الخميس  18 تموز 2019
LOGO

مقالات الحدث

الحدث: قررت اليوم التقدم بشكاوى رسمية لعطوفة النائب العام ضد أشخاص أمعنوا في التشهير والتحقير ونشر الأكاذيب والافتراءات ضدي وضد عائلتي وزوجي وذلك بهدف الاغتيال المعنوي والتحريض البذيء. وقد اتخذت هذا القرار الكبير بعد طول تفكير وتأمل هادئ
من النتائج الكارثية لمؤتمر كامب ديفيد (1978) بين مصر وإسرائيل، أن العالم صار يُصدق، الأكذوبة الكبرى التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن، حين وقف أمام مئات الصحفيين وعلى يساره الرئيس الأميركي، جيمي كارتر، وعلى يمينه الرئيس أنور السادات، وقال: لقد تعبت في هذه المفاوضات، كتعب أجدادي في بناء الأهرامات! واكتملت تلك الأكذوبة الكبرى، بعد أن أمسك السادات بغليونه وبدأ "يقهقه" ضاحكاً أمام شاشات وكاميرات مئات الصحفيين الذين حضروا من شتى أنحاء العالم. ويقول الباحث في علم المصريات، وأستاذ أمراض
الحدث: مثلما أوضح كوشنير، ليس الفلسطينيون جاهزين لحكم أنفسهم. لكن من البدهي أن كوشنير ليس مهتما بدراسة مقدار النضج السياسي الفلسطيني، إنما هو معني بتوجيه رسالة ضمنية معروفة للجميع، على طريقة ماركيز في "قصة موت معلن": لا يوجد دولة فلسطينية،
لو كنت أنا الأب؛ والقانون لم ينفذ على من ارتكب الجريمة ماذا كنت سأفعل؟ هذا أول سؤال جاء في عقلي مباشرة بعد أن علمت أن الطفل أمير زيدان الذي دخل على إحدى مستشفيات رام الله لإجراء عملية استئصال للوزتيه بتاريخ 30/5/2016، في عملية تُعدّ سهلة من الناحية الطبيّة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الطفل أمير كان سليماً معافى وبصحة جيدة ولا يعاني من أي مرض كان، إلا أن خطأ طبيًّا أدّى إلى إصابته بشلل دماغي، توفي مساء يوم الثلاثاء الماضي، بعد رحلة علاج استمرت ثلاث سنوات نتيجة تعرضه لخطأ وإهمال طبييْن. هذا السؤال
الحدث مقالات- زياد البرغوثي حال المقدسيين مثل الحمل خارج الرحم، يحتاج إلى عناية دقيقة من جميع الطواقم الطبية لإعادته إلى رحم الأمة، وإجهاض هذا الحمل سيؤدي إلى إصابة الجسد المقدس بالتلوث والعقم، ونزيف أبدي لا شفاء منه...
تضم عصابة ترامب ثلاثة من محامي شركات لا دُربة لهم في الشأن السياسي أو الدبلوماسي ولا معرفة، حتى بسيطة، بتاريخ المنطقة، ليسوا إلَّا أبواقاً سياسية لمدرسة الفكر السياسي التي ينضوي تحتها الأشخاص الأكثر تطرفا في المجتمع الإسرائيلي، أمثال يغال عمير، المتطرف الإسرائيلي الذي اغتال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين في الرابع من تشرين ثاني/نوفمبر عام 1995 لدخوله عملية أوسلو للسلام. هذا وقد كان ديفيد فريدمان على وجه الخصوص، وهو أحد أعضاء الفريق، محامياً مختصاً بتفليسات شركات ترامب، الذي أصبح اليوم سفير ا
-كنت أحرص عند زياراتي للقاهرة أن تكون الرائعة الجميلة "نجوى فؤاد" موجودة في مصر، وكنت أسال عن أماكن تواجدها حتى أراها، وكانت تبهرني، بل وكنت أعتبرها من أهم الأشياء الجميلة التي رأيتها في الوطن العربي كله، إن لم تكن هي الشيء الجميل الوحيد!
تابعت خلال الأيام الفائتة ما يشبه الانتفاضة في وسائل التواصل الاجتماعي والمجالس العامة وغيرها، بشأن الزيادة التي تمت على رواتب وزراء الحكومة السابعة عشرة. وبقدر ما أتفهم الغضب العارم من العامة وقيادات الصف الثاني في بعض فصائل ودكاكين العمل الوطني، والذي يرتكز معظمه إلى أن الزيادة غير مبررة في الوقت الذي ترفع في الحكومة شعار التقشف، بينما يرتكز البعض الآخر إلى صدفة اكتشاف هذه الزيادة بعد أكثر من عام من صدور قرارها (وهي صدفة غير بريئة برأيي)، وربما عدم صدورها بقانون كما ينص القانون الأساسي على ذل
الحدث: تقول الإشاعة التي نشرها بعض العرب وعلى رأسهم الفلسطينيين، أن مشكلتنا هي الولايات المتحدة، أما أوروبا فإنها معنا، أو على الأقل مع "الحق والعدل" بمقدار ما يفهمه فلاسفة السياسة الأخلاقية في أوروبا. لكن، والحق يقال، إن كثيراً من الناس حتى في أوروبا نفسها يذهب به الوهم حد الاعتقاد بأن أوروبا مع فلسطين
إن أعظم الإنجازات في التاريخ؛ انطلقت من رؤى وأحلام الأفراد أولا، كاستجابة متخيلة لطموحات الجماعات، حين توفرت لها الإرادة وأدوات عقلنتها برباط العلم والخبرة ومحددات بيئتها الموضوعية ومن ثم إطلاقها إلى أفق تحقيقها، ولكن تلك الرؤى التي لم تتوفر لها هذه الاشتراطات استحالت إلى أضغاث أحلام وأمنيات بعيدة المنال.