الخميس  24 كانون الثاني 2019
LOGO

مقالات الحدث

الحديث عن السلم الأهلي، يعتبره الأمن خط أحمر يجب تجنبه، وكذلك الحكومة، والمجتمع يتقي الحديث فيه وعنه خشية من لعنة الدمار في ظل الواقع القائم في المحيط العربي.
الحدث: في الثالث والعشرين من كانون اول 2016، قبل عامين تقريباً حققت فلسطين، على ما قيل في حينه، انتصاراً عظيماً، إن لم يكن "فعلياً" فعلى الأقل من الناحية الرمزية بسبب القرار الحازم الذي أخذه مجلس الأمن في آخر أنفاس باراك حسين أوباما في البيت الأبيض.
الحدث: صبيحة يوم الاعلان عن حل المجلس التشريعي فاجئني أحد الطيبين بسؤاله الطيب لي عن حل المجلس التشريعي قائلا ببساطته ( هو كاين مش محلول ) وقد سألت نفسي ايضا نفس السؤال ووجدت بسؤال الرجل الطيب وجه حق فنحن نسينا اصلا ان لدينا مجلس تشريعي ونسينا حكاية التشريع ولم نعد نعتقد أننا بحاجة لذلك
قراءة سياسية حول السلطة والواقع موجهة للرئيس عباس وقادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية(1) علاء الريماوي
  يشتد الجدل واللغط في أوساط المثقفين والسياسيين
منذ أن تفتحت عيناي على هذه الدنيا وأنا أعجب لحال أبا عبد الله جارنا وابن حارتنا، الذي أزهر بستان حياته أربعة أطفال وهم عبد الله وعيسى ووليم وطفلة لا تسعفني ذاكرتي لاستحضار اسمها اليوم،
الحدث: من بين أهم الأشياء التي يواجهها القائد الذي يحترف السياسة إلى حد اندغام حياته بها على نحو كامل مشكلة الخاص والعام وكيفية توظيف أولهما في خدمة الثاني. لقد أوضح آدم سميث منذ قرنين ونصف من الزمان أن أحدنا لا يمكن أن ينام نوماً طبيعياً إذا كان يعلم أن أصبعه الصغرى ستستأصل في اليوم التالي
الحدث: ابدا لم نعد نحن على حقيقتنا وأبدا لم نعد كما ندعي اننا كذلك فلسنا اصحاب التاريخ المروي مشافهة او مكتوبا في القليل من الاحيان وان كتب فهو تاريخ روائي يعتمد الشعر والنرجسية ولا يرى ابدا الصورة الحقيقية على قاعدة القراءة المتعقلة والنقدية لا على قاعدة قراءة الرضا او صياغة المقروء
الحدث: إن قرار انسحاب اميركا من سوريا يأتي في سياق تسارع احداث متباينة وتفاهمات عميقة بين ايران واميركا في المنطقة. وطبعاً هذا القرار لم يأتي في سياق عودة واشنطن الى قواعد القانون الدولي بل يأتي في سياق ثمرة تفاهمات ضمنية عميقة ونوعية بين أميركا- ايران
مرسي خالد أبو مخّ بعدَ أكثرَ من سبعة عقود على وقوع النّكبة على رؤوس الفلسطينيّين، والمآسي والأهوال التي ألحقتها هذه اللحظة المفصليّة في تاريخ الفلسطينيّين خصوصًا، وفي تاريخ الأمّة العربيّة والإسلاميّة، عُمومًا، نَقِفُ الآنَ، الجماهير العربيّة داخل الخطّ الأخضر، 18 عامًا بعدَ الألفيّة الثّانية من الميلاد، لنشخّص وضعًا مُقْلِقًا في مشهد القيادة الجماهيريّة العامّة للأقليّة التي يفوق عددها المليون ونصف المليون نسمة، إذ أنّ القيادَةَ تبدو عاجزةً غير قادرة على طرح حلول فعليّة واقعيّة تقدّمها لمن ي