوقائع التي تؤكد أن الكيان الإسرائيلي وحلفاؤه حول العالم، لن يسمحوا لنا ضمن موازين القوى الحالية، بإقامة دولة مستقلة ذات سيادة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة في العام 1967 وعاصمتها القدس
انتفاضة اليومين/ بقلم: عصمت منصور
رغم أنني لم أكن من الفريق الذي أنجز أوسلو، إلا أنني كنت أكثر المدافعين عنه، ليس لأنه نهاية المطاف بل لأنه قُدم لنا على أنه أول المطاف في رحلة جديدة.
حقيقة لا بد من تأكيدها، أن صمود الشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس عباس هو من أفشل صفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى تسلمه الرئاسة الأمريكية قبل عامين، وكان وراء تأجيل الإعلان عن هذه الصفقة شهرا بعد آخر، وهي في حقيقتها رؤية إسرائيلية من ألفها إلى يائها لتصفية القضية الفلسطينية.
الحدث: هل يمكننا تحديد المحطة الزمنية التي بدأ فيها الإستيطان، حيث انطلق مفعما بادعاءات الثيولوجيا والآيدلوجيا والأمن والسياسة، وبعديد الوقائع السياسية والديمغرافية والاقتصادية النخبوية التي فرضتها حقائق القوة، وتفوق القوة ؟؟.
الحدث: تدين إسرائيل للفلسطينيين بالكثير على دورها في المأساة المتواصلة التي لا تزال تتسبب بها. فبحسب تقرير صدر مؤخرًا عن وضع الاقتصاد الفلسطيني، تقدَّر الخسائر المالية التي تتكبدها الحكومة الفلسطينية جرّاء القيود الإسرائيلية المستمرة والازدراء الفاضح بالاتفاقيات الموقّعة
الحدث: كان أداء المقاومة الفلسطينية في الآونة رائعاً بكل معنى الكلمة. لم ينقصه الشجاعة ولا الابداع ولا حسن التصرف أو وروح المبادرة. وقد بدا على إسرائيل الارتباك وتعالت الأصوات التي تتبادل الاتهامات بالتقصير، تماماً مثلما كان يحصل في المواجهات الفالشلة مع حزب الله.
الحدث: باستمرار تتكرر الأحداث البطولية الفردية لأبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه ويوميا يبادر الاحتلال إلى فرض العقوبات بأشكال وألوان مختلفة ضد شعبنا ويوميا تجتاح قوات الاحتلال مدننا وقرانا ومخيماتنا بدون أي رادع وما حدث في رام الله ولا زال يحدث ليس استثناء
في مثل هذه الأيام من العام 1987 تململت البلاد فكانت انتفاضتها المقدسة، وبجملة واضحة لا تحتمل التأويل، إنّ شعباً تحت الاحتلال رأى شمس حريته فسعى خلفها واثقاً.