الخميس  19 أيلول 2019
LOGO

مقالات الحدث

​بعد مرور أكثر من 300 عام، إلا أن عدداً قليلاً فقط من الفرنسيين، الذين عاشوا في القرن السابع عشر، كان يعرف هوية وحكاية السجين ذو القناع الحديدي، رقم 64489001، الذي قضى آخر 34 عاما من عمره، في غياهب سجون سليل أسرة البوربون، "ملك الشمس"، لويس الرابع عشر 1638- 1715، أو الملك المستبد، صاحب المقولة الشهيرة "الدولة أنا، وأنا الدولة". أما أخلاقيات البلاط الملكي في عصره؛ فكانت بناء القصور، قصر فرساي، والإسراف في اللباس والقمار والزنا الفاحش، ومن المؤكد أن الرجل كان "زيرا للنساء"، حتى قيل بأنه أنجب 22 طف
قبل النشر الرسمي للقرارين المعدلين لقانون السلطة القضائية؛ كان هناك تسريبات عن فحوى التعديل على القانون. هذا التعديل، وما يماثله من تعديلات على النظام الدستوري الفلسطيني، من خلال القرار بقانون، والصلاحية التشريعية الاستثنائية للسلطة التنفيذية؛ أصبحت تعرف بتشريعات المباغتة، أي التي تأتي بصورة مفاجئة، وتتسم بالسرية المطلقة، ومحاسبة مسربيها أحيانا، وذلك حتى لا يتم تعطيلها بأي نقاش قانوني وحقوقي وعقلاني، أو تجنب تكوين رأي مجتمعي ضاغط ضدها، أو نقاش مجموعة المصالح التي تقف خلفها.
تجليات الاقتصاد السياسي في فلسطين/ بقلم: لميس فراج
كلام مكرر وواضح/ بقلم: سامي سرحان
جبهة العمل المريح/ بقلم: نبيل عمرو
هل سألنا أنفسنا مرة: لماذا اعتدنا المرور على الحواجز العسكرية وكأنها شيئاً طبيعياً في زمن طبيعي؟ لماذا إذا مرنا بالحاجز العسكري ولم نجد جندياً نتفاجأ ونسأل: "غريب.. أين الجنود"، بينما لا نسأل: "لماذا هذه الحواجز أصلاً؟ ومن أين تأتي مشروعيتها في عرقلة حركة التنقل للمواطن، علماً أنه حق كفله القانون العالمي؟.
الخديعة الكبرى (3) أنابيب غاز عوضا عن القمر د. سامر العاصي
لعل الأرقام التي دفعها العرب لترامب في السنوات الماضية، لم أقم منذ دراستي المدرسية والجامعية الأولى والثانية مرورا بالثالثة، ببلوغ حسبتها حتى من الناحية النظرية.
خالد (اسم مستعار) شاب يملك مركبة يعمل عليها ومنها يجمع
يقول الباحث المتخصص في الشؤون الفضائية، البروفيسور"الكسندر بابوف"، من معهد موسكو للفيزياء الذرية، وهو من أكثر المعاهد سرية في العالم حيث يمنع الطلبة من إدخال أو إخراج أي أوراق من وإلى المعهد نفسه، وذلك في البرنامج الشهير "رحلة في الذاكرة"، للصحافي الصديق "خالد الرشد"، إن الصاروخ الأمريكي "ساتورن 5"، الذي حمل مركبة الفضاء "أبولو 11" بروادها الثلاثة (نيل أرمسترونج، وإدوين ألدر، ومايكل كولينز)؛ لم يهبط مطلقا على سطح القمر يوم 20 تموز 1969!. ويتساءل الباحث، كيف يمكن لصاروخ يزن 3000 طن، أن يصل إلى مد