الخميس  20 كانون الثاني 2022
LOGO

مقالات الحدث

يوكد هربرت بوتشتا على ان مهارات التفكير ليست شيئا فطريا من ناحية اساسية وانها في حاجة الى تنمية وتدريب مثلما يقول التربوي المشهور روبرت فيشر وقد يكون بوتشتا على حق في اهمية التدريب على مهارات التفكير. ولكن ذلك لا يعني ان الطفل لا يمكن ان يكتسب المهارة عرضا في سياق حياته اليومية.
"إنها لثورةٌ حتى النصر" لا أعرف القائل الأول للعبارة السابقة، إلا أنني سمعتها مراتٍ عدة منذ أن دبَّت قدماي على هذه البسيطة غير البسيطة، ومنذ أن صار لي أذنان تفهمان ما تسمعان، فالأذن أحيانًا تعشق قبل العين، ولو حصل خلطٌ في تركيب بيت الشاعر العباسي الضرير بشار بن برد، فليس في الأمر ما يضير، طالما أننا نعيشُ في ظروفٍ مخلوطة، والثورةُ على الأبواب،
حتى بحسب تقديرات جيش الاحتلال الذي يحاول دائما التقليل
عرف المشهد السياسي الحديث والمعاصر،حضورا مترسِّخا لمجموعة نسوة أظهرن حنكة قيادية واضحة للصغير قبل المختص الاستراتجي،اتفق بخصوصها الأعداء قبل الخصوم،لأنهن ارتقين ببلدانهن حسب نسب متفاوتة طبعا،وتبعا لمحدِّدات اجتماعية تهمُّ كل بلد على حدة؛ومجموعة إنسانية دون غيرها،صوب مراتب إيجابية دوليا،مثلما طبعن ببصمات خاصة المعادلات السياسية الكبرى للمنتظم الأممي،وتوجهاته الجيو-استراتجية.
​من لا يذكر القصة الشهيرة التي ما زالت حية حتى الآن ترددها الأجيال وتتناقلها الألسن تباعا باعتبارها إحدى أشهر قصص النخوة المليئة بالمآثر والبطولة والعزة التي كان بطلها الخليفة العباسي المعتصم بالله الذي جهز جيشا آخره في بغداد وأوله في عمورية في فلسطين عندما استغاثت به امرأة بينما كان يسحلها قائد رومي احتل جيشه المدينة محاولا اقتيادها لسوق العبيد، حينها أطلقت نداءها الشهير وصاحت وامعتصماه.
يتسابق المحللون ومراكز البحث والتخطيط الاستراتيجي في اسرائيل في وصف حالة الضعف غير المسبوقة للسلطة الوطنية، ويُفنّدون الشواهد والأدلة على التراجع المتزايد في مكانتها ومكانة الرئيس عباس. وينبري بعضهم، ومعهم قادة من الجيش والأمن الاسرائيليين
بعد مرور سنتين على ما بات يعرف بالجائحة، يبقى دائما السؤال المطروح، منصبا تحديدا حول الهوية الأصيلة لهذا الجبار المهول المسمى كورونا، فهل يتعلق الأمر ب: حلم، كابوس، حقيقة، تدبير مقصود، زلة، سياق فعلي، دسيسة، علم، ميتافيزيقا، إيديولوجية، حرب عالمية، نظام جديد، بداية، نهاية، نعمة، نقمة، قطيعة، استمرارية، خطوة، وثبة، أفق، عَدَم، ثورة، تراجع، قيامة، إلخ.
أعيدوا للمعلم هيبته؛ عبارة تتكرر مرارًا، خاصةً في الآونة الأخيرة، وذلك بعد أن لحق بالمعلمِ ما لحق من مصائبَ وخيباتٍ جسام، وبعد أنْ أصبح في أعينِ البعض رمادًا لا يسرُّ الجاهلين. فلماذا تُعادُ للمعلم كرامته؟ ومن الذي بإمكانه أن يُعيد تلك الكرامة؟ وهل هو فعلًا بحاجةٍ إلى مَن يعيدها له؟ وهل فقدَها حقًّا؟
نفتالي بينيت تبنى نظرية " تقليص الصراع مع الفلسطينيين أو تخفيف حدته"، التي طرحها استاذ التاريخ الاسرائيلي "ميخا جودمان"، وهي باختصار التعايش مع الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي لإنه صراع لا حل له !!
ينسى الناس وسط أكوام الهموم الأبجديات: هل يمكن أن تكون هناك انتخابات ديمقراطية أو غير ديمقراطية تحت الاحتلال؟ هل يمكن أن يكون هناك "تنمية" أو عملية بناء اقتصادي أو علمي تحت الاحتلال؟ أو بكلمة: هل يمكن أن يكون هناك حياة طبيعية تحت الاحتلال؟