الثلاثاء  21 أيار 2019
LOGO

مقالات الحدث

الحدث: الأخبار المسربة عمدا من إدارة الرئيس الصهيو أمريكي دونالد ترامب تشير إلى انه سيختار ذكرى النكبة للإعلان عن صفعته المشئومة والتي يعتبرها البعض التفسير العملي والتطبيق الحقيقي لوعد بلفور التاريخي ومن التصريحات والتسريبات من جهات مختلفة والتي تسعى للإعلان عن صفعة مطبقة لا صفعة تنتظر التطبيق يمكن رؤية ملامح واضحة ونهائية لتلك الصفعة والتي يجوز اختصارها بما يلي:
الحدث مقالات - زياد البرغوثي بعد مسلسل الاستفراد في الساحة السياسية الفلسطينية، وانفراط عقد حكومة التوافق الوطني
لم تكن لدي المعرفة بمفهوم التوجيه والإرشاد في بداية حياتي المهنية والتي بدأتها في سلك التعليم إلا أنني اكتشفت بأنني مارسته فعلا عندما تواصلت معي إحدى طالباتي بعد عشرات السنين لتخبرني بأنها أصبحت معلمة بسبب تأثرها بأسلوبي وطريقتي المرحة بتوجيه الطالبات نحو بناء وصقل المعارف. تأثرت وهي في العاشرة من عمرها! استوقفني الحدث، وسررت كثيراً بما سمعت وبالرغم من أن مشاركتها هذه أتت بعد أن دخلت عالم التوجيه والإرشاد إلا أنه عزز لدي المفهوم أكثر وأصبحت أكثر معرفة وقناعة بقوته ووقعه على المرشد والمسترشد على
قد تعقد القمة العربية في تونس و قد لا تعقد، والأمر سيان سواء عقدت أم لم تعقد. كنا في السابق نقول إن عقد القمة العربية يمثل الحد الأدنى للتضامن العربي الصوتي وليس الفعلي الذي لم يكن فاعلاً حتى عندما صدرت عن القمم العربية قرارات حازمة وواضحة بالشجب والاستنكار، وتنفيذ بعض هذه المواقف والقرارات كالمقاطعة لإسرائيل ووقف تصدير النفط للدول التي تساند إسرائيل ودعم القضية الفلسطينية المقدسة وعودة الجولان والأراضي العربية المحتلة للسيادة العربية.
ما يؤلم حقا هو ردود الفعل الضعيفة أمام القرارات الأمريكية الخطرة بشأن القدس والجولان.
الحدث: عندما تطورت الانتفاضة الثانية وبات واضحاً أن إسرائيل تنوي استغلال التصعيد والتعاطف الدولي معها للانقضاض على الضفة الغربية وتحديداً القدس، حلق ياسر عرفات للمرة الأخيرة بطائرته المروحية ليستقر في رام الله حيث خاض معركته الأخيرة ببسالته المعهودة واستشهد دفاعاً عن وحدانية الأرض والمصير.
الحدث: نهاية الأسبوع (يوم الخميس) شهدنا تكرارا مملا لحالة الفصام التي نعيشها حيال المرأة. حفلة فيسبوك عربية شاملة في تقديس المرأة بصفتها أما. وعلى الرغم من أن الأراضي العربية الفلسطينية كانت ما تزال تئن تحت وطأة مشاعر القهر التي رافقت تمكن الاحتلال "بجهد استخباري" من الوصول إلى البطل عمر أبوليلى
الحدث: حتى هزيمة حزيران عام 1967 كنت تلميذا في مدرسة برقين الإعدادية للبنين حين كان الشيخ عبد الله عزام رحمه الله مدرسا لمادة الزراعة في تلك المدرسة التي ظل بها حتى الحرب حين أصبح مطلوبا لقوات الاحتلال وطوال سنوات خدمته في المدرسة كان رحمه الله نموذجا يحتذى في كل سلوك
الحدث الاقتصادي بداية فإنني وباسم الآلاف من رجال وسيدات الأعمال في فلسطين والشتات
الحدث: "عندما تتشوش الرؤية، ويختلط الحابل بالنابل، ويصبح تحديد الهوية السياسية أو الكفاحية ملتبسا، ربما يكون اللجوء لمبدأ الهوية الأرسطي/الماركسي الشهير مفيدا."