السبت  28 آذار 2020
LOGO

مقالات الحدث

سبعة أيام حاسمة حتى يوم الإثنين القادم موعد الانتخابات للكنيست الإسرائيلي (البرلمان) وهي انتخابات تاريخية غير مسبوقة، إذ هي الثالثة في غضون عام واحد ولم يستطع أي حزب صهيوني يميني متطرف أو صهيوني يساري أن يحصل على أغلبية 61 نائبا في الانتخابات السابقة تمكنه من تشكيل حكومة، ولعل نتائج الانتخابات السابقة التي حصلت فيها القائمة العربية المشتركة على 13 مقعدا مضيفة ثلاثة مقاعد إلى رصيدها السابق؛ كانت سببا في عدم تمكن اليمين المتطرف بزعامة بنيامين نتنياهو من تشكيل حكومته، إضافة إلى أسباب أخرى.
رغم مرور عشرات السنين على ميلاد الكثير من الأغاني الجميلة، إلا أننا حين نستمع إلى بعض منها اليوم، نشعر بنشوة من الطرب، لصدق الكلمات، التي تقف خلف القصص الحقيقية، لولادة تلك الأغاني، التي عاشها المؤلف أو الملحن أو المطرب نفسه، حتى أننا ما زلنا نحفظ، الكثير من المقاطع رغم مرور قرن من الزمان أو أكثر. فقبل 103 سنوات وبينما كان الشاعر محمد يونس القاضي "مؤلف النشيد الوطني (بلادي بلادي بلادي) ومؤلف أغنية (يا عزيز عيني)"، مرض مرضا شديدا أقعده في المستشفى فترة طويلة، زاره خلالها كل الأصدقاء والأقرباء إل
بطلب من لجنه التواصل مع المجتمع الاسرائيلي، وهي إحدى الهيئات المنبثقة عن منظمه التحرير الفلسطينية، وكشخص مهني ومستقل وعضو في المجلس الوطني الفلسطيني، قمت بتقديم موقف منظمه التحرير من صفقه القرن في اجتماع لبرلمان السلام الإسرائيلي. قمت بتفنيد كافه بنود هذه المؤامرة الخطيرة جداً على شعبنا التي قد تؤدي إلى نكبة جديدة. أنا فخور بالكلمه التي قدمتها، والتي وضعت بنودها ومحدداتها وراجعتها القياده الفلسطينية. في هذا السياق اتساءل كم منا قرأ هذه الصفقه التصفوية؟
مطعم "كاسبر" لتحرير فلسطين| بقلم: د. حسن أبو لبده
تتساقط الدول العربية ومعظم الدول الإسلامية دولة بعد أخرى في فخ الاستعمار الأمريكي الصهيوني من جديد. فاستقلال هذه الدول لم يكن في منتصف القرن الماضي استقلالا حقيقيا عن الاستعمار العربي، وإنما كان ترتيبا إمبرياليا يكرس القطرية العربية والإسلامية ويغذي النزاعات البينية والداخلية في هذه الأقطار فاقدة للشرعية الشعبية ليعزز ويثبت وجود الكيان الصهيوني الذي زرعه في قلب الوطن العربي على أرض فلسطين وطرد معظم شعب فلسطين من أرضه وتشتيته في أقطار العرب والعالم.
لم نستغرب كفلسطينيين إعلان صفقة القرن التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شهر يناير الماضي، والتي سبق وقد أعلنت بأشكاله
في تاريخ الأمم، هنالك صفحةٌ، أو صفحات سوداء، لا تريد الشعوب العودة إليها، أو حتى تَذَكُرها. وقد تكون "المكارتية"، هي أكثر الصفحات سوادا في تاريخ الشعب الأميركي، التي نصت، أولى صفحات دستوره، على ضمان حرية الرأي، والكلمة لكل مواطن، حتى سميت أميركا، بدولة الحرية والديمقراطية، و"بزعيمة العالم الحر".
أصبح الحديث عن رؤية ترامب أو ما تسمى بصفقة القرن لتسوية القضية الفلسطينية أو تصفيتها وطرد الفلسطينين من التاريخ والجغرافيا حديثاً علنياً، ولم يعد في الخفاء. والعالم في معظمه استقبل هذه الصفقة بالاستهجان والسخرية الممزوجة بالمرارة لما حملته من استخفاف بالأسرة الدولية ومن انتهاك للنظم والقرارات التي صدرت عن المنظومة الدولية (الجمعية العامة ومجلس الأمن) بشأن القضية الفلسطينية.
لا مجال لتجميل الواقع العربي والحديث عن ربيع عربي وشعب عربي يريد تغيير واقعه وأنظمته الفاسدة والعملية، فلم يمض أسبوع على اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة لاتخاذ موقف عربي موحد من صفقة ترامب وصهره كوشنر المسماة صفقة القرن أو صفعته أو سرقته أو صفقة العار، فكل هذه المسميات لم تغير الأمر الواقع بأن صفقة ترامب هي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية نهائيا، بما في ذلك:
القدس/ رام الله/ الامم متحدة/ عواصم عالمية/ وكالات أنباء عالمية وعربية