الثلاثاء  26 آذار 2019
LOGO

مقالات الحدث

الكاميرا والسلطة / بقلم: منقذ شعبان
حراك الضمان... ربيع فلسطين/ بقلم: د.حسن أبولبده
الحدث: الثورة والحب في بلادنا يعاملان كما لو كانا أفعالاً، أو بالأحرى أحداثاً جنونية منفلتة من كل ضابط أو عقال. ولذلك فإن الثورة "تنفجر" أو "تندلع" مثلما البركان دون خطة واضحة، وتسير على غير هدى خبط عشواء إلى أجلها المحتوم. وقد لاحظنا كيف كان أجلها المحتوم في ثورة 1936، وفي انتفاضة 1988، وفي حراك الشعوب في مصر وليبيا وتونس وسوريا حزيناً إلى درجة الفاجعة.
الحدث: ثمة فارق لم يدركه العرب بعدُ بين القول والفعل، ويعد إجمالاً أحد مكونات التباسات السياسة وتعقيداتها في المشهد العربي الراهن، وهو اختلاف ما بين المجاز والحقيقة، المطلق والمنطق، الحلم واليقين.
الحدث: كثيرة هي المنعطفات التاريخية التي مرت بها الثورة الفلسطينية المنتهية ولايتها بدءا من الانطلاقة المجيدة عام 1965 والتي شكلت منعطفا جديدا في تاريخ الشعب الفلسطيني وهزيمة عام 1967 والتي جاءت كرافعة قدمت الثورة الفلسطينية في بدايتها وبعد الهزيمة الكارثية للنظام الرسمي العربي
بداية لا بد من التأكيد أنني وكما هو حال الشعب الفلسطيني كاملا مع تطبيق قانون ضمان اجتماعي عادل لكافة العاملات والعاملين. حيث وكما نصت عليه المادة 22 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأن لكل مواطن الحق في الضمان الاجتماعي مثل حقه في التعليم وحقه في الصحة، كذلك ينص القانون الأساسي الفلسطيني في المادة 22 أيضا على أن "القانون ينظم خدمات التأمين الاجتماعي والصحي ومعاشات العجز والشيخوخة".
الفلسطينيون لا يحبون كلمة الانقسام، ولكنهم أكثر شعوب الأرض ممارسة لها، فمنذ بداية قضيتهم وهم يخوضون مقاومة شرسة ولكنهم كانوا منقسمين على الدوام.
سلسلة من الزلازل تجتاح الوطن العربي لم تتوقف منذ أن برزت الدولة القطرية العربية إلى الوجود أوائل سنوات القرن الماضي، قرن من الزمان تغنى المواطن العربي فيه بالحرية والاستقلال، وهو أبعد ما يكون عن كونه حراً أو مستقلا، ذلك لأن الأنظمة العربية التي أنشئت في تلك الحقبة وما تلاها حتى هذا التاريخ وتحكمت برقاب شعوبها كانت أنظمة وظيفية لخدمة أهداف القوى الاستعمارية في المنطقة العربية.
" ضربات صغيرة وكبيرة لسوريا.. المحصلة ستكون حرب كبيرة "/ بقلم: رائد دحبور
الحدث: للأسف أن الأمر ليس بهذه البساطة، ويبدو من دروس الماضي والحاضر على السواء أن الحبيب والأخ والأب هم الذين مارسوا أشد أنواع التنكيل بالمرأة، من قبيل الاضطهاد الجسدي والاقتصادي والجنسي. وإذا كان ذلك صحيحاً فقد يغدو من المفارقة بالفعل أن نتوهم القدرة على إثارة العطف في قلوب الرجال لأنهم في الموقف الذي عبر عنه المتنبي بالضبط: