السبت  28 آذار 2020
LOGO

مقالات الحدث

تجري انتخابات الكنيست للمرة الثالثة في أجواء محمومة يحاول خلالها نتنياهو مسابقة الزمن كي لا يسير به القطار إلى المحاكمة والسجن، والواضح أن الحظ لن يسعف أياً من الحزبين الكبيرين لتشكيل الحكومة القادمة دون دفع ثمن باهظ للأحزاب الصغيرة.
من الشرق الأدنى إلى الغرب الأمريكي، استنفار كامل في الجبهات الداخلية ومختبرات الأبحاث العلمية، والتي تعمل على مدار الساعة للتصدي لهذا الفيروس القاتل، استنفارٌ يكاد يطال معظم نواحي الحياة المدنية ومراكز الحضارة العصرية.
​بغض النظر عن النتائج التي ستظهر غداً لانتخابات الكنيست، إلا أن هناك بعض المعالم والاستنتاجات المُسبقة والواضحة والتي من الممكن البناء عليها.
يوم غد الإثنين، وهو يوم الانتخابات للكنيست الإسرائيلي هو يوم الحسم، يوم التحدي أمام جماهير شعبنا العربي الفلسطيني في الداخل الفلسطيني هو يوم يظهر مدى التزام المواطن العربي الفلسطيني بهويته الوطنية وانتمائه القومي وإدراكه للمخاطر الصهيونية التي تهدد وجوده على أرض آبائه وأجداده. ففي غفلة من الزمن تسللت مجموعات من الصهاينة من الدول الأوروبية إلى بلادنا، وزرعت بضع مستوطنات زراعية "كيبوتسات" بين قرانا ومدننا وبلداتنا ونحن ننظر ونراقب ونندهش مما يفعل هؤلاء القادمون الذين يختلفون عنا في مظهرهم وثقافته
كتب د. حسن أبولبده في صحيفة الحدث الفلسطينية في ٢٥/٢/٢٠٢٠ مقالاً بعنوان "دون كيشوت وتحرير فلسطين" دافع فيه عن أعضاء لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي واعتبر الحملة ضدهم ظالمة. ورغم ما تربطني بالأخ حسن أبولبده من علاقة صداقة طيبة وكذلك زمالة حيث كان مديري لسنوات في بورصة فلسطين، وكان بحق من أفضل المدراء الذين أداروا البورصة، إلا أنني أختلف معه فيما ذهب إليه، وأحببت أن أعبر عن اختلافي على مقالته بمقالة مغايرة، مع قناعتي أن الاختلاف لا يفسد للود قضية. (ملاحظة: تم عمل share لمقال الدكتور حسن أبولب
بعض ممن يُهاجمون تيار المقاطعة أو يردون على تغريداتنا في نقد تيار المشاركة ورموزه، ينحدرون في النقاش بشكل بغيض لدرجة الإحباط من قيمة الحوار معهم ومن جدوى الجدل، هناك من يعتقد بأن النقد من حقه هو فقط وأن البقرات المقدسة خط أحمر، ومفهوم ضمنًا أن ينزعج البعض من نشر صور هذه "البقرات المقدسة" مع قادة الاحتلال، وزراء، رئيس حكومة وغيره، ونحن ندرك جيدا بأنه بحكم وجودهم هناك ودورهم الوظيفي لا بد من مثل هكذا لقاءات وصور وعلاقات حميمية حتى، نقدنا ينبع من قراءة صحيحة وموضوعية وثاقبة لحملة الدعوة للتصويت للك
رسميا، هناك 566 قبيلة من قبائل الهنود الحمر، التي تعيش، في الولايات الأميركية الخمسين حتى اليوم، وهم يتحدثون بأكثر من 200 لغة، تجمعهم اللغة الإنجليزية، التي يتحدث بها 1.9 مليون هندي أحمر (يوجد 3 مليون هندي أحمر في أميركا الجنوبية يتحدثون بأكثر من 800 لغة)، ويعيش ثلثا الهنود "الحمر"، داخل محميات، بنيت أولها في العام 1758. ويبلغ تعدادها اليوم، 326 محمية، أي بمساحة ربع مليون كم2، وهو ما يعادل 2.3% من مساحة الولايات المتحدة. وتتمتع كل محمية بحدود وقوانين ومحاكم خاصة. وتعتبر محمية نافاجو Navajo Natio
​بدأنا نسمع بالتكنولوجيا المالية منذ منتصف القرن السابع عشر، عندما تم مد الكابل البحري عبر المحيط الأطلسي رابطا شرقه بغربه، وبالتالي ربط عالم المال بعواصم المال في تلك الفترة. استمرت هذه الطفرة بتفاوت قوتها ليومنا هذا، وعليه أصبحت التكنولوجيا المالية تنتقل من جيل إلى آخر منطلقة من الجيل الأول إلى ما نراه الآن من الجيل الخامس خلال 170 عاما من التطور المستمر. فمن هو الطرف القوي الذي تبناها وكان المحرك خلفها لتتألق في القرن الـ 21، وكيف ستستفيد مجتمعاتنا من هذا التطور وتسخره لخدمتها؟
الكيانات التي تواجه أزمات كبرى، مثل الحروب الأهلية أو الصراع الحاد على السلطة، أو التي تسمي نفسها ديمقراطية وعصرية، أو التي هي غير ذلك؛ اعتمدت الانتخابات كحكم فيما بين المتصارعين.
منذ أن اكتشف بعض نشطاء مجتمعنا "فجأة" بأن مدننا وقرانا وأسواقنا ومطاعمنا مفتوحة على زيارة وفود إسرائيلية وشخصيات وأشخاص من دولة "الكيان الصهيوني"، بعيدا عن غزوات الدوريات والاقتحامات الليلية لجيش الاحتلال الغاشم؛ قامت الدنيا ولم تقعد على منصات التواصل الاجتماعي، وتحركت "القوات الضاربة" لبعض الفصائل في الجامعات وساحات النضال، مهددة ومهدرة لدم بعض من شاركوا في اجتماع نظمته مؤسسة لجنة التواصل الفلسطينية التابعة ل م.ت.ف. بمباركة أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، مع تجمع "مبادرة السلام الإسرائيلية" في